اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلن سفير الفاتيكان لدى البلاد، المطران يوجين مارتن نوجينت، أن أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين،سيقوم بزيارة رسمية إلى الكويت تستغرق يومين وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير الجاري.
وقال نوجينت في مؤتمر صحافي أن «هذه الزيارة -التي تبدأ غداً الأربعاء- تأتي في إطار الاحتفالات بمناسبة الإعلان رسمياً عن كنيسة»سيدة الجزيرة العربية«في الأحمدي التي تحمل مقام»بازيليكا صغرى«، وسيترأس الكاردينال بارولين مراسم الإعلان عن الكنيسة رسمياً يوم الجمعة الموافق 16 يناير الجاري.
وأضاف أن الكاردينال بيترو بارولين»بصفته سكرتير الدولة، يُعدّ أعلى ممثل دبلوماسي للبابا ليو الرابع عشر، ويلقب برئيس وزراء الفاتيكان هو ثاني أعلى منصب في دولة الفاتيكان بعد البابا، وهو القائم بالأعمال الحكومية فيها، ويتولى الشؤون الدبلوماسية للدولة«.
وأوضح نوجينت أن»البازيليكا الصغرى«هي كنيسة منحها البابا لقبًا خاصًا تقديرًا لأهميتها التاريخية والروحية والرعوية، وتُعدّ كنيسة»سيدة الجزيرة العربية«في الأحمدي أول كنيسة صغيرة في شبه الجزيرة العربية، ما يجعلها علامة فارقة تاريخية للمنطقة».
وأوضح سفير الفاتيكان أن «كنيسة سيدة الجزيرة العربية» تُعتبر الكنيسة الأم في الكويت، و بُنيت الكنيسة الأولى عام ١٩٤٨، وشُيّدت الكنيسة الحالية عام ١٩٥٧ كهدية من شركة نفط الكويت، ولطالما كانت الكنيسة ملاذًا روحيًا للكاثوليك من مختلف الجنسيات، ولها أهمية تاريخية ورعوية بالغة في منطقة الخليج«.
وأكد نوجينت أن الكويت تحتل مكانة فريدة في علاقات الكرسي الرسولي مع المنطقة، و كانت أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية مع الفاتيكان عام 1968 وتستضيف سفارة بابوية، وقد أظهرت الكويت باستمرار انفتاحًا وكرم ضيافة واحترامًا للتعايش الديني، وهو ما يُقدّره الكرسي الرسولي تقديرًا كبيرًا».
وقال نوجينت:«من المتوقع أن يعقد الكاردينال بارولين خلال إقامته اجتماعات ثنائية مع المسؤولين في الكويت.
وتهدف هذه الاجتماعات إلى إعادة تأكيد وتعزيز العلاقات الودية والتعاون بين الكرسي الرسولي والكويت».
وأشار إلى أنه على الرغم من أن الزيارة تركز على الكويت، إلا أنها تحمل دلالات إقليمية أوسع، إذ يُولي الكرسي الرسولي أهمية بالغة لعلاقاته العريقة مع جميع دول الخليج، وينظر إلى هذه الزيارة كدليل على التزامه تجاه المنطقة بأسرها.
وأضاف: تهدف الكاتدرائية الصغرى إلى خدمة الكاثوليك في جميع أنحاء الخليج، لتكون رمزًا للحوار والتعايش.


































