اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
أفادت صحيفة «South China Morning Post» بأن عدد سكان الصين سينخفض خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 60 مليون نسمة، وهو ما يعادل تقريباً عدد سكان فرنسا.وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التراجع الديموغرافي، وفق نتائج دراسة أجرتها شركة «Rhodium Group»، يهدد اقتصاد البلاد.ويبلغ عدد سكان الصين حالياً نحو 1.41 مليار نسمة، لتحتل المرتبة الثانية عالمياً بعد الهند التي يبلغ عدد سكانها 1.47 مليار نسمة.ويرى محللون أن هذا التراجع السكاني سيؤثر بشكل أساسي على المقاطعات الساحلية التي ساهمت بنسبة كبيرة من النمو الاقتصادي للصين خلال العقود الأربعة الماضية، إذ سينعكس انخفاض عدد السكان فيها مباشرة على الاستهلاك والإنتاجية. ويُعد الانخفاض الحاد في معدل المواليد السبب الرئيسي لهذا التراجع، إذ سُجلت ولادة 7.92 ملايين طفل في عام 2025، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، بانخفاض نسبته 17% مقارنة بعام 2024. كما يتراجع عدد السكان للعام الرابع على التوالي، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتغير المواقف الاجتماعية لدى الشباب.
أفادت صحيفة «South China Morning Post» بأن عدد سكان الصين سينخفض خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 60 مليون نسمة، وهو ما يعادل تقريباً عدد سكان فرنسا.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التراجع الديموغرافي، وفق نتائج دراسة أجرتها شركة «Rhodium Group»، يهدد اقتصاد البلاد.
ويبلغ عدد سكان الصين حالياً نحو 1.41 مليار نسمة، لتحتل المرتبة الثانية عالمياً بعد الهند التي يبلغ عدد سكانها 1.47 مليار نسمة.
ويرى محللون أن هذا التراجع السكاني سيؤثر بشكل أساسي على المقاطعات الساحلية التي ساهمت بنسبة كبيرة من النمو الاقتصادي للصين خلال العقود الأربعة الماضية، إذ سينعكس انخفاض عدد السكان فيها مباشرة على الاستهلاك والإنتاجية.
ويُعد الانخفاض الحاد في معدل المواليد السبب الرئيسي لهذا التراجع، إذ سُجلت ولادة 7.92 ملايين طفل في عام 2025، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، بانخفاض نسبته 17% مقارنة بعام 2024. كما يتراجع عدد السكان للعام الرابع على التوالي، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتغير المواقف الاجتماعية لدى الشباب.
وعلى المستوى العالمي، يلاحظ اتجاه مماثل، إذ أظهرت دراسة واسعة النطاق أجرتها الأمم المتحدة أن ملايين الأشخاص غير قادرين على الإنجاب بسبب عوامل اقتصادية واجتماعية. وأشار 39% من المشاركين إلى الصعوبات المالية كأبرز عائق، تليها عدم استقرار العمل أو انعدام الثقة بالمستقبل (21%)، وارتفاع تكاليف السكن (19%)، وعدم وجود شريك مناسب (14%)، ومشكلات صحية (12%)، وضعف مشاركة الشريك في رعاية الأطفال (11%).
كما يؤثر التشاؤم بشأن المستقبل على قرارات الإنجاب، إذ يخشى 14% من المشاركين من عدم الاستقرار السياسي أو الحروب أو الأوبئة، فيما عبّر 9% عن قلقهم من التغيرات المناخية والبيئية.
يُذكر أن الصين شهدت في عام 2024 انخفاضاً في عدد سكانها بنحو 1.39 مليون نسمة، في ظل أزمة ديموغرافية متفاقمة.
ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى إرث سياسة الطفل الواحد التي طُبقت بين عامي 1979 و2015، إلى جانب التوسع الحضري السريع، وارتفاع تكاليف تربية الأطفال وتعليمهم، فضلاً عن تزايد ميل الأزواج الشباب إلى تأجيل تكوين الأسر خشية التأثير على أوضاعهم المالية ومساراتهم المهنية.
ومن العوامل المؤثرة أيضاً شيخوخة السكان، إذ بلغت نسبة من تزيد أعمارهم على 60 عاماً نحو 22% في عام 2024، أي ما يعادل 310 ملايين نسمة، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 400 مليون بحلول عام 2035. وفي المقابل، تحذر أكاديمية العلوم الصينية من احتمال استنزاف نظام المعاشات التقاعدية خلال العقود المقبلة، مع توقع انخفاض عدد النساء في سن الإنجاب (15–49 عاماً) بأكثر من الثلثين على المدى الطويل.
ولتجاوز هذه الأزمة، تتخذ السلطات الصينية إجراءات لتحفيز معدلات المواليد، إذ أوصت في ديسمبر 2024 بإدراج موضوعات الزواج والأسرة ضمن المناهج الجامعية، إلا أن الخبراء يرون أن هذه الخطوات لن تكون كافية من دون إصلاحات شاملة في السياسات الاجتماعية.


































