اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
افتتح «بيت القراءة» في رابطة الأدباء الكويتيين أول أنشطته بجلسة حوارية بعنوان: «قراءة في الأعمال الروائية الكويتية»، في لقاء أدبي احتفى بالرواية الكويتية، وما تزخر به من حكايات تعكس قضايا الإنسان والمجتمع، وتلامس أبعاده النفسية والاجتماعية. وبهذا الصدد، قالت رئيسة «بيت القراءة»، شيماء الأطرم، إن الجلسة تناولت عدداً من الأعمال الروائية الكويتية، من بينها: رواية «طعم الذئب» لعبدالله البصيص، وأعمال الأديبة ليلى العثمان: «وسمية تخرج من البحر»، و«حكاية صفية»، و«خذها لا أريدها»، إلى جانب رواية «أخوات مروان» للجين النشوان، و«دار خولة» لبثينة العيسى، ورواية «يوم عادي» لعبدالله الحسيني، ورواية «أعيدوا جسدي إليّ» لأحمد الطراح.
افتتح «بيت القراءة» في رابطة الأدباء الكويتيين أول أنشطته بجلسة حوارية بعنوان: «قراءة في الأعمال الروائية الكويتية»، في لقاء أدبي احتفى بالرواية الكويتية، وما تزخر به من حكايات تعكس قضايا الإنسان والمجتمع، وتلامس أبعاده النفسية والاجتماعية.
وبهذا الصدد، قالت رئيسة «بيت القراءة»، شيماء الأطرم، إن الجلسة تناولت عدداً من الأعمال الروائية الكويتية، من بينها: رواية «طعم الذئب» لعبدالله البصيص، وأعمال الأديبة ليلى العثمان: «وسمية تخرج من البحر»، و«حكاية صفية»، و«خذها لا أريدها»، إلى جانب رواية «أخوات مروان» للجين النشوان، و«دار خولة» لبثينة العيسى، ورواية «يوم عادي» لعبدالله الحسيني، ورواية «أعيدوا جسدي إليّ» لأحمد الطراح.
وذكرت أن الجلسة شهدت تفاعلاً لافتاً من الحضور، إذ تعدَّدت القراءات، وتباينت وجهات النظر حول الأعمال المطروحة، من خلال مناقشة خصائصها الفنية، وتقنياتها السَّردية، وتحليل شخصياتها وأبعادها النفسية والاجتماعية، في حوار أتاح مساحةً للتأمل في النصوص واستكشاف دلالاتها.
وأكدت الأطرم أن «بيت القراءة» ينطلق من إيمانه بأن القراءة لا تكتمل إلا بالحوار وتبادل الرؤى، وأن لكل قارئ زاويته الخاصة في فهم النص وتأويله.
ولفتت إلى أن بيت القراءة يسعى إلى ترسيخ ثقافة الحوار الأدبي، وفتح آفاق جديدة للقراءة النقدية، بما يعزز حضور الأدب الكويتي ويثري المشهد الثقافي.


































