اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلن المدير الفني لمهرجان السينما للأفلام القصيرة المخرج داود شعيل، انطلاق فعاليات المهرجان في 25 الجاري، ليكون انطلاقة جديدة في صناعة السينما الكويتية نحو مستقبل أكثر طموحاً وتفاؤلاً بصناعة جيل سينمائي جديد يدعم الحركة الفنية، بتشجيع واحتضان من مؤسسات الدولة وصُنَّاع السينما والدراما الكويتية.وقال شعيل، في تصريح له، إن مدير المهرجان هو مدير إدارة الإنتاج الإبداعي بالهيئة العامة للشباب صالح السلمي، والذي أتاح كل سُبل الدعم والتشجيع لخروج المهرجان في نسخته الأولى بصورة مشرفة، حيث يستمر مدة 3 أيام (25 إلى 27 الجاري) بتكريم الأفلام الفائزة، في إطار سعي الهيئة إلى توفير منصة جديدة تُتيح للشباب عرض تجاربهم، والتفاعل مع صُنَّاع السينما والنقاد، بما يُسهم في تطوير مهاراتهم، وتعزيز حضورهم في المشهد المحلي.وذكر أن لجنة تحكيم المهرجان تضم المخرج محمد دحام الشمري، والفنان فيصل العميري، والناقد السينمائي عبدالستار ناجي، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لإطلاق النسخة الأولى من المهرجان، والتي تقدَّم للمشاركة فيها أكثر من 60 فيلماً، واختارت لجنة المشاهدة أفضل 13 فيلماً للمنافسة الرسمية، حيث سيتم عرضها في مجموعتين، الأولى يوم الأحد (25 الجاري)، الساعة 6 مساءً، وبنهاية عرض الأفلام ستتم إقامة ندوة حول علاقة الناقد السينمائي بصانع الأفلام، وفي اليوم الثاني للمهرجان (الاثنين- 26 الجاري) سيتم عرض المجموعة الثانية من الأفلام، تعقبها ندوة حول تحديات صناعة الأفلام. وأشار إلى أن الأفلام وفعاليات المهرجان ستتم إقامتها بقاعة مسرح مركز شباب الدعية، الذي يجري تجهيزه حالياً ليكون على أعلى مستوى لائق بالنسخة الأولى من المهرجان، الذي سيستضيف أيضاً حفل الختام وتوزيع الجوائز التي ستعلنها لجنة التحكيم في آخر أيام المهرجان (الثلاثاء- 27 الجاري).وأعرب شعيل عن سعادته بانطلاق المهرجان، بهدف تحريك المياه الراكدة، ودعم المواهب الشابة، وتشجيعها على خوض تجربة صناعة الأفلام، وصناعة موجة جديدة من الإنتاج السينمائي في الكويت، مضيفاً أن الأفلام المشاركة كشفت عن مستوى يُثلج الصدر، ويعبِّر عن أعمال طموحة تدعو للمنافسة والتطوير مع طموحات بأن يستمر ويترسخ كفعالية سنوية تُسهم في إثراء المشهد السينمائي المحلي.ولفت إلى أن المهرجان فتح باب المشاركة من 19 نوفمبر حتى 19 ديسمبر الماضي، وشهد إقبالاً مبشراً ممن انطبقت عليهم شروط المشاركة في المهرجان، وهي أن يكون مخرج الفيلم كويتي الجنسية، وألا يزيد عُمره على 35 عاماً، وألا تتجاوز مدة الفيلم 30 دقيقة، على أن يكون إنتاج الفيلم من عام 2022 فما فوق. وبالفعل عكست جهود الشباب تفاؤلاً كبيراً حول صناعة سينمائية رائدة بالكويت، موضحاً أن المهرجان يخصص مكافآت مالية للفائزين، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 750 ديناراً، والمركز الثاني 500 دينار، والثالث 300 دينار.
أعلن المدير الفني لمهرجان السينما للأفلام القصيرة المخرج داود شعيل، انطلاق فعاليات المهرجان في 25 الجاري، ليكون انطلاقة جديدة في صناعة السينما الكويتية نحو مستقبل أكثر طموحاً وتفاؤلاً بصناعة جيل سينمائي جديد يدعم الحركة الفنية، بتشجيع واحتضان من مؤسسات الدولة وصُنَّاع السينما والدراما الكويتية.
وقال شعيل، في تصريح له، إن مدير المهرجان هو مدير إدارة الإنتاج الإبداعي بالهيئة العامة للشباب صالح السلمي، والذي أتاح كل سُبل الدعم والتشجيع لخروج المهرجان في نسخته الأولى بصورة مشرفة، حيث يستمر مدة 3 أيام (25 إلى 27 الجاري) بتكريم الأفلام الفائزة، في إطار سعي الهيئة إلى توفير منصة جديدة تُتيح للشباب عرض تجاربهم، والتفاعل مع صُنَّاع السينما والنقاد، بما يُسهم في تطوير مهاراتهم، وتعزيز حضورهم في المشهد المحلي.
وذكر أن لجنة تحكيم المهرجان تضم المخرج محمد دحام الشمري، والفنان فيصل العميري، والناقد السينمائي عبدالستار ناجي، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لإطلاق النسخة الأولى من المهرجان، والتي تقدَّم للمشاركة فيها أكثر من 60 فيلماً، واختارت لجنة المشاهدة أفضل 13 فيلماً للمنافسة الرسمية، حيث سيتم عرضها في مجموعتين، الأولى يوم الأحد (25 الجاري)، الساعة 6 مساءً، وبنهاية عرض الأفلام ستتم إقامة ندوة حول علاقة الناقد السينمائي بصانع الأفلام، وفي اليوم الثاني للمهرجان (الاثنين- 26 الجاري) سيتم عرض المجموعة الثانية من الأفلام، تعقبها ندوة حول تحديات صناعة الأفلام.
وأشار إلى أن الأفلام وفعاليات المهرجان ستتم إقامتها بقاعة مسرح مركز شباب الدعية، الذي يجري تجهيزه حالياً ليكون على أعلى مستوى لائق بالنسخة الأولى من المهرجان، الذي سيستضيف أيضاً حفل الختام وتوزيع الجوائز التي ستعلنها لجنة التحكيم في آخر أيام المهرجان (الثلاثاء- 27 الجاري).
وأعرب شعيل عن سعادته بانطلاق المهرجان، بهدف تحريك المياه الراكدة، ودعم المواهب الشابة، وتشجيعها على خوض تجربة صناعة الأفلام، وصناعة موجة جديدة من الإنتاج السينمائي في الكويت، مضيفاً أن الأفلام المشاركة كشفت عن مستوى يُثلج الصدر، ويعبِّر عن أعمال طموحة تدعو للمنافسة والتطوير مع طموحات بأن يستمر ويترسخ كفعالية سنوية تُسهم في إثراء المشهد السينمائي المحلي.
ولفت إلى أن المهرجان فتح باب المشاركة من 19 نوفمبر حتى 19 ديسمبر الماضي، وشهد إقبالاً مبشراً ممن انطبقت عليهم شروط المشاركة في المهرجان، وهي أن يكون مخرج الفيلم كويتي الجنسية، وألا يزيد عُمره على 35 عاماً، وألا تتجاوز مدة الفيلم 30 دقيقة، على أن يكون إنتاج الفيلم من عام 2022 فما فوق. وبالفعل عكست جهود الشباب تفاؤلاً كبيراً حول صناعة سينمائية رائدة بالكويت، موضحاً أن المهرجان يخصص مكافآت مالية للفائزين، حيث يحصل صاحب المركز الأول على 750 ديناراً، والمركز الثاني 500 دينار، والثالث 300 دينار.


































