اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
ياسر العيلة
تنتظر الفنانة هيا الشعيبي بفارغ الصبر عودة الأجواء لطبيعتها في المنطقة للسفر إلى القاهرة لاستكمال دراستها بالمعهد العالي للفنون المسرحية هناك. وعن أخبارها الفنية في الفترة الأخيرة ومشاريعها المستقبلية، تحدثت هيا لـ «الأنباء» قائلة: أنا «ناطرة» الأوضاع تهدأ لاستكمل دراستي في مصر، حيث إنني طالبة في السنة الثانية بالمعهد قسم إخراج وتمثيل، وكنت الثانية على دفعتي والحمد لله.
وحول سبب إصرارها على الدراسة كونها ممثلة محترفة منذ سنوات، قالت: صراحة احتاج الشهادة عشان النقابة ربما أترشح في الانتخابات الخاصة بها وأريد أن أكون فنانة أكاديمية فهذا حلمي الأساسي وإن شاء الله يتحقق.
وعن سر تواجدها لفترات طويلة في القاهرة بعيدا عن الدراسة، أوضحت: أشعر براحة كبيرة هناك، فأنا عاشقة لمصر وأهلها وتربطني علاقات طيبة بالكثيرين فيها. وعن تلقيها عروضا للمشاركة في أعمال مسرحية مصرية قالت: لا، لم أتلق عروضا، وبالرغم انني على علاقة طيبة بالكثير من شركات الإنتاج هناك مثل السبكي وغيرها إلا أنني لست من نوعية الفنانين الذين يفرضون انفسهم على المنتجين لكي يعملوا معهم.
أما عن ردود الأفعال حول مسرحيتها الأخيرة «ستريك» التي عرضت على المسرح الوطني في الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، فقالت: المسرحية حققت نجاحا كبيرا والحمد لله، وكان الحضور «Sold Out» خلال الثلاثة عروض التي تم تقديمها هناك، والعمل إشراف عام علي الحفيتي، تأليف حميد فارس، إخراج مبارك ماشي، وقد كنت الكويتية الوحيدة في العمل مع مجموعة جميلة من فناني الإمارات.
وحول مشروعها المسرحي الذي كان من المفترض ان تقدمة بالتعاون مع هيئة الترفية في الرياض، ردت: بالفعل كان المفروض ان أقدم عملا مسرحيا بالبوليفارد، وتواصلت مع بعض الإخوان هناك وطلبوا مني ان يضم العمل نجما من نجوم السعودية، بالإضافة إلى ان أقدم لهم ميزانية للعمل، لكن المفاجأة التي واجهتها هي المبالغة الشديدة في أجور عدد من النجوم الذين رشحتهم للبطولة، وأخبرت الاخوان عن هذا الأمر وتوقف المشروع عند هذا الحد ومازلت في انتظار ردهم، وبخلاف ذلك عرضت عليهم ان يضموني مع فريق أي عمل مسرحي سعودي، لأشارك معهم حتى لو كانوا فنانين من الشباب وبدون أجر فقط يتحملون الطيران والفندق، كل ذلك من اجل العودة من جديد للعمل في المملكة العربية السعودية التي لدي إقامة فيها.
وبسؤالها عن وجود نص لديها للمشاركة فيه في حالة تسهلت الأمور هناك، أجابت: عندي نصان جاهزان من تأليفي، الأول بعنوان «ملكة أفريقيا» وهو اسم مؤقت تدور أحداثه حول امرأة تعمل «طقاقة» في الأعراس ولديها أحفاد لكنهم «يستعرون» منها ولا يساعدونها ومشغولين فقط بـ «السوشيال ميديا» وهوس الشهرة، فتطلب منهم السفر إلى أدغال أفريقيا لشراء «طيران» لفرقتها، وهناك يقعون في أيدي جماعة من آكلي لحوم البشر لتنقذهم في آخر لحظة، ويكتشفون ان الجدة هي من هذه البلدة الأفريقية، وان جدهم تعرف عليها في رحلة سفاري هناك وتزوجها. وتابعت: العمل كوميديا «سوداء لايت» فيها الكثير من الإسقاطات، وعندي نص ثاني بعنوان «الفريج المسكون» ويتناول قضية الإرهاب في العالم بشكل كوميدي، وطبعا انا بحاجة لجهة إنتاج لتنتج لي تلك الأعمال.
واختتمت هيا حديثها قائلة: «أنا مشتاقة حيل للأعمال الدرامية والله كريم ويتحقق ذلك في القريب العاجل».


































