اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
وسّعت القوات اليمنية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً نطاق معاركها ضد جماعة أنصار الله الحوثية المتحالفة مع إيران على عدة جبهات، وفُتح محوران جديدان في محافظة الجوف شمال شرقي صنعاء ومحافظة البيضاء جنوب شرقي صنعاء، وتواصل الهجوم المضاد في جبهات الساحل الغربي، التي تشمل تعز والحديدة، والضربات الجوية على أهداف في محافظات الضالع والبيضاء ومأرب.ورغم أن هذه التحركات لا تزال في إطار الرد على تصعيد الحوثيين، فقد أثارت تكهنات حول انطلاق عملية شاملة لتحرير اليمن من سيطرة الحوثيين الذين يسيطرون على مساحات واسعة من البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء.وفي رابع أيام المواجهة التي وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، والتي أسفرت عن مقتل المئات ونزوح الآلاف، بدأت القوات الحكومية عملية لتحرير محافظة الجوف، واستعادت عدة مواقع اليوم، منها معسكر اللبنات ومحيطه، وقبل أن تصل إلى مدينة الحزم، عاصمة المحافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.كما حقق الجيش اليمني خلال الساعات الماضية تقدماً نوعياً على جبهتين موازيتين لم تشهدا أي تطورات كبيرة منذ سنوات، هي: حرض في محافظة حجة الواقعة شمال غرب العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثي، وفي جبهة البيضاء جنوب شرقها. في الأثناء، نفذ الجيش اليمني عشرات الغارات الجوية، اليوم، على أهداف لميليشيا الحوثي الموالية لإيران في ثلاث محافظات، بالتزامن مع عمليات عسكرية برية في عدة جبهات، شملت هجوماً من ثلاثة محاور في جبهة البرح واستعادة مواقع في جبهة الكدحة غرب تعز، إلى جانب تثبيت مواقع جديدة جنوبي محافظة الحديدة.وأعلن المركز الإعلامي لوزارة الدفاع في الحكومة أن الطيران الحربي استهدف مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي في جبهة مريس بمحافظة الضالع، مؤكداً أن القصف دمر غرفة القيادة والسيطرة ومنظومة استشعار حرارية، إضافة إلى استهداف تجمعات للميليشيا في أعلى جبل ناصة بالجبهة ذاتها.كما شن الطيران الحكومي غارات جوية على ميليشيا الحوثي في جبهات محافظة مأرب، استهدفت مواقع وتجمعات في الجبهات الجنوبية للمحافظة الواقعة على بعد 170 كلم شرق صنعاء.
وسّعت القوات اليمنية الموالية للحكومة المعترف بها دولياً نطاق معاركها ضد جماعة أنصار الله الحوثية المتحالفة مع إيران على عدة جبهات، وفُتح محوران جديدان في محافظة الجوف شمال شرقي صنعاء ومحافظة البيضاء جنوب شرقي صنعاء، وتواصل الهجوم المضاد في جبهات الساحل الغربي، التي تشمل تعز والحديدة، والضربات الجوية على أهداف في محافظات الضالع والبيضاء ومأرب.
ورغم أن هذه التحركات لا تزال في إطار الرد على تصعيد الحوثيين، فقد أثارت تكهنات حول انطلاق عملية شاملة لتحرير اليمن من سيطرة الحوثيين الذين يسيطرون على مساحات واسعة من البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وفي رابع أيام المواجهة التي وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، والتي أسفرت عن مقتل المئات ونزوح الآلاف، بدأت القوات الحكومية عملية لتحرير محافظة الجوف، واستعادت عدة مواقع اليوم، منها معسكر اللبنات ومحيطه، وقبل أن تصل إلى مدينة الحزم، عاصمة المحافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
كما حقق الجيش اليمني خلال الساعات الماضية تقدماً نوعياً على جبهتين موازيتين لم تشهدا أي تطورات كبيرة منذ سنوات، هي: حرض في محافظة حجة الواقعة شمال غرب العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثي، وفي جبهة البيضاء جنوب شرقها.
في الأثناء، نفذ الجيش اليمني عشرات الغارات الجوية، اليوم، على أهداف لميليشيا الحوثي الموالية لإيران في ثلاث محافظات، بالتزامن مع عمليات عسكرية برية في عدة جبهات، شملت هجوماً من ثلاثة محاور في جبهة البرح واستعادة مواقع في جبهة الكدحة غرب تعز، إلى جانب تثبيت مواقع جديدة جنوبي محافظة الحديدة.
وأعلن المركز الإعلامي لوزارة الدفاع في الحكومة أن الطيران الحربي استهدف مواقع وتجمعات لميليشيا الحوثي في جبهة مريس بمحافظة الضالع، مؤكداً أن القصف دمر غرفة القيادة والسيطرة ومنظومة استشعار حرارية، إضافة إلى استهداف تجمعات للميليشيا في أعلى جبل ناصة بالجبهة ذاتها.
كما شن الطيران الحكومي غارات جوية على ميليشيا الحوثي في جبهات محافظة مأرب، استهدفت مواقع وتجمعات في الجبهات الجنوبية للمحافظة الواقعة على بعد 170 كلم شرق صنعاء.
ونفذ الطيران الحربي 13 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثي، بينها منصة لإطلاق الصواريخ، في عدد من مديريات محافظة البيضاء وسط اليمن.
وعلى الأرض، نقل المركز عن مصدر عسكري أن القوات الحكومية نفذت بالتزامن عمليات عسكرية في عدة جبهات، شملت هجوما من ثلاثة محاور في جبهة البرح واستعادة مواقع في جبهة الكدحة غربي تعز، إلى جانب تثبيت مواقع جديدة جنوبي محافظة الحديدة.
وأضاف المصدر أن «القوات الحكومية تصدت لمحاولة تسلل لميليشيا الحوثي في جبهة الضباب غربي تعز، ما أسفر عن سقوط نحو 20 عنصرا من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح»، وأشار إلى أن سلاح الجو نفذ أيضاً غارات استهدفت تحركات ومواقع للحوثيين في مناطق متفرقة من البرح والحديدة ومأرب والجوف.
وأسفرت الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، في جنوب غرب اليمن، عن مقتل أكثر من 300 شخص في الأيام الأخيرة، مما أجبر العديد من العائلات على الفرار من منازلها.
ويأتي التصعيد العسكري في وقت أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نزوح 2183 أسرة من محافظتي تعز والحديدة، جراء اشتداد المواجهات.
وبحراً، اعترضت مصلحة خفر السواحل اليمنية، أمس، ناقلة نفط ترفع علم جزر القمر أفرغت شحنة في ميناء رأس عيسى الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي دون موافقة حكومية مسبقة، وجرى اقتيادها إلى ميناء عدن.
وأفاد مصدر رسمي في المصلحة بأن «الناقلة نيريدا المدرجة ضمن السفن الخاضعة للعقوبات الأميركية، أوقفت تشغيل نظام التتبع الآلي خلال أجزاء من رحلتها، قبل أن تظهر إشارتها لفترة وجيزة جنوب الحديدة عقب مغادرتها ميناء رأس عيسى في طريقها نحو باب المندب».


































