اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار العقود الآجلة للقمح في التعاملات العالمية إثر تجدد الاشتباكات والضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا، مما ألقى بظلال من الشك حول فرص التوصل لاتفاق يضمن استئناف الصادرات عبر الموانئ الرئيسية.
وصعد العقد الأكثر تداولاً للقمح في بورصة شيكاغو بنسبة 0.9% ليصل إلى 6.6175 دولاراً للبوشل، مسترداً مستوياته عقب تراجعات سابقة مدعومة بتوقعات حصاد وفير لدى كبار المنتجين مثل أستراليا.
وجاء هذا الارتفاع متأثراً باستهداف سفن شحن جافة ومرافق بنية تحتية بالقرب من ميناء أوديسا، مما أثار مخاوف المشترين من نقص الإمدادات والبحث عن بدائل عاجلة في الأسواق الدولية.
تسعى الرئاسة الأوكرانية لإجراء مباحثات مكثفة مع دول محورية تشمل تركيا ومصر والهند لبحث إمكانية إنشاء ممر آمن لتصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وسط رفض وممانعة حالية من الجانب الروسي.
وأسهمت الهجمات الأخيرة على محطات الطاقة والمرافق الحيوية في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة، مما يعرقل اللوجستيات التشغيلية ويضغط على عمليات الشحن والجمع الميداني.
وترى الوكالات التحليلية المتخصصة أن استمرار المخاطر الجيوسياسية في منطقتي البحر الأسود والشرق الأوسط يبقي علاوة المخاطر مرتفعة على أسعار السلع الغذائية والمحاصيل الاستراتيجية.
شهدت أسعار الحبوب الأخرى تداولات متباينة بالتزامن مع قفزة القمح، حيث استقرت أسعار فول الصويا دون تغيير يذكر عند مستوى 12.7725 دولاراً للبوشل بالبورصات العالمية.
وفي المقابل، سجلت أسعار الذرة تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.3%، وسط ترقب المستثمرين لتطورات موسم الحصاد في نصف الكرة الجنوبي ومعدلات الطلب الاستيرادي.
وتتابع الأسواق العالمية حركة الصادرات الروسية وتدفقات الشحن البديلة للتأكد من مدى قدرتها على سد أي نقص محتمل في إمدادات القمح الحيوية خلال الفترة المقبلة.

























