اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- في أعقاب محاولة اغتيال جديدة تعرض لها خلال العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هذا الهجوم يعكس حجم التأثير الذي تحدثه سياسات إدارته. وأكد ترامب للصحفيين، بعد وقت قصير من قيام جهاز الخدمة السرية بإخلائه إثر محاولة رجل مسلح اختراق الطوق الأمني، أن الشخصيات التي تمتلك تأثيراً كبيراً غالباً ما تكون عرضة للاستهداف.
وكان الحفل قد توقف بشكل مفاجئ بعد أن حاول رجل يحمل أسلحة نارية وبيضاء اقتحام قاعة الفندق في واشنطن، قبل أن تتبادل معه السلطات إطلاق النار وتسيطر عليه. ورغم أن ترامب وجه رسالة تصالحية أولية دعا فيها الأمريكيين إلى حل خلافاتهم سلمياً، إلا أنه سرعان ما عاد للتركيز على أجندته السياسية.
وقارن الرئيس الأمريكي نفسه بالرئيس الراحل أبراهام لينكولن، موضحاً أن سياساته الحازمة، المتمثلة في فرض رسوم جمركية صارمة وزيادة الإنفاق العسكري، إضافة إلى العمليات الخارجية ضد قيادات في فنزويلا وإيران، هي ما جعله هدفاً مستمراً.
وعلى الصعيد الداخلي، وظّف ترامب الحادثة لتجديد مطالبته بإنشاء قاعة احتفالات محصنة داخل البيت الأبيض بتكلفة 400 مليون دولار، تتميز بسقف مضاد للطائرات المسيرة وزجاج واقٍ من الرصاص. وقد لاقت دعوته استجابة سريعة من نواب جمهوريين ووزارة العدل، حيث تعهدوا بتذليل كافة العقبات القانونية التي تعرقل بناء المشروع.
إلى جانب ذلك، أعرب ترامب عن أمله في أن تدفع هذه الحادثة المشرعين الديمقراطيين إلى التخلي عن مطالبهم بزيادة الرقابة على إجراءات الهجرة، والموافقة بدلاً من ذلك على تمرير تمويل إضافي لوزارة الأمن الداخلي. وتأتي هذه التطورات لتضاف إلى محاولتي اغتيال سابقتين تعرض لهما خلال حملته الانتخابية عام 2024، وذلك في وقت يواجه فيه تراجعاً في معدلات التأييد الشعبي على خلفية التوترات الجيوسياسية الحالية، بحسب رويترز.





















