اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٤ حزيران ٢٠٢٦
مجدداً، عاودت إيران غدرها بالكويت، عبر شن عدوان جبان، بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، استهدف منشآت مدنية حيوية وبعثات دبلوماسية، وأسفر عن وقوع أضرار بشرية ومادية جسيمة.
وبعد أقل من 48 ساعة على إعادة تشغيل مبنى T1 في مطار الكويت الدولي بعد إصلاحه وتأهيله من أضرار الهجوم الإيراني السابق عليه، أطل الحقد الإيراني الأسود ليستهدف المبنى مجدداً، الأمر الذي أدى إلى وفاة مقيم هندي وإصابة 63 آخرين، وأضرار مادية جسيمة بالمبنى.
وبينما قوبل الاعتداء الغاشم بحملة إدانات دولية وعربية واسعة، شددت الكويت على أن تكرار الاعتداءات الإيرانية السافرة يمثل نهجا عدوانيا منظما، وهو أمر لن تقبل به الكويت أو تتهاون إزاءه.
وقررت الكويت تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد، واعتبار اثنين من أعضاء البعثة «غير مرغوب فيهما»، وعليهما مغادرة البلاد خلال 24 ساعة، وفق ما جاء في مذكرة احتجاج رسمية سلمها نائب وزير الخارجية السفير حمد المشعان، أمس، لدى استدعائه القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية المستشار حامد حميد يعقوبي. وإذ أكدت «الخارجية» أن أمن الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، جددت التأكيد على رفضها القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها للعدوان على أي دولة، مشددة على أن الادعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل.
وذكرت أن تكرار هذه المزاعم لا يمكن أن يبرر الاعتداءات على منشآت البلاد المدنية والحيوية، موضحة أن للكويت الحق الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها واتخاذ ما يحفظ سيادتها وأمنها.
ميدانياً، وفي وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع تصدي الدفاعات الجوية لـ13 صاروخاً باليستياً و17 «مسيّرة» معادية، أجرى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، زيارة تفقدية إلى مبنى «T1» بعد تعرضه للعدوان الإيراني الآثم.
وأكد العبدالله أهمية الالتزام باتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة العاملين والمتواجدين في الموقع، موجها بضرورة مباشرة كل الإجراءات المطلوبة لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى بما يضمن عودته إلى جهوزيته التشغيلية في أقرب وقت ممكن.
وبعد أقل من 48 ساعة فقط على إعادة تشغيل مبنى T1 في مطار الكويت الدولي بعد إصلاحه وتأهيله من أضرار الهجوم الإيراني السابق عليه، استهدفت إيران المبنى مجدداً بمسيرات فجر اليوم، الأمر الذي أدى إلى وفاة مقيم هندي وإصابة 63 آخرين، وأضرار مادية جسيمة بالمبنى.
وبينما قوبل الاعتداء بحملة إدانات دولية وعربية واسعة، شددت الكويت على أن تكرار الاعتداءات الإيرانية السافرة يمثل نهجا عدوانيا منظما وهو أمر لن تقبل به الكويت أو تتهاون إزاءه.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت وبأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والتي كان آخرها فجر اليوم، والتي استهدفت مجددا المنشآت المدنية والحيوية ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين فضلا عن أضرار في المنشآت الحيوية بما فيها بعثات دبلوماسية.
وأكدت «الخارجية» في بيان اليوم، رفض الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة وتشكل خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وشددت على أن أمن الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدة أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة بما يتسق مع القانون الدولي.
وكانت الدفاعات الجوية الكويتية قد تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة المعادية التي أطلقتها إيران على البلاد على دفعتين في ليلة واحدة.
وتسبب الاعتداء على مبنى T1 في المطار في تعليق الملاحة الجوية مؤقتاً، وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تفعيل خطة الطوارئ.
وقال المتحدث الرسمي باسم الطيران المدني عبدالله الراجحي إن الجهات المختصة باشرت التعامل الفوري مع الحادث وفق الإجراءات والخطط المعتمدة لضمان سلامة العاملين والمسافرين وتأمين مرافق المطار.
وأضاف الراجحي أنه تقرر تعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر لحين استكمال الإجراءات الأمنية والفنية اللازمة والتأكد من جهوزية المطار لاستئناف عملياته التشغيلية.
وأوضح أن الفرق الفنية والمختصة باشرت أعمال المعاينة والتقييم الشامل للأضرار التي لحقت بالمرافق والمنظومات التشغيلية تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها وإعادة تأهيلها.
وأكد أن سلامة المسافرين والعاملين تمثل أولوية قصوى، مشيرا إلى موافاة الرأي العام بالمستجدات أولا بأول فور توفر معلومات إضافية.غوتيريش: استهداف الأعيان المدنية محظور.. بالقانون الدولي
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم عن قلقه البالغ إزاء استهداف إيران للكويت والبحرين واستئناف تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعا غوتيريش في بيان صحافي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد إضافي قد يهدد الجهود الدبلوماسية الجارية. ودان جميع الهجمات على البنية التحتية المدنية، مذكرا بأن القانون الدولي الإنساني يحظر حظرا قاطعا استهداف الأعيان المدنية.
وأكد غوتيريش ضرورة احترام سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية احتراما كاملا، داعيا الأطراف كافة إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين.
وجدد الأمين العام دعمه الكامل لجميع جهود الوساطة الجارية، بما فيها تلك التي تقودها باكستان، وحث جميع الأطراف على الانخراط بشكل بناء وبحسن نية في المبادرات الدبلوماسية.


































