اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعربت رئيسة «بيت القراءة» في رابطة الأدباء الكويتيين شيماء الأطرم عن اعتزازها بتجديد الثقة بها لتولي رئاسة البيت للمرة الثانية على التوالي، مثمنة دعم أعضاء مجلس إدارة الرابطة وتعاونهم المستمر، كان ذلك خلال افتتاح «بيت القراءة» في مقر الرابطة بمنطقة العديلية أمس الأول.
وقالت الأطرم، في كلمة الافتتاح، «بيت القراءة يفتح أبوابه للشغوفين بالقراءة، أولئك الذين لا يرون فيها مجرد هواية لقضاء وقت الفراغ، وإنما حاجة أساسية للحياة، نحن هنا في بيت القراءة نقرأ العمل الأدبي لا لنصدر أحكاما، بل لنبرز جماله، وإن وجدت فيه بعض الثغرات فإننا نناقشها بوعي واحترام».
عائشة المرطة
وأوضحت الأطرم أنها اختارت في افتتاح «بيت القراءة» رواية «اسمها الثاني حنجرة... المسقط الروحي لحكاية عائشة المرطة» للروائية ميس العثمان، «حتى يتعرف الجيل الحالي على شخصية لم يسبق لهم أن سمعوا أغانيها أو ترنموا بها، وكذلك لجيلنا أن يقترب منها، ونعثر على بعض تفاصيل حياتها الغائبة»، مضيفة: «نحن على موعد من التراث، مع فن السامري، مرة، نكون في حي جبلة وإذا اشتقنا لهواء البحر نمر الفنطاس، حيث الذاكرة حية لصوت باق».
وأشارت إلى أن العثمان استحضرت سيرة شخصية نسائية استثنائية تركت أثرها في الوجدان الفني والإنساني، مضيفة أن النص ينطلق في تتبع ملامح حياة عائشة المرطة منذ سنواتها الأولى، إذ ولدت عام 1931، ليرصد تحولات تجربتها الشخصية والفنية، وما رافقها من تحديات وإنجازات، وصولا إلى رحيلها عام 1978 بعد صراع مع المرض.
مساحة فكرية مفتوحة
وأوضحت الأطرم أن «بيت القراءة» سيولي اهتماما خاصا في برنامجه لهذا الموسم بالأدب الكويتي، يليه الأدب العربي، ثم الأدب العالمي، مضيفة أن برنامج بيت القراءة خلال الشهر الجاري يتضمن باقة من الفعاليات الثقافية، من بينها محاضرة بعنوان «مدخل إلى قراءة الأدب»، تقام في 17 يناير ويقدمها الكاتب سليمان العبدالهادي، إلى جانب جلسة لمناقشة المجموعة القصصية «صوت الحشائش» للروائي فهد القعود.
وفي الختام وجهت دعوة إلى المهتمين بالشأن الثقافي والقراءة للانضمام إلى «بيت القراءة»، لما يتيحه من مساحة فكرية مفتوحة تعزز الحوار، وتنمي الوعي، وتدعم الشغف بالمعرفة.


































