اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
أقامت الجمعية الكويتية للتراث محاضرة بعنوان «صالح المسباح... سيرة وعطاء وإنجاز»، قدمها عضو مجلس إدارة الجمعية صالح المسباح، وأدارتها أمينة سر الجمعية جمانة بهبهاني، التي استهلت اللقاء بالتعريف بالمسباح، مستعرضة أبرز محطات مسيرته المهنية والثقافية، إلى جانب إسهاماته المتعددة في خدمة التراث الكويتي والعمل الثقافي والتطوعي، وما حققه من إنجازات تركت بصمة واضحة في مختلف المجالات التي عمل بها.وشهدت المحاضرة تفاعلاً من الحضور الذين اطلعوا على جوانب من مسيرة المسباح الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تضمنته من تجارب وخبرات أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والتراثي بالكويت.مسيرة ثقافية ومعرفية
أقامت الجمعية الكويتية للتراث محاضرة بعنوان «صالح المسباح... سيرة وعطاء وإنجاز»، قدمها عضو مجلس إدارة الجمعية صالح المسباح، وأدارتها أمينة سر الجمعية جمانة بهبهاني، التي استهلت اللقاء بالتعريف بالمسباح، مستعرضة أبرز محطات مسيرته المهنية والثقافية، إلى جانب إسهاماته المتعددة في خدمة التراث الكويتي والعمل الثقافي والتطوعي، وما حققه من إنجازات تركت بصمة واضحة في مختلف المجالات التي عمل بها.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً من الحضور الذين اطلعوا على جوانب من مسيرة المسباح الحافلة بالعطاء والإنجاز، وما تضمنته من تجارب وخبرات أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والتراثي بالكويت.
مسيرة ثقافية ومعرفية
وعلى هامش المحاضرة قال المسباح إنه استعرض أبرز محطات مسيرته الثقافية والمعرفية، مؤكداً أن علاقته بالكتاب بدأت مبكراً، وتحديداً عام 1975، عندما اعتاد زيارة معرض الكتاب الإسلامي الذي كان يقام خلال شهر رمضان، ثم معرض الكتاب العربي، الأمر الذي أسهم في تنمية شغفه.
وأضاف أن مكتبته الخاصة شهدت نمواً متواصلاً على مدى عقود، حتى أصبحت تضم اليوم نحو 150 ألف كتاب، و50 ألف مجلة، وأكثر من 10 آلاف عدد من الصحف الكويتية، إضافة إلى 23 ألف شريط فيديو يوثق جوانب من تاريخ الكويت وغيرها من الدول، وما يزيد على 10 آلاف صورة فوتوغرافية ذات قيمة توثيقية وتراثية.
وأشار إلى أنه اضطر إلى توزيع الأعداد الكبيرة من المقتنيات والكتب الفائضة على عدد من المخازن، معرباً عن أمله في أن يتم تبني مشروع إنشاء مكتبة كبرى تحت إشراف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أو إحدى الجهات الرسمية، بما يضمن حفظ هذا الإرث الثقافي، والمعرفي، وإتاحته للباحثين، والمهتمين.
شهادات وفيلم توثيقي
وفي شهادة تقديرية، أشاد رئيس الجمعية فهد العبدالجليل بالمسيرة الثقافية والتراثية الحافلة للمسباح، مؤكداً أنه يمتلك تجربة ثرية ومتميزة، ويستحق نيل جائزة الدولة التقديرية نظير ما قدمه من إصدارات توثيقية وبحوث ومشاركات ثقافية داخل الكويت وخارجها، إلى جانب جهوده في جمع، وحفظ المصادر والمراجع التاريخية والثقافية.
وأشار العبد الجليل إلى أن المكتبة والمقتنيات التي يملكها المسباح تمثل ثروة معرفية ووثائقية مهمة، تضم آلاف الكتب والمجلات والصحف والمواد الأرشيفية.
من جانبه، أكد الأمين العام لرابطة الأدباء الأسبق طلال الرميضي أن المسباح يعد من الشخصيات الثقافية الداعمة للباحثين والمهتمين بالتوثيق والتراث، مشيراً إلى حرصه الدائم على تقديم المساندة العلمية والمعرفية لكل من يحتاج إلى مصادر أو معلومات تخدم أبحاثه ودراساته، وكذلك له إسهامات بارزة في مجال العمل التطوعي.
وأضاف الرميضي أنه زامل المسباح في مجلس إدارة رابطة الأدباء منذ عام 2010، قبل أن يتولى منصب الأمين العام للرابطة عام 2012، حيث لمس عن قرب جهوده المتواصلة في خدمة العمل الثقافي والأدبي، وأشار إلى أن المسباح لديه حضور فاعل في تقديم المحاضرات والندوات الثقافية، ما جعله واحداً من الأسماء المعروفة في هذا المجال.
الدورة العربية المدرسية
من جانب آخر، تخللت الفعالية عرض مادة فيلمية وثائقية لعضو مجلس إدارة الجمعية هاني العسعوسي، تناولت الدورة العربية المدرسية الأولى التي استضافتها ثانوية الشويخ عام 1963.
واستعرض الفيلم الدورة التي أقيمت بحضور ولي العهد آنذاك، المغفور له بإذن الله الشيخ صباح السالم، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعدد من ممثلي الدول العربية الشقيقة المشاركة في الحدث، وسلط الفيلم الضوء على الأجواء التنظيمية والرياضية التي صاحبت الدورة.


































