اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
ياسر العيلة
د.عماد العكاري يمتلك «كراكتر» خاصا يتميز به عن بقية الفنانين وكاريزما وقبولا جميلا لدى المشاهدين بالرغم من قلة أعماله الفنية، وهو يشارك حاليا في عروض النسخة الحديثة من مسرحية «مصاص الدماء» التي تعرض وبنجاح كبير على مسرح نادي السالمية. «الأنباء» التقته في كواليس المسرحية، حيث حدثنا عن دوره فيها، بالإضافة الى أخباره الفنية الأخرى، فقال: أشارك بالنسخة الثانية من «مصاص الدماء» بعد 30 عاما من مشاركتي بالنسخة الأولى لها، وشعوري لا يوصف، فهو شعور متناقض بين الحزن والفرح، لاسيما أنني تذكرت كل كواليس العرض الأصلي، وتذكرت الراحل علي المفيدي وجمهور تلك الفترة الذي يختلف عن الحالي، لافتا إلى انه التقى الكثير من الذين شاهدوا النسخة الأولى وقالوا له انه مثلما هو كما كان في النسخة القديمة مع اختلاف العمر والوزن لكن بنفس الأداء. وأكمل: سعيد بمشاركتي في هذا المسرحية الأولى من نوعها في الخليج والعالم العربي كمسرحية رعب، مؤكدا أن «مصاص الدماء» حملته مسؤولية في اختيار الأعمال والأدوار التي شارك فيها عقبها.
وعن جديده على مستوى الأعمال الدرامية، قال: الحقيقة أنا مقل ومقصر جدا فيها والسبب في ذلك يعود لكوني أكاديميا ولدي أبحاثي الخاصة، ومع هذا فأنا شاركت مؤخرا مع النجمة القديرة إلهام الفضالة من خلال مسلسل «أثر بارد» الذي يعرض حاليا عبر منصة «شاهد»، تأليف محمد وعلي شمس، إخراج باسم شعبو، وأجسد من خلاله شخصية مختلفة من خلال قيامي بدور طبيب يعيش في حالة افتراضية غير حالته الحقيقية، وشخوص العمل تخضع للتطبيقات الموجودة في «السوشيال ميديا» والتي توجه الشباب نحو الجريمة والشر، مضيفا: العمل جديد في أحداثه وشخصية الطبيب التي أقدمها «سيكو» بمعنى الكلمة، ومن خلالكم اعتذر للجمهور عن الشدة التي قدمتها بها لأن الهدف من ذلك توصيل رسالة إلى فئة المراهقين بأن يأخذوا الحذر فليس كل ما يعرض لهم من خلال «السوشيال ميديا» يصدقونه، وان يختاروا الأشياء «الزينة» لمتابعتها.
وحول شكل التعاون بينه وبين النجمة إلهام الفضالة، رد: سلس جدا فهي ابنتنا واختنا وتعاونت معها ومع زوجها النجم «الجنتل» شهاب جوهر من قبل، والحقيقة استمتعت بالعمل معهما.
أما عن رأيه في مسألة أن أكثر الفنانين الأكاديميين لا يحققون نفس النجومية والشهرة أسوة بالنجوم الآخرين، فقال: هي مسؤولية اختيار الأدوار، فكثير من الأحيان تعرض علي أدوار أرى أنها دون المستوى، وهناك أعمال شخصيا أخاف أن أقدمها وتكون فيها رسالة سلبية وليست إيجابية، وتتسبب لي في إحراج كبير.
وقال العكاري عن الدور الذي يتمنى تقديمه ويبدع فيه: لا يمكن أن أقدم دورا وأبدع فيه لأن شخصيتي الحقيقية لا أستطيع أن أنفيها لأنني استخدم في حياتي الشخصية «كراكتراتي» الخاصة مع أهلي وأصدقائي وأيضا في أعمالي، وتستطيع أن تقول إنني في كل موقف أرتدي قناعا لكن ليس قناع نفاق، وفي مسرحية «مصاص الدماء» القناع الذي أظهر به في الكواليس مناف للأدوار التي أقدمها داخل العمل، فأنا إما أن أكون منطويا في الكواليس أو تجدني متفاعلا جدا مع الجميع، وفي «أثر بارد» كان كراكتري في الكواليس «حيل جامد» لأن الدور الذي أجسده يتطلب أن أعيش أجواءه قبل بداية تصوير كل مشهد.
وأخيرا وعن سبب عدم تقديمه دور الرجل «الدنجوان» الرومانسي العاشق حتى الآن، رد (ضاحكا): «لا صلعتي ولا شكلي يساعد على تقديم هذه الأدوار»، باختصار «صلعتي» حرمتني من الأدوار الرومانسية.


































