اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
تحت رعاية وحضور عضوة شرف الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات، الشيخة هالة بدر المحمد، أقامت الجمعية حفل تكريم للمديرة العامة السابقة لمكتبة الكويت الوطنية وعضوة شرف الجمعية، سهام سعد العازمي، تقديرا لمسيرتها المهنية وعطائها وإسهاماتها.وأقيم حفل التكريم على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، بحضور رئيس الجمعية د. عادل حسين العبدالرزاق، وجمع من موظفي المكتبة والضيوف. وتخلل الحفل تقديم شهادات تقديرية أشادت بمسيرة العازمي المهنية، وما قدمته من جهود وإسهامات في خدمة الثقافة والمعرفة.وقال مقدم الحفل أمين سر الجمعية عيسى دشتي: «نجتمع اليوم لنقول كلمة شكر لأخت عزيزة وغالية، وزميلة نعتز بها، لا سيما أنها عضوة شرف في الجمعية»، مضيفا: «عرفت الأخت سهام العازمي منذ عام 2010، ومنذ ذلك الوقت جمعتنا رحلة طويلة امتدت عبر العديد من المعارض والأنشطة والفعاليات الثقافية، داخل الكويت وخارجها».وأشاد دشتي بشخصية العازمي، واصفا إياها بأنها «شخصية معطاءة ومشجعة وداعمة بصورة دائمة، وكانت حريصة على تقديم كل ما تستطيع من جهد ووقت، كما كانت تستمع باهتمام إلى الأفكار والمشاريع وتدعم ما من شأنه أن يسهم في إنجاحها». من جانبها، أعربت الشيخة هالة عن سعادتها بالمشاركة في حفل تكريم العازمي، قائلة: «تشرفت بوجودي معكم في هذا اليوم السعيد لتكريم أختنا سهام العازمي، وشهادتنا فيها مجروحة، فهي تستحق كل تقدير وإشادة».وأشادت الشيخة هالة بما قدمته العازمي من دعم وتعاون مع الجمعية، مضيفة: «نشكرها على كل ما قدمته، وعلى جهودها وتعاونها وتسهيل إقامة جميع معارض الجمعية وإصداراتها، وما أبدته من دعم واهتمام أسهما في إنجاح أنشطة الجمعية وبرامجها». googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
تحت رعاية وحضور عضوة شرف الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات، الشيخة هالة بدر المحمد، أقامت الجمعية حفل تكريم للمديرة العامة السابقة لمكتبة الكويت الوطنية وعضوة شرف الجمعية، سهام سعد العازمي، تقديرا لمسيرتها المهنية وعطائها وإسهاماتها.
وأقيم حفل التكريم على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، بحضور رئيس الجمعية د. عادل حسين العبدالرزاق، وجمع من موظفي المكتبة والضيوف. وتخلل الحفل تقديم شهادات تقديرية أشادت بمسيرة العازمي المهنية، وما قدمته من جهود وإسهامات في خدمة الثقافة والمعرفة.
وقال مقدم الحفل أمين سر الجمعية عيسى دشتي: «نجتمع اليوم لنقول كلمة شكر لأخت عزيزة وغالية، وزميلة نعتز بها، لا سيما أنها عضوة شرف في الجمعية»، مضيفا: «عرفت الأخت سهام العازمي منذ عام 2010، ومنذ ذلك الوقت جمعتنا رحلة طويلة امتدت عبر العديد من المعارض والأنشطة والفعاليات الثقافية، داخل الكويت وخارجها».
وأشاد دشتي بشخصية العازمي، واصفا إياها بأنها «شخصية معطاءة ومشجعة وداعمة بصورة دائمة، وكانت حريصة على تقديم كل ما تستطيع من جهد ووقت، كما كانت تستمع باهتمام إلى الأفكار والمشاريع وتدعم ما من شأنه أن يسهم في إنجاحها».
من جانبها، أعربت الشيخة هالة عن سعادتها بالمشاركة في حفل تكريم العازمي، قائلة: «تشرفت بوجودي معكم في هذا اليوم السعيد لتكريم أختنا سهام العازمي، وشهادتنا فيها مجروحة، فهي تستحق كل تقدير وإشادة».
وأشادت الشيخة هالة بما قدمته العازمي من دعم وتعاون مع الجمعية، مضيفة: «نشكرها على كل ما قدمته، وعلى جهودها وتعاونها وتسهيل إقامة جميع معارض الجمعية وإصداراتها، وما أبدته من دعم واهتمام أسهما في إنجاح أنشطة الجمعية وبرامجها».
وفي ختام كلمتها، تمنت للعازمي حياة ومرحلة جديدة حافلة بالسعادة والنجاح بعد التقاعد مع دوام الصحة والعافية والتوفيق، معربة عن تقديرها لما قدمته من عطاء وجهود طوال مسيرتها المهنية.
بدورها، قالت الأمينة المساعدة لقطاع الشؤون الثقافية، عائشة المحمود، في كلمة نيابة عن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، د. محمد الجسار، إن «العازمي قدمت خلال مسيرتها الوظيفية نموذجا يحتذى في الجدية والإخلاص والانضباط. وقد شهدت خلال سنوات عطائها المستمر محطات عديدة من العطاء المتواصل والعمل الدؤوب، وقد أسهمت بخبرتها ورؤيتها في تحقيق العديد من الإنجازات وتقديم العديد من المشروعات الثقافية التي ستبقى شاهدا على حسن أدائها وصدق التزامها».
من جانبه، أعرب رئيس الجمعية، د. العبدالرزاق، عن شكره وتقديره للعازمي، مشيدا بما قدمته من تعاون ودعم لأنشطة الجمعية وفعالياتها.
وأشار العبدالرزاق إلى أن العازمي خلال فترة عملها أنشأت مكتبة خاصة بكتب وإصدارات الطوابع والعملات في مكتبة الكويت الوطنية وتلك الكتب التي تبرعت بها الجمعية وأعضاؤها، بهدف إتاحة هذه المراجع للمهتمين والباحثين وهواة الطوابع والعملات، والاستفادة منها في إثراء معارفهم والاطلاع على تاريخ هذا المجال.
من جهتها، قالت العازمي: «يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم اليوم في هذه اللحظات الطيبة، والمفعمة بعديد من مشاعر البهجة والفرح بمعية هذه الكوكبة الطيبة، وفي رحاب هذه المنارة العزيزة على الكويت وأهلها: مكتبة الكويت الوطنية، الصرح الثقافي الكبير، وأبدأ بمزيد من التحية والثناء للجمعية الكويتية لهواة الطوابع، التي تمثل بمنتسبيها وجهودها الكبيرة نافذة مشرفة».
وأضافت «تملأ قلبي مشاعرُ العرفانِ والفرح تقديرا لهذه اللفتة الطيبة التي غمرَتني بها جمعيتُكم تكريما لمسيرتي العملية في المجلسِ الوطني للثقافةِ والفنونِ والآداب، بمناسبةِ اختتامِ رحلتي التي تجاوزتِ الثلاثينَ عاما من العملِ والجهدِ بين أروقة وقطاعاتِ المجلسِ المختلفة، وأحمَدُ اللهَ سبحانَهُ على أنه وفقني - بقدرتِهِ وفضلِه - وأتاح لي فرصةً كبيرةً لكي أخدُم وطني الكويت».
وتابعت «لعلَّ من الواجبِ المستحق - في هذه اللحظاتِ الطيبة - أن أذكُرَ وأتذكَّرَ بفيضٍ من العرفانِ إخوةً وأخواتٍ كثيرين، تعاونتُ معهُم في طريقِ رحلتي، فضربوا أمثلةً رفيعةً في محبةِ الوطنِ والتفاني من أجلِ رِفعتِهِ. ويتعيَّنُ عليَّ - في هذا السياق - أن أُقدِّمَ مزيدا من الشكرِ وعظيمِ الامتنان إلى الشيخة هالة بدر المحمد التي شرَّفتِ الجمعيةَ الكويتيةَ لهواةِ الطوابع، وشرَّفَتني شخصيًا برعايةِ وحضورِ حفلِ تكريمي، والحقُّ أن هذه المكرُمةَ ليستْ إلا حلقةً كريمةً من سلسلةِ عطائِها من جُهدِها ووقتِها لخدمةِ كويتِنا العزيزةِ وثقافتِها، ولطالَما شهدتُ جهودَها المتعاقبةَ في دعمِ كثيرٍ من الفعالياتِ التي كانت تُقيمُها مكتبةُ الكويتِ الوطنية، خلالَ فترةِ رئاستي».


































