اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
في أوج الغضب الإسلامي من تجاوز وكلاء إيران باليمن الخطوط الحمراء وتعديهم على المقدسات، واصلت ميليشيا الحوثي اعتداءاتها الآثمة على السعودية، باستهدافها، اليوم، محافظة الطائف بطائرة مسيرة، في وقت تخوض الجماعة معركة تبدو حاسمة للاقتراب أكثر من مضيق باب المندب الاستراتيجي.وأعلن الدفاع المدني السعودي أنه باشر في محافظة الطائف سقوط شظايا طائرة مسيّرة بعد اعتراضها وتدميرها، تم إطلاقها من قبل الميليشيا الحوثية، ونتج عن ذلك مقتل مقيم من الجنسية اليمنية وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني حالته حرجة، وأضرار مادية في عدد من المباني والمركبات. وفي ظل ردرود الفعل من محاولة الميليشيا الموالية لإيران استهدف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، طالب المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، الحوثيين بوقف «أنشطتهم»، معتبراً أن الوضع في باب المندب يمثل قلقاً بالغاً. بدورها، ندّدت وزارة الدفاع التركية بهجوم الحوثيين بالمسيّرات على السعودية، محذّرة من أن استمرار التهديد في البحر الأحمر وباب المندب يؤثر سلباً على الأمن الإقليمي والتجارة البحرية الدولية والاستقرار العالمي. في الوقت نفسه، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن مصر وسلطنة عُمان تقودان وساطة مع الحوثيين لمنح الدبلوماسية فرصة، بعد محادثاتهم السرية مع مسؤولين أميركيين بسفارة واشنطن في مسقط وتجديد التزامهم بوقف النار المبرم في مايو 2025 وضمان بقاء باب المندب مفتوحاً.
في أوج الغضب الإسلامي من تجاوز وكلاء إيران باليمن الخطوط الحمراء وتعديهم على المقدسات، واصلت ميليشيا الحوثي اعتداءاتها الآثمة على السعودية، باستهدافها، اليوم، محافظة الطائف بطائرة مسيرة، في وقت تخوض الجماعة معركة تبدو حاسمة للاقتراب أكثر من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وأعلن الدفاع المدني السعودي أنه باشر في محافظة الطائف سقوط شظايا طائرة مسيّرة بعد اعتراضها وتدميرها، تم إطلاقها من قبل الميليشيا الحوثية، ونتج عن ذلك مقتل مقيم من الجنسية اليمنية وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني حالته حرجة، وأضرار مادية في عدد من المباني والمركبات.
وفي ظل ردرود الفعل من محاولة الميليشيا الموالية لإيران استهدف مكة المكرمة بطائرة مسيرة، طالب المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، الحوثيين بوقف «أنشطتهم»، معتبراً أن الوضع في باب المندب يمثل قلقاً بالغاً.
بدورها، ندّدت وزارة الدفاع التركية بهجوم الحوثيين بالمسيّرات على السعودية، محذّرة من أن استمرار التهديد في البحر الأحمر وباب المندب يؤثر سلباً على الأمن الإقليمي والتجارة البحرية الدولية والاستقرار العالمي.
في الوقت نفسه، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن مصر وسلطنة عُمان تقودان وساطة مع الحوثيين لمنح الدبلوماسية فرصة، بعد محادثاتهم السرية مع مسؤولين أميركيين بسفارة واشنطن في مسقط وتجديد التزامهم بوقف النار المبرم في مايو 2025 وضمان بقاء باب المندب مفتوحاً.
ميدانياً، ورغم تقدم الحوثيين المتحالفين مع إيران السريع في اليمن وسقوط مدينة المخا الساحلية، وجزيرة ميون (بريم) في البحر الأحمر وبلدة ذو باب والقرية الساحلية مراد أرخبيل حنيش بجزره الثلاث في أيديهم، اصطدمت سيطرة الميليشيا المصنفة إرهابية الكاملة على مضيق باب المندب بعقبة جغرافية وعسكرية صلبة في جبال كهبوب.
وبحسب المعلومات، فقد تمكنت قوات العمالقة الجنوبية مدعومة بوحدات من الجيش اليمني وعناصر «درع الوطن» من إحكام قبضتها بصورة كاملة على جميع المواقع الاستراتيجية والحاكمة في هذه السلسلة الجبلية.
وأكدت قوات العمالقة أنها أجبرت من تبقى من عناصر ميليشيا الحوثي على الفرار بعد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، في وقت قالت فيه مصادر ميدانية إن القوات تمكنت من استعادة مواقع حاكمة في السلسلة الجبلية التابعة لمديرية المضاربة ورأس العارة، غربي محافظة لحج.
وتكتسب جبال كهبوب أهميتها من موقعها الجغرافي الفريد؛ إذ توفر أرضاً مرتفعة تطل مباشرة على مضيق باب المندب، وتمنح من يسيطر عليها قدرة على مراقبة الممر الملاحي والمناطق الساحلية المحيطة.
وبينما تظل السواحل مكشوفة نسبياً، فإن التضاريس الجبلية توفر ارتفاعاً وتخفياً ومواقع دفاعية أفضل. وكان الحوثيون يسعون إلى التقدم في كهبوب لتأمين قواتهم المنتشرة في مناطق الساحل المكشوفة، ولإيجاد درع تضاريسي يحمي تحركاتهم من الضربات الجوية والمدفعية. غير أن القوات الجنوبية، مسنودة بقبائل الصبيحة، أحبطت هذه المحاولات وأوقعت بالميليشيا خسائر بشرية كبيرة، وأسرت عنصرين من المهاجمين، وأسقطت مسيرة مفخخة كانت تستهدف الجبهة.


































