اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- تحركت الأسهم الأوروبية قرب مستوياتها المستقرة في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، في ظل صعوبة اكتساب زخم صعودي بعد موجة بيع حادة لأسهم التكنولوجيا عالميًا واستمرار تشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما حدّ من شهية المستثمرين للمخاطرة، بحسب 'إنفستنج'.
واستقر مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي، بينما تراجع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 0.6%، في المقابل، ارتفع مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.1%، فيما انخفض كل من مؤشر 'فوتسي إم آي بي' الإيطالي ومؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.2%.
ويأتي الأداء الضعيف للأسواق بعد تراجع حاد في أسهم التكنولوجيا دفع المؤشر الأوروبي الرئيسي إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع خلال جلسة الثلاثاء.
وبات المستثمرون أكثر حذرًا تجاه التقييمات المرتفعة للغاية لشركات التكنولوجيا والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تقييم تأثير السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي على النمو الاقتصادي.
وقالت داني هيوسون، رئيسة التحليل المالي لدى 'إيه جيه بيل': 'تم استبدال الخوف من تفويت الفرص الاستثمارية بالخوف من تكبد خسائر إذا لم تستمر الأرباح القوية المتوقعة للشركات في النمو بالوتيرة نفسها.'
وأضافت أن الأسهم المطروحة حديثًا في البورصة غالبًا ما تدخل مرحلة من التقلبات، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، بينما يقيّم آخرون مستويات الأسعار المناسبة للدخول.
ووفقًا لأداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، تضع أسواق الدخل الثابت احتمالًا برفع الفائدة بنحو 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مع احتمال يقارب 40% لاتخاذ الاحتياطي الفيدرالي خطوة جديدة في هذا الاتجاه اعتبارًا من يوليو.
وفي منطقة اليورو، لا تزال المؤشرات الاقتصادية المستقبلية تشير إلى تباطؤ هيكلي في النمو، في وقت يجد فيه البنك المركزي البريطاني نفسه مضطرًا للإبقاء على تكاليف الاقتراض مرتفعة لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة في الشرق الأوسط.
أما في المملكة المتحدة، فيواجه المستثمرون تحديات إضافية تشمل ضعف النمو الاقتصادي واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة من البنك المركزي البريطاني، إلى جانب تداعيات سياسية عقب الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء، كير ستارمر.

























