اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
شارك بيت التمويل الكويتي في قمة فوربس لقادة الاستدامة لعام 2026 تحت شعار «المرونة من أجل مستقبل مستدام». وجمعت القمة التي أقيمت في مدينة أبوظبي، تحت رعاية الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نخبة من قادة الفكر وصناع القرار وخبراء القطاع لمناقشة استراتيجيات التعامل مع التحديات، وتسريع الابتكار، ودفع عجلة النمو المستدام في القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاستثمار، ورأس المال الطبيعي، واستعداد الكوادر البشرية.وتعكس مشاركة البنك، المتمثلة برئيس الالتزام والحوكمة للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، مشعل الشايع، والمدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل، محمد العربيد، مدى التزامه بالتمويل المستدام والنمو المسؤول، إلى جانب تسليط الضوء على دور التمويل الإسلامي في دعم التنمية المستدامة من خلال حلول متوافقة مع الشريعة الإسلامية. كما أتاحت القمة الفرصة أمام البنك لتبادل الرؤى مع رواد القطاع حول أفضل الممارسات المتبعة في مجال الاستدامة، وتعزيز نهجه في المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وترسيخ مكانته كرائد في مجال التمويل المستدام وتحقيق القيمة طويلة الأمد.وشارك المدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل، محمد العربيد، في حلقة نقاشية بعنوان «تبادل التمويل المستدام: من الالتزامات إلى رأس المال»، تم خلالها تسليط الضوء على دور رأس المال المدفوع بهدف في تسريع وتيرة الابتكار المناخي، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب توليد قيمة اقتصادية واجتماعية على المدى الطويل.خلال الجلسة، أكد العربيد الدور الحيوي الذي تقوم به البنوك في الربط بين رأس المال والاقتصاد الحقيقي من خلال توجيه التمويل نحو مبادرات التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية في دول مجلس التعاون الخليجي مؤهلة لدعم النمو المستدام على مستوى واسع، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتقنيات منخفضة الكربون والمشاريع الأخرى التي من شأنها تعزيز المرونة الاقتصادية والمسؤولية البيئية. كما سلط العربيد الضوء على التوافق التام بين التمويل الإسلامي ومبادئ الاستدامة، مشيراً إلى أن طبيعة التمويل الإسلامي المدعوم بالأصول تشجع على الاستثمار المسؤول وتربط التمويل بالنشاط الاقتصادي الحقيقي. وأضاف أن بيت التمويل يواصل دمج معايير الاستدامة في منتجاته وخدماته، مستفيداً من التمويل الإسلامي كمحرك أساسي لتوليد قيمة طويلة الأمد وتحقيق التنمية المستدامة.
شارك بيت التمويل الكويتي في قمة فوربس لقادة الاستدامة لعام 2026 تحت شعار «المرونة من أجل مستقبل مستدام». وجمعت القمة التي أقيمت في مدينة أبوظبي، تحت رعاية الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نخبة من قادة الفكر وصناع القرار وخبراء القطاع لمناقشة استراتيجيات التعامل مع التحديات، وتسريع الابتكار، ودفع عجلة النمو المستدام في القطاعات الحيوية، بما في ذلك الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاستثمار، ورأس المال الطبيعي، واستعداد الكوادر البشرية.
وتعكس مشاركة البنك، المتمثلة برئيس الالتزام والحوكمة للمجموعة في بيت التمويل الكويتي، مشعل الشايع، والمدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل، محمد العربيد، مدى التزامه بالتمويل المستدام والنمو المسؤول، إلى جانب تسليط الضوء على دور التمويل الإسلامي في دعم التنمية المستدامة من خلال حلول متوافقة مع الشريعة الإسلامية. كما أتاحت القمة الفرصة أمام البنك لتبادل الرؤى مع رواد القطاع حول أفضل الممارسات المتبعة في مجال الاستدامة، وتعزيز نهجه في المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، وترسيخ مكانته كرائد في مجال التمويل المستدام وتحقيق القيمة طويلة الأمد.
وشارك المدير التنفيذي للحوكمة والاستدامة في بيت التمويل، محمد العربيد، في حلقة نقاشية بعنوان «تبادل التمويل المستدام: من الالتزامات إلى رأس المال»، تم خلالها تسليط الضوء على دور رأس المال المدفوع بهدف في تسريع وتيرة الابتكار المناخي، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب توليد قيمة اقتصادية واجتماعية على المدى الطويل.
خلال الجلسة، أكد العربيد الدور الحيوي الذي تقوم به البنوك في الربط بين رأس المال والاقتصاد الحقيقي من خلال توجيه التمويل نحو مبادرات التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤسسات المالية في دول مجلس التعاون الخليجي مؤهلة لدعم النمو المستدام على مستوى واسع، وذلك من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتقنيات منخفضة الكربون والمشاريع الأخرى التي من شأنها تعزيز المرونة الاقتصادية والمسؤولية البيئية.
كما سلط العربيد الضوء على التوافق التام بين التمويل الإسلامي ومبادئ الاستدامة، مشيراً إلى أن طبيعة التمويل الإسلامي المدعوم بالأصول تشجع على الاستثمار المسؤول وتربط التمويل بالنشاط الاقتصادي الحقيقي. وأضاف أن بيت التمويل يواصل دمج معايير الاستدامة في منتجاته وخدماته، مستفيداً من التمويل الإسلامي كمحرك أساسي لتوليد قيمة طويلة الأمد وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد على أن الحوكمة القوية والشفافية تشكلان ركيزتين أساسيتين لبناء الثقة وتعزيز التمويل المستدام، مشيراً إلى أن تعزيز أطر الحوكمة وممارسات الإفصاح سيؤدي دوراً محورياً في تسريع وتيرة التمويل المستدام في جميع أنحاء المنطقة.
وأشار العربيد إلى أن مجموعة بيت التمويل وسّعت استثماراتها في صكوك الاستدامة إلى نحو 2.38 مليار دولار في 2025، بما يعكس الدور القيادي في التمويل المستدام في أسواق التمويل الإسلامي.
وأضاف أن حجم استثمارات البنك في الصكوك المستدامة والخضراء ارتفع إلى نحو 1.2 مليار دولار خلال 2025، بنمو سنوي بلغ 30.7 في المئة، مقارنة بـ 2024. وتوزعت هذه الاستثمارات بواقع 44 في المئة في الصكوك المستدامة، و56 في المئة في الصكوك الخضراء.
وأكد العربيد أن بيت التمويل الكويتي يمضي بتنفيذ خطة للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) تستهدف تحقيق الحياد الكربوني لعملياته التشغيلية بحلول عام 2060، مدعومة بخارطة طريق تنفيذية للفترة 2025-2030.
ويواصل البنك تحقيق إسهامات بارزة في مجال الاستدامة وأداء معايير (ESG)، إذ تستحوذ المجموعة على تصنيف «A» ضمن مؤشر (MSCI ESG)، عدا كونها مدرجة ضمن سلسلة مؤشرات (FTSE4Good)، تقديراً لالتزامها بأفضل الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة والتمويل المستدام. كما حصل معرض KFH Auto على شهادة تقييم الاستدامة GSAS المستوى الذهبي، ليصبح أول معرض سيارات صديق للبيئة يلتزم بالكامل بمعايير الاستدامة في الكويت.


































