اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٨ أيار ٢٠٢٦
مي السكري -
بينما شدد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الأسباني خوسيه مانويل ألباريس على تضامن بلاده مع الكويت في مواجهة التهديدات الأمنية، أكد أن «الشرق الأوسط على حافة الخطر، والتصعيد يهدّد العالم بتداعيات كارثية»، موضحاً أنه لا حل سوى الدبلوماسية والحوار لإنقاذ المنطقة من الانفجار.
وقال ألباريس في تصريح خاص لـ القبس، بمناسبة زيارة وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر أخيراً إلى أسبانيا، وإجراء مباحثات رسمية: إن أمن الخليج من أمن أوروبا، وندين الهجمات الإيرانية على الكويت ودول الخليج، مشيراً إلى أن استهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية انتهاك صارخ للقانون الدولي. وتابع قائلاً: إن حرية الملاحة في مضيق هرمز جزء أساسي من أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إيران بسبب انتهاكها للقانون الدولي، معلناً عن استعداد بلاده لدعم جهود الوساطة لتهدئة الأوضاع.
وجدد التأكيد على أن الكويت شريك محوري لأسبانيا في منطقة الخليج، مشدداً على التضامن الكامل معها في مواجهة التداعيات الخطيرة، التي تشهدها المنطقة جراء التصعيد العسكري المتواصل.
وأضاف أن أسبانيا تدرك حجم التأثيرات السياسية والأمنية والاقتصادية للحرب على الدول الشريكة والصديقة، وفي مقدمتها الكويت، موضحاً أن النزاع الحالي دفع المنطقة إلى حافة الخطر رغماً عنها، وعرّض تطلعات شعوبها نحو التنمية والاستقرار إلى تهديدات غير مسبوقة.
وشدد ألباريس على أن أسبانيا تبنت منذ بداية الأزمة موقفاً واضحاً وثابتاً، يقوم على دعم الدبلوماسية والحوار باعتبارهما الطريق الوحيد لتحقيق خفض دائم للتصعيد، مؤكداً أن بلاده أدانت بشكل حازم الهجمات الإيرانية العشوائية وغير المبررة ضد دول الخليج، ودعت إلى احترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وتطرق إلى ترحيب بلاده باتفاقات وقف إطلاق النار الأخيرة في المنطقة، واعتبرتها «نافذة حقيقية لوقف العنف وفتح المجال أمام المسار الدبلوماسي»، مشيراً إلى أن الفرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم ومستدام، يخدم مصالح جميع دول وشعوب المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني موقف واضح وصريح لدعم هذا الهدف.
وفيما يلي التفاصيل كاملة
أكد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الأسباني خوسيه مانويل ألباريس أن الكويت شريك محوري لأسبانيا في منطقة الخليج، مشدداً على التضامن الكامل مع الكويت في مواجهة التحديات الأمنية والتداعيات الخطيرة، التي تشهدها المنطقة جراء التصعيد العسكري المتواصل.
وقال ألباريس، في تصريح لـ القبس بمناسبة زيارة وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر مؤخراً إلى أسبانيا، وإجراء مباحثات رسمية في مقر وزارة الخارجية الأسبانية: إن الكويت ودول الخليج تقف في قلب التحديات، التي فرضها التصعيد الإقليمي، مشدداً على أن أسبانيا تدرك بشكل كامل حجم التأثيرات السياسية والأمنية والاقتصادية للحرب على الدول الشريكة والصديقة، وفي مقدمتها الكويت، مؤكداً أن استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، ويهدّد الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
أضاف وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الأسباني خوسيه مانويل ألباريس أن الشرق الأوسط يحتاج إلى وقف العنف، موضحاً أن النزاع الحالي دفع المنطقة إلى حافة الخطر رغماً عنها، وعرّض تطلعات شعوبها نحو التنمية والاستقرار إلى تهديدات غير مسبوقة، محذراً من تداعيات كارثية قد تمتد إلى العالم بأسره إذا استمرت دائرة التصعيد.
موقف واضح
وأكد أن مدريد تدرك تماماً حجم التأثير، الذي خلفته الحرب والتوترات الإقليمية على الدول الصديقة والشريكة، وفي مقدمتها الكويت، موضحاً أن استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي، ويؤدي إلى تعميق التوترات، وتهديد الأمن الاقتصادي والاستقرار الإقليمي ورفاهية الشعوب.
وقف العنف
وأوضح ألباريس أن أسبانيا رحبت باتفاقات وقف إطلاق النار الأخيرة في المنطقة، واعتبرتها «نافذة حقيقية لوقف العنف وفتح المجال أمام المسار الدبلوماسي»، مشيراً إلى أن الفرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم ومستدام، يخدم مصالح جميع دول وشعوب المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني موقف واضح وصريح لدعم هذا الهدف.
موقف دولي
وقال إن المجتمع الدولي مطالب بإظهار موقف واضح وحاسم لدعم جهود التهدئة، ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الفوضى، مشيراً إلى أن بلاده، بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، عملت على صياغة موقف أوروبي موحد، يدعو إلى ضبط النفس والحوار وخفض التصعيد.
وأضاف أن التعددية الدولية تمثّل إحدى الركائز الأساسية في السياسة الخارجية الأسبانية، موضحاً أن مدريد دعمت جميع القرارات، التي تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمنظمة البحرية الدولية ومنظمة الطيران المدني الدولي وغيرها من المؤسسات الدولية، كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران بسبب الانتهاكات المرتبطة بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
حرية الملاحة في مضيق هرمز
شدّد خوسيه مانويل ألباريس على أهمية احترام القانون الدولي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك جزءاً أساسياً من أمن واستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الدولي.
دعم جهود الوساطة
أكد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الأسباني خوسيه مانويل ألباريس أن أسبانيا مستعدة لدعم جميع جهود الوساطة القائمة في المنطقة، مرحباً بالدور الذي تؤديه الدول الخليجية في تسهيل هذه المساعي السياسية والدبلوماسية، مشدداً على ضرورة العودة الفورية إلى طاولة الحوار ووقف جميع الهجمات، التي تستهدف دول المنطقة.
تقوية الدبلوماسية لتحقيق السلام
كشف وزير الخارجية الأسباني عن اتصالات وتنسيق مستمرين بين مدريد والكويت على أعلى المستويات السياسية والدبلوماسية، مشيراً إلى أن ملك أسبانيا أجرى اتصالاً مع سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، كما جرت مباحثات واتصالات مباشرة بينه وبين وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر، للتعبير عن تضامن أسبانيا الكامل مع الكويت وشعبها في مواجهة التحديات الراهنة.
وجدد تأكيده على أن أجندة أسبانيا في الشرق الأوسط ترتكز على هدف واحد، يتمثل في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار، وهي الأهداف التي تتقاطع فيها مصالح الخليج وأوروبا، مشدداً على أن مدريد ستواصل العمل بشكل نشط وبنّاء مع شركائها الإقليميين والأوروبيين، لتعزيز الحوار وتقوية الدبلوماسية والمساهمة في تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
واختتم حديثه داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وإعطاء الفرصة للمفاوضات السياسية، وصولاً إلى حل تفاوضي شامل ينهي النزاع ويجنب المنطقة التهديدات الإقليمية.


































