اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان)، د. خالد الصالح، أن زيادة معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة 30 في المئة، بعد 20 عاماً من عمل الحملة، تُسهم في إنقاذ أكثر من 120 امرأة سنوياً في الكويت، مشدداً على أن التوعية حققت نجاحات لم يستطع الطب تحقيقها، وأنه «لا يوجد دواء يحقق مثل هذا الأمر».جاء ذلك خلال فعالية «يومك وردي»، التي أُقيمت في قرية يوم البحار التراثية، ضمن حملة التوعية بسرطان الثدي تحت شعار «وَعْيُكِ حِزامُ الأمانِ الوردي»، بحضور الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة الدفاع د. عنود الطريمان، والرئيس الشرفي للحملة د. رشيد الحمد، وأعضاء مجلس الإدارة.وأوضح الصالح، في تصريح، أن إنقاذ 120 امرأة سنوياً يعني إنقاذ 120 أسرة، إلى جانب أصدقائهن ومحيطهن الاجتماعي، مؤكداً أن هذه النتائج تبشِّر بالخير، وتعكس أهمية استمرار التوعية الصحية. وأشار إلى أن رسالة التوعية تقوم على محورين أساسيين، هما: الوقاية من المرض، واكتشافه مبكراً، لافتاً إلى أن معرفة المرأة بكيفية إجراء الفحص الذاتي وعوامل الخطورة أفضل بكثير من انتظار الإصابة ثم البحث عن العلاج.من جانبها، أكدت مسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي د. حصة الشاهين أن غياب الأعراض لا يعني غياب المشكلة، وأن الفحص الدوري ضرورة لا ينبغي تأجيلها، مشيرة إلى أن بعض النساء يؤجلن الاهتمام بصحتهن بسبب مسؤوليات الأسرة والعمل أو الخوف من نتائج الفحوصات. وأكدت ضرورة استمرار التوعية بسرطان الثدي على مدار العام، وعدم حصرها في شهر أكتوبر، بما يضمن وصول الرسائل الصحية إلى النساء من مختلف الأعمار والبيئات، واختتمت بالتأكيد على أن «صحتك أولوية، ووعيك أمان، ومجتمعك سند لكِ في كل خطوة».
أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان)، د. خالد الصالح، أن زيادة معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة 30 في المئة، بعد 20 عاماً من عمل الحملة، تُسهم في إنقاذ أكثر من 120 امرأة سنوياً في الكويت، مشدداً على أن التوعية حققت نجاحات لم يستطع الطب تحقيقها، وأنه «لا يوجد دواء يحقق مثل هذا الأمر».
جاء ذلك خلال فعالية «يومك وردي»، التي أُقيمت في قرية يوم البحار التراثية، ضمن حملة التوعية بسرطان الثدي تحت شعار «وَعْيُكِ حِزامُ الأمانِ الوردي»، بحضور الوكيل المساعد للشؤون الفنية في وزارة الدفاع د. عنود الطريمان، والرئيس الشرفي للحملة د. رشيد الحمد، وأعضاء مجلس الإدارة.
وأوضح الصالح، في تصريح، أن إنقاذ 120 امرأة سنوياً يعني إنقاذ 120 أسرة، إلى جانب أصدقائهن ومحيطهن الاجتماعي، مؤكداً أن هذه النتائج تبشِّر بالخير، وتعكس أهمية استمرار التوعية الصحية.
وأشار إلى أن رسالة التوعية تقوم على محورين أساسيين، هما: الوقاية من المرض، واكتشافه مبكراً، لافتاً إلى أن معرفة المرأة بكيفية إجراء الفحص الذاتي وعوامل الخطورة أفضل بكثير من انتظار الإصابة ثم البحث عن العلاج.
من جانبها، أكدت مسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي د. حصة الشاهين أن غياب الأعراض لا يعني غياب المشكلة، وأن الفحص الدوري ضرورة لا ينبغي تأجيلها، مشيرة إلى أن بعض النساء يؤجلن الاهتمام بصحتهن بسبب مسؤوليات الأسرة والعمل أو الخوف من نتائج الفحوصات.
وأكدت ضرورة استمرار التوعية بسرطان الثدي على مدار العام، وعدم حصرها في شهر أكتوبر، بما يضمن وصول الرسائل الصحية إلى النساء من مختلف الأعمار والبيئات، واختتمت بالتأكيد على أن «صحتك أولوية، ووعيك أمان، ومجتمعك سند لكِ في كل خطوة».


































