اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
بعد أيام من بدء فرنسا فعلياً نشر وسائل عسكرية لحماية منشآت الطاقة الحيوية في المملكة، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، بزيارة غير مقررة ضمن جولته الخليجية إلى الرياض التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار تضامنه مع المملكة في مواجهة ميليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران.واستقبل ولي العهد السعودي الرئيس الفرنسي الذي أصبح أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد اعتداءات ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران في مطلع الشهر الجاري، وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى تأمين الممرات البحرية واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.وقبله وصوله الرياض، أكد ماكرون، في ختام زيارته لقطر، وقوف فرنسا إلى جانب أمن السعودية، مشيراً إلى نشر أفراد وقدرات فرنسية منذ 8 أيام للعمل على تأمين المنشآت المتضررة وإعادة تأهيلها، إضافة إلى عرضها المشاركة في إعادة تأهيل وتأمين خط أنابيب «شرق غرب» النفطي السعودي الذي تضرر بسبب هجمات الحوثيين.وأعلن ماكرون أن الرياض تعهدت بتوفير إمدادات إضافية من الديزل طالما كان ذلك «ضرورياً». وبعد يوم من تقديم الحكومة التركية «اتفاقية مكة» إلى البرلمان للتصويت عليها، قال نائب من حزب العدالة والتنمية الحاكم اليوم إن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان ستقدم إلى النواب مقترحاً لنشر عسكريين في السعودية عقب التصديق على الاتفاقية الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان في 7 أغسطس الماضي. وأوضح النائب أن التفويض سيعرض على البرلمان فور المصادقة على مشروع القانون الخاص بالاتفاقية.وفي مصر، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن أراضي السعودية وحماية حدودها ولا يشمل أي هجوم على اليمن، موضحاً أن هذا التدخل الميداني ينحصر في أداء الواجب الدفاعي عن أراضي المملكة أو أي دولة عربية أخرى تطلب ذلك من مصر.وقال السيسي، في اليوم الثالث من منتدى مصر 2026، إن «الجهد العسكري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها».وأضاف أن الوقوف إلى جانب دول الخليج هو امتداد أصيل للأمن القومي العربي المشترك، وهو وحدة واحدة لا تتجزأ، وأن استقرار الأشقاء في الخليج يمثل أولوية قصوى لمصر من منظور أمنها القومي.
بعد أيام من بدء فرنسا فعلياً نشر وسائل عسكرية لحماية منشآت الطاقة الحيوية في المملكة، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، بزيارة غير مقررة ضمن جولته الخليجية إلى الرياض التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار تضامنه مع المملكة في مواجهة ميليشيات الحوثي المتحالفة مع إيران.
واستقبل ولي العهد السعودي الرئيس الفرنسي الذي أصبح أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد اعتداءات ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران في مطلع الشهر الجاري، وبحثا تطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى تأمين الممرات البحرية واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.
وقبله وصوله الرياض، أكد ماكرون، في ختام زيارته لقطر، وقوف فرنسا إلى جانب أمن السعودية، مشيراً إلى نشر أفراد وقدرات فرنسية منذ 8 أيام للعمل على تأمين المنشآت المتضررة وإعادة تأهيلها، إضافة إلى عرضها المشاركة في إعادة تأهيل وتأمين خط أنابيب «شرق غرب» النفطي السعودي الذي تضرر بسبب هجمات الحوثيين.
وأعلن ماكرون أن الرياض تعهدت بتوفير إمدادات إضافية من الديزل طالما كان ذلك «ضرورياً».
وبعد يوم من تقديم الحكومة التركية «اتفاقية مكة» إلى البرلمان للتصويت عليها، قال نائب من حزب العدالة والتنمية الحاكم اليوم إن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان ستقدم إلى النواب مقترحاً لنشر عسكريين في السعودية عقب التصديق على الاتفاقية الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان في 7 أغسطس الماضي. وأوضح النائب أن التفويض سيعرض على البرلمان فور المصادقة على مشروع القانون الخاص بالاتفاقية.
وفي مصر، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن أراضي السعودية وحماية حدودها ولا يشمل أي هجوم على اليمن، موضحاً أن هذا التدخل الميداني ينحصر في أداء الواجب الدفاعي عن أراضي المملكة أو أي دولة عربية أخرى تطلب ذلك من مصر.
وقال السيسي، في اليوم الثالث من منتدى مصر 2026، إن «الجهد العسكري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو أي دولة شقيقة تكون مصر حريصة على أمنها واستقرارها».
وأضاف أن الوقوف إلى جانب دول الخليج هو امتداد أصيل للأمن القومي العربي المشترك، وهو وحدة واحدة لا تتجزأ، وأن استقرار الأشقاء في الخليج يمثل أولوية قصوى لمصر من منظور أمنها القومي.
وتزامن ذلك مع لقاء الأمير محمد مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، وتسلّمه رسالة خطية من السيسي إلى العاهل السعودي الملك سلمان. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد بحث مع وزير الخارجية المصري «التطورات الإقليمية، وتنسيق الجهود بشأنها».
إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي تدخل من جانب مصر أو أي دولة أخرى في الحرب الدائرة في اليمن من شأنه أن يجعل الوضع «أكثر صعوبة».
وقال عراقجي في مقابلة مع قناة العراقية الرسمية «تمتلك مصر خبرة كافية لتجنب التورط في مثل هذا الصراع البالغ التعقيد».
وأضاف «نعتقد أن أي وجود أو تدخل أجنبي لن يؤدي إلا إلى جعل حل هذه القضية أكثر صعوبة»، موضحاً أن مصر قالت إنها «لن تدخل اليمن ولن تنخرط في حرب ضد اليمن».
ميدانياً، اعترض تحالف دعم الشرعية في اليمن ودمر خمس طائرات مسيّرة أطلقتها ميلشيا الحوثي باتجاه السعودية، واستهدفت المدينة المنورة والمنطقة الشرقية، بالتزامن مع تصعيد الجماعة الإرهابية المتحالفة مع إيران هجماتها على المطارات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.
وغداة إعلان المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، تدمير منصة إطلاق صاروخ بالستي أطلقته باتجاه الرياض، هاجمت ميليشيا الحوثي للمرة الثالثة مطار عدن الدولي بصاروخ بالستي، وادعى المتحدث باسمها يحيى سريع استهداف غرفة عمليات معسكر بدر بعدن.
وامتد العدوان الحوثي إلى مطار الريان في مدينة المكلا، وأفادت مصادر حكومية بسماع انفجارات عنيفة وتصاعد الدخان عقب استهدافه بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة. وأشارت المعلومات الأولية إلى سقوط مقذوفات خارج المدرج وفي محيط القاعدة الجوية المجاورة، بينما كانت السلطات تقيّم الأضرار، دون إعلان خسائر بشرية مؤكدة.
وفي العراق، أفادت مصادر لقناة «الحدث» بأن رئيس الوزراء علي الزيدي طرح، خلال اجتماع للإطار التنسيقي الشيعي الحاكم يوم الاثنين الماضي، مقترحاً لإغلاق مكاتب الحوثيين في العراق، مؤكدة أن الحكومة العراقية تدرس جدياً هذه الخطوة وسط ضغوط أميركية.
ونفى الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي وجود مقار لجماعة الحوثي على الأراضي العراقية، مشدداً على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه لتهديد دول الجوار ولن يتبنى احتضان أي جماعة مسلحة تشارك في صراع معين.


































