اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية لـ«الجريدة»، أن طهران تلقت تهديدات أميركية بتنفيذ اغتيالات واسعة تستهدف مسؤولين إيرانيين معارضين للتسوية داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يتضمن تقديم تنازلات إيرانية، في رسالة تضمنت أيضاً عنواناً تعتقد الولايات المتحدة أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يختبئ فيه.وقال المصدر إن التهديدات وصلت عقب زيارتَي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، ورفض القيادة الإيرانية المقترحات التي حملها المسؤولان الروسي والباكستاني. وأوضح أن الرسالة الأميركية تضمنت تهديداً بشن «هجوم غير مسبوق» على إيران إذا واصلت رفض تقديم تنازلات والمماطلة في المفاوضات، إلى جانب تحذيرها من الرهان على أي تغيير في الموقف الأميركي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.وأشار إلى أن الرسالة لم تقتصر على التهديد العسكري، بل حملت شروطاً أميركية جديدة لقبول المقترح الإيراني المؤلف من سبعة أيام، الذي طرحته طهران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، بما يعكس اتساع الهوة بين الطرفين بشأن ترتيبات وقف التصعيد ومسار التفاوض. وذكر أن الرد الأميركي اشترط أن توقف إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، وأن تعيد حركة العبور إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026، خلال 24 ساعة من إعلان الاتفاق، بدلاً من مهلة الأيام السبعة التي اقترحتها طهران.وفي ملف الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، عرضت واشنطن رفعه جزئياً، بدلاً من رفعه فوراً كما تطالب الخطة الإيرانية، وربطت إنهاءه بالكامل بالتوصل إلى اتفاق نووي.أما في ما يتعلق بالمقابل الاقتصادي، فاستعاضت واشنطن عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، المنصوص عليه في المقترح الإيراني، بعرض تعليق العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني مدة شهر واحد.نووياً، اشترط الرد الأميركي إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية التي تشتبه واشنطن في طبيعة أنشطتها.وكان المقترح الإيراني ينص على فتح «هرمز» خلال سبعة أيام، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري والعقوبات المفروضة على النفط الإيراني، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. كما اقترحت طهران وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات سبعة أيام، بوصفها مرحلة أولى من التنفيذ، على أن يبدأ احتساب المهلة فور موافقة واشنطن رسمياً على الخطة.وفي تفاصيل الخبر:
كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية لـ«الجريدة»، أن طهران تلقت تهديدات أميركية بتنفيذ اغتيالات واسعة تستهدف مسؤولين إيرانيين معارضين للتسوية داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن يتضمن تقديم تنازلات إيرانية، في رسالة تضمنت أيضاً عنواناً تعتقد الولايات المتحدة أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يختبئ فيه.
وقال المصدر إن التهديدات وصلت عقب زيارتَي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران، ورفض القيادة الإيرانية المقترحات التي حملها المسؤولان الروسي والباكستاني.
وأوضح أن الرسالة الأميركية تضمنت تهديداً بشن «هجوم غير مسبوق» على إيران إذا واصلت رفض تقديم تنازلات والمماطلة في المفاوضات، إلى جانب تحذيرها من الرهان على أي تغيير في الموقف الأميركي بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
وأشار إلى أن الرسالة لم تقتصر على التهديد العسكري، بل حملت شروطاً أميركية جديدة لقبول المقترح الإيراني المؤلف من سبعة أيام، الذي طرحته طهران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، بما يعكس اتساع الهوة بين الطرفين بشأن ترتيبات وقف التصعيد ومسار التفاوض.
وذكر أن الرد الأميركي اشترط أن توقف إيران عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، وأن تعيد حركة العبور إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026، خلال 24 ساعة من إعلان الاتفاق، بدلاً من مهلة الأيام السبعة التي اقترحتها طهران.
وفي ملف الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، عرضت واشنطن رفعه جزئياً، بدلاً من رفعه فوراً كما تطالب الخطة الإيرانية، وربطت إنهاءه بالكامل بالتوصل إلى اتفاق نووي.
أما في ما يتعلق بالمقابل الاقتصادي، فاستعاضت واشنطن عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، المنصوص عليه في المقترح الإيراني، بعرض تعليق العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني مدة شهر واحد.
نووياً، اشترط الرد الأميركي إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية التي تشتبه واشنطن في طبيعة أنشطتها.
وكان المقترح الإيراني ينص على فتح «هرمز» خلال سبعة أيام، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري والعقوبات المفروضة على النفط الإيراني، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. كما اقترحت طهران وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات سبعة أيام، بوصفها مرحلة أولى من التنفيذ، على أن يبدأ احتساب المهلة فور موافقة واشنطن رسمياً على الخطة.
وفي تفاصيل الخبر:
ارتفعت احتمالات استئناف الحرب في إيران بعد فشل مساعي التهدئة الأخيرة، التي شاركت فيها روسيا وباكستان وقطر، في حين حركت القيادة الأميركية الوسطى حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت ومجموعتها القتالية باتجاه المنطقة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل وانتخابات التجديد النصفي لـ «الكونغرس» الأميركي في 3 نوفمبر المقبل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقال بصحيفة فاينانشال تايمز إنه «لا يوجد ما يدعو إلى توقُّع إحراز تقدم يُذكر في الظروف الراهنة»، معتبراً أنه على البيت الأبيض إظهار «جدية وإرادة حقيقية لإنهاء اعتداءاته بصورة دائمة».
وغداة استقباله قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أنه «على الأميركيين أولاً رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار»، مضيفاً أن «شعبنا لا يثق بأميركا اليوم»، ويعتقد أنه في حال التفاوض، «فسوف يهاجموننا مجدداً».
وفي وقت أفادت تقارير إيرانية بأن طهران أبلغت منير أنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن إلى أن تلبّي مطالبها، طالب مساعد الشؤون السياسية في «الحرس الثوري»، يدالله جواني، بأن يشمل اتفاق إنهاء الحرب حلفاء إيران في اليمن ولبنان.
استعداد لحرب واسعة
وبينما يسعى النظام الإيراني إلى الحفاظ على أكبر مستوى عال من التوتر، على أمل إحراج إدارة ترامب قُبيل انتخابات «الكونغرس»، أكد مصدر أمني إيراني رفيع المستوى، أن بلده استعدت لخوض حرب شاملة ومتعددة المستويات وواسعة النطاق، محذّراً من أن أي عدوان جديد عليها سيُقابل بردّ يستهدف مصالح وأهداف المعتدين وداعميهم في المنطقة. وأشار في تصريحات لمنصات إيرانية، أمس، إلى أن طهران اتخذت «قراراً حاسماً» بالرد على أي عدوان، بما في ذلك عمليات القتل والاغتيال، دون قيود أو ضوابط.
وأضاف المصدر أن «القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد لتوجيه ضربات ساحقة وبكامل قوتها ضد مصالح وأهداف الأطراف المعتدية وداعميها في المنطقة». وأشار المسؤول الأمني إلى أن إيران لا ترى إمكانية لشنّ الولايات المتحدة هجوماً عليها من دون مشاركة إسرائيل، كما استبعد أن تقدم الأخيرة على مهاجمة بلده بصورة منفردة من دون مشاركة واشنطن.
انسداد وتحذير
ومع انسداد مسار الدبلوماسية وتصريح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بأن طهران لن تنقل أي ذرّة من اليورانيوم العالي التخصيب، في رفض ضمني لعرض موسكو أن تستقبل تلك المواد لتلبية واحد من أهم شروط واشنطن، أشارت المعلومات إلى أن قائد الجيش الباكستاني نقل للإيرانيين رسالة تحذير بأن عليهم إبداء مرونة أكثر في عدة قضايا، في مقدمتها الملف النووي، لتفادي المزيد من التصعيد.
من جهة ثانية، أفادت مصادر لـ «العربية» بأن مباحثات قائد الجيش الباكستاني في طهران تناولت قضية التمرد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، حيث أكد منير أن ملف السعودية يحظى بأهمية بالغة.
وأوضحت المصادر أن مشاورات منير مع الإيرانيين تناولت فتح مسار جديد للمفاوضات بهدف خفض التصعيد، لافتة إلى أن المسؤول الباكستاني أكد أن إسلام آباد، التي أبرمت أخيراً اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية، لن تساوم على أمنها القومي.
إبلاغ بغداد
من جهة ثانية، أكدت شبكة ذا كرايدل أن الحكومة الأميركية أبلغت رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، نيّتها «شن هجمات عسكرية إضافية على إيران خلال الأيام القليلة المقبلة». وقالت الشبكة إن مسؤولين عراقيين أكدوا لها أن بلاغ واشنطن تضمّن «تحذيراً شديداً من تدخُّل فصائل عراقية موالية لطهران في الجولة المقبلة من الحرب». وأشارت المعلومات إلى أن واشنطن قالت للزيدي إن أيّ تدخُّل من جانب الفصائل العراقية سيؤدي إلى «تبعات تؤثر على النظام السياسي والدولة العراقية».
وجاء تسريب التحذير الأميركي بالتزامن مع قيام الحكومة العراقية بإغلاق معابر حدودية مع إيران، في خطوة بررتها بمخاوف أمنية، وسربت تقارير أنها جاءت بطلب مباشر من إدارة ترامب التي وافقت على استثناء معبرين فقط.
في غضون ذلك، أفادت «فاينانشال تايمز» البريطانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي سعى إلى استئناف شنّ ضربات واسعة النطاق، وقد أصدر تعليماته للجيش بوضع خطط لهجوم جديد وكبير يفوق الضربات التي استهل بها الحرب في 28 فبراير الماضي.
ووفقاً لـ 3 مصادر مطلعة، كان الجيش الإسرائيلي قد أعد العدة لحملة قصف تستمر عدة أيام، كان من المقرر تنفيذها في 10 الجاري، تستهدف بنية تحتية، مثل محطات توليد الكهرباء، إلى جانب منشآت نووية وأهداف تابعة للنظام الإيراني.
وفي نهاية المطاف، لم تُنفّذ العملية، حيث أشارت المصادر إلى أن ترامب عارض استئناف الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي وانتخابات «الكنيست» المقررة الثلاثاء المقبل.
حرب الناقلات
ميدانياً، تعرّضت سفينة قبالة سواحل سلطنة عمان قرب «هرمز» لهجوم بـ «مقذوف غير محدد»، مما تسبب في اندلاع حريق تم إخماده. كما تعرّضت ناقلة لإصابة بمقذوف قبالة مدينة الفاو جنوب العراق.


































