اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
تستضيف رابطة الشباب الكويتي الخبيرة في الذكاء الصوتي والظهور المهني آمنة المهنا، اليوم، لتقديم ورشة تفاعلية بعنوان: «المهارات الصوتية وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي»، وذلك في مكتبة عزيزة البسام بمنطقة اليرموك، ضمن طرح يسلط الضوء على أهمية الصوت، بوصفه أحد أبرز أدوات التواصل والتأثير والحضور.وتتناول الورشة مفهوم الذكاء الاجتماعي وعلاقته بالمهارات الصوتية، انطلاقاً من أن جودة التواصل لا تعتمد على الكلمات فحسب، بل تشمل أيضاً القدرة على توظيف الصوت ونبرته وإيقاعه للتعبير عن المشاعر وإيصال الرسائل بالشكل المناسب، وفقاً للموقف والشخص والهدف من التواصل.وأوضحت المهنا أن المشاعر التي ينقلها الصوت ليست بالضرورة إيجابية أو سلبية، بل تتحدد وفق طبيعة الموقف والحدث والرسالة التي يرغب المتحدث في إيصالها إلى الطرف المقابل، مؤكدة أن امتلاك مهارات صوتية جيدة يعزز قدرة الإنسان على بناء علاقات أكثر فاعلية، وترك أثر واضح في مختلف المواقف، سواء خلال اللقاءات الاجتماعية والعائلية، أو في الحضور المهني وعلى منصات التواصل الاجتماعي. وأضافت أن الذكاء الاجتماعي يمثل جودة في التواصل، فيما ترتبط هذه الجودة بشكل مباشر بالمهارات الصوتية، إذ لا يمكن للإنسان أن يحقق حضوراً مؤثراً أو يترك بصمة حقيقية في أي محفل من دون امتلاك القدرة على استخدام صوته بوعي وفاعلية.وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من الورشة يتمثل في التعرُّف على كيفية تطوير المهارات الصوتية، بما يُسهم في بناء ذكاء اجتماعي عالي الجودة، ويعزز الحضور والتأثير والقدرة على التواصل مع الآخرين بفاعلية أكبر. وتتطرَّق المهنا خلال الورشة إلى الذكاء الاجتماعي من عدة جوانب ومحاور، من أبرزها: القرار الاتصالي، والثبات الانفعالي، وجودة المهارات الصوتية، وإدارة المهارات الصوتية باعتبارها عناصر أساسية في مختلف المجالات، سواء على المستوى الشخصي أو المهني أو الإعلامي.وأكدت المهنا، في ختام تصريحها، أن الورشة تسعى من خلال طابعها التفاعلي إلى تقديم رؤية عملية حول توظيف الصوت بوعي، وكيف يمكن للمهارات الصوتية أن تُصبح أداة فاعلة في تعزيز الحضور المهني والاجتماعي، وبناء تواصل أكثر جودة وتأثيراً في عصر يتزايد حضور الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانب الحياة.
تستضيف رابطة الشباب الكويتي الخبيرة في الذكاء الصوتي والظهور المهني آمنة المهنا، اليوم، لتقديم ورشة تفاعلية بعنوان: «المهارات الصوتية وعلاقتها بالذكاء الاصطناعي»، وذلك في مكتبة عزيزة البسام بمنطقة اليرموك، ضمن طرح يسلط الضوء على أهمية الصوت، بوصفه أحد أبرز أدوات التواصل والتأثير والحضور.
وتتناول الورشة مفهوم الذكاء الاجتماعي وعلاقته بالمهارات الصوتية، انطلاقاً من أن جودة التواصل لا تعتمد على الكلمات فحسب، بل تشمل أيضاً القدرة على توظيف الصوت ونبرته وإيقاعه للتعبير عن المشاعر وإيصال الرسائل بالشكل المناسب، وفقاً للموقف والشخص والهدف من التواصل.
وأوضحت المهنا أن المشاعر التي ينقلها الصوت ليست بالضرورة إيجابية أو سلبية، بل تتحدد وفق طبيعة الموقف والحدث والرسالة التي يرغب المتحدث في إيصالها إلى الطرف المقابل، مؤكدة أن امتلاك مهارات صوتية جيدة يعزز قدرة الإنسان على بناء علاقات أكثر فاعلية، وترك أثر واضح في مختلف المواقف، سواء خلال اللقاءات الاجتماعية والعائلية، أو في الحضور المهني وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وأضافت أن الذكاء الاجتماعي يمثل جودة في التواصل، فيما ترتبط هذه الجودة بشكل مباشر بالمهارات الصوتية، إذ لا يمكن للإنسان أن يحقق حضوراً مؤثراً أو يترك بصمة حقيقية في أي محفل من دون امتلاك القدرة على استخدام صوته بوعي وفاعلية.
وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من الورشة يتمثل في التعرُّف على كيفية تطوير المهارات الصوتية، بما يُسهم في بناء ذكاء اجتماعي عالي الجودة، ويعزز الحضور والتأثير والقدرة على التواصل مع الآخرين بفاعلية أكبر. وتتطرَّق المهنا خلال الورشة إلى الذكاء الاجتماعي من عدة جوانب ومحاور، من أبرزها: القرار الاتصالي، والثبات الانفعالي، وجودة المهارات الصوتية، وإدارة المهارات الصوتية باعتبارها عناصر أساسية في مختلف المجالات، سواء على المستوى الشخصي أو المهني أو الإعلامي.
وأكدت المهنا، في ختام تصريحها، أن الورشة تسعى من خلال طابعها التفاعلي إلى تقديم رؤية عملية حول توظيف الصوت بوعي، وكيف يمكن للمهارات الصوتية أن تُصبح أداة فاعلة في تعزيز الحضور المهني والاجتماعي، وبناء تواصل أكثر جودة وتأثيراً في عصر يتزايد حضور الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانب الحياة.


































