اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٨ نيسان ٢٠٢٦
ارتفعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات الجمعة الماضي (نهاية التعاملات الأسبوعية)، لتسجل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مدفوعة بتراجع الدولار وفتح مضيق هرمز خلال فترة الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وزادت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم يونيو بنسبة 1.48% أو ما يعادل 71.30 دولارا إلى 4879.60 دولارا للأوقية، لترتفع بنسبة 1.92% على مدار الأسبوع، كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم أبريل بنسبة 3.98% أو 3.132 دولارات إلى 81.738 دولارا للأوقية، لتعزز مكاسبها الأسبوعية لنحو 7.10%.
وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير بأن البنوك الهندية أوقفت طلبات الذهب والفضة من الموردين الأجانب، ما أدى إلى تكدس أطنان من المعادن في الجمارك لعدم صدور أمر حكومي رسمي يسمح بالاستيراد. وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة «كيه سي إم ترايد»، إن المستثمرين يراقبون عن كثب أي تقدم ملموس في المحادثات الأميركية - الإيرانية، موضحا أن أي اختراق أو تمديد لوقف إطلاق النار الهش من شأنه تهدئة أسواق النفط وكبح مخاوف التضخم، وهو ما قد يفتح المجال أمام مزيد من الارتفاع في أسعار الذهب.
في المقابل، يتجه الدولار الأميركي لتسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي، ما يجعل السلع المقومة به أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى. كما أسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف الضغوط التضخمية، وسط تفاؤل متزايد باقتراب نهاية الحرب الإيرانية. وكانت المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها في التضخم، وما يستتبعه من إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، قد دفعت أسعار الذهب للتراجع بأكثر من 8% منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، ورغم أن الذهب يعد ملاذا آمنا في مواجهة التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلص جاذبيته نظرا لكونه أصلا لا يدر عائدا.
من جانبها، توقعت شركة «بي إم آي» التابعة لـ «فيتش سوليوشينز» استمرار بعض الضغوط الهبوطية على الذهب خلال الفترة المقبلة، مع بقاء الأسعار مدعومة فوق مستوى 3500 دولار للأونصة بفعل المخاطر الجيوسياسية المستمرة وخصائصه كملاذ آمن.


































