اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
قالت الفنانة كندة علوش إن شخصية رانيا التي قدَّمتها في مسلسل «خمسين/ خمسين» تحمل العديد من التناقضات، فهي أم وزوجة تعيش في البداية حياة تبدو مستقرة، قبل أن تتعرَّض لموقفٍ صعب يقلب الكثير من تفاصيل حياتها، ويدفعها إلى اتخاذ قرار لم يكن في حساباتها، مؤكدة أن ما يحدث للشخصية يضعها أمام ظروف جديدة، ويُجبرها على إعادة النظر في طريقة تعاملها مع حياتها والواقع المحيط بها.وأضافت كندة، في تصريح لـ «الجريدة»، أن التحوُّلات التي تمرُّ بها رانيا كانت من أكثر العناصر التي جذبتها إلى الشخصية، لأنها تُتيح لها الانتقال بين حالات إنسانية مختلفة، لافتة إلى أن الشخصية لا تسير باتجاهٍ واحد، بل تتغيَّر وفقاً للمواقف التي تتعرَّض لها، والقرارات التي تضطر إلى اتخاذها. وأوضحت أن التناقضات الموجودة داخل رانيا جعلتها شخصية غنية من الناحية الدرامية، إذ لا يمكن التعامل معها باعتبارها شخصية ثابتة، بل هي امرأة تجد نفسها في مواجهة واقع لم تخطط له، وتحاول التعامل معه وفقاً للظروف التي تُحيط بها، مشيرة إلى أن هذه المساحة من التحوُّل سمحت لها بتقديم الشخصية في أكثر من حالة، وأن الجمهور سيشاهدها في مواقف مختلفة مع تطور الأحداث وتصاعد الأزمات التي تواجهها.وأكدت أن طبيعة المسلسل أتاحت لفريق العمل الجمع بين أكثر من لونٍ درامي، موضحة أن وجود الكوميديا إلى جانب الدراما الاجتماعية والتشويق خلق حالة مختلفة في الأحداث.
قالت الفنانة كندة علوش إن شخصية رانيا التي قدَّمتها في مسلسل «خمسين/ خمسين» تحمل العديد من التناقضات، فهي أم وزوجة تعيش في البداية حياة تبدو مستقرة، قبل أن تتعرَّض لموقفٍ صعب يقلب الكثير من تفاصيل حياتها، ويدفعها إلى اتخاذ قرار لم يكن في حساباتها، مؤكدة أن ما يحدث للشخصية يضعها أمام ظروف جديدة، ويُجبرها على إعادة النظر في طريقة تعاملها مع حياتها والواقع المحيط بها.
وأضافت كندة، في تصريح لـ «الجريدة»، أن التحوُّلات التي تمرُّ بها رانيا كانت من أكثر العناصر التي جذبتها إلى الشخصية، لأنها تُتيح لها الانتقال بين حالات إنسانية مختلفة، لافتة إلى أن الشخصية لا تسير باتجاهٍ واحد، بل تتغيَّر وفقاً للمواقف التي تتعرَّض لها، والقرارات التي تضطر إلى اتخاذها.
وأوضحت أن التناقضات الموجودة داخل رانيا جعلتها شخصية غنية من الناحية الدرامية، إذ لا يمكن التعامل معها باعتبارها شخصية ثابتة، بل هي امرأة تجد نفسها في مواجهة واقع لم تخطط له، وتحاول التعامل معه وفقاً للظروف التي تُحيط بها، مشيرة إلى أن هذه المساحة من التحوُّل سمحت لها بتقديم الشخصية في أكثر من حالة، وأن الجمهور سيشاهدها في مواقف مختلفة مع تطور الأحداث وتصاعد الأزمات التي تواجهها.
وأكدت أن طبيعة المسلسل أتاحت لفريق العمل الجمع بين أكثر من لونٍ درامي، موضحة أن وجود الكوميديا إلى جانب الدراما الاجتماعية والتشويق خلق حالة مختلفة في الأحداث.
وأعربت علوش عن سعادتها بالعمل مع عددٍ كبير من الفنانين الشباب، موضحة أنها تُحب أعمال كثير منهم، وتتابعهم على المستوى الشخصي، وهو ما جعل وجودهم معها في المسلسل أمراً يُسعدها، مؤكدة أن مشاركة هذه المجموعة من الفنانين أضافت حيوية إلى أجواء التصوير، كما أن تنوُّع الشخصيات والأدوار منح العمل حالة من الثراء، معتبرة أن التعاون بينهم كان من الجوانب المحببة في التجربة.
وتحدَّثت كذلك عن مشاركة عدد كبير من ضيوف الشرف في أحداث المسلسل، معربة عن سعادتها بوجودهم، ومؤكدة أن مشاركاتهم لم تأتِ بمعزل عن السياق الدرامي، بل أضافت إلى الأحداث، وأسهمت في تقديم الشخصيات والمواقف بصورة أكثر تنوعاً.
وذكرت أن مشاهد الأكشن في «خمسين/ خمسين» لم تكن صعبة بالنسبة لها، موضحة أنها تعاملت معها باعتبارها جزءاً طبيعياً من مسار الأحداث وتطور شخصية رانيا، لافتة إلى أن دخول الشخصية في ظروف جديدة يفرض عليها مواجهة مواقف لم تكن معتادة عليها، الأمر الذي جعل مشاهد الأكشن منسجمة مع التحوُّلات التي تمرُّ بها، ولم تمثل لها تحدياً كبيراً خلال التصوير.
وعن إمكانية عودتها إلى الدراما السورية، قالت علوش إنها تتمنى العودة بالتأكيد، وإن رغبتها في تقديم عمل سوري جديد موجودة، لكنها تنتظر المشروع المناسب مع رغبتها في أن تكون العودة من خلال عمل قوي يحمل قيمة فنية، وأن تقدم شخصية تستحق خوض التجربة من أجلها.


































