اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أُقيمت فعاليات مهرجان «سطور» الأول للفن والإبداع، في فندق ومركز مؤتمرات ميلينيوم، والذي جاء كمساحة ثقافية وفنية تجمع بين الفنون التشكيلية والشعر والكتابة، في تجربة تسعى إلى فتح نوافذ جديدة للتلاقي بين مختلف أشكال الإبداع، وتعزيز الحِراك الثقافي في الكويت.وقالت رئيسة المهرجان دلال العطار إن فكرته بدأت من حلم قديم بتقديم مشروع ثقافي يجمع بين الفن التشكيلي والشعر والكتابة، انطلاقاً من إيمانها بأن الشاعر والكاتب يستطيعان التقاط ما يرغب الفنان التشكيلي في البوح به من خلال لوحاته، وترجمة المشاعر والأفكار التي تختبئ خلف اللون والتكوين إلى كلمات وسطور.وبينت أنه من هنا ولدت فكرة «اللوحات مع السطور»، كمبادرة تقدمها منصة سطور الثقافية لدعم الحركة الثقافية في الكويت، وإيجاد مساحة مشتركة تتحاور فيها اللوحة مع الكلمة، ويتقاطع فيها البصري مع الأدبي، لتتحوَّل الأعمال الفنية إلى مصدر للإلهام والقراءة والتأويل. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); }); وشهد المهرجان حضوراً لافتاً وتفاعلاً من الجمهور مع الأعمال التشكيلية المشاركة، حيث لم يقتصر اللقاء على مشاهدة اللوحات، بل تحوَّل إلى حوار تفاعلي بين الفنان والمتلقي، أسهم في بناء جسور من التواصل، وفتح المجال أمام الجمهور للتعبير عن قراءاته وانطباعاته تجاه الأعمال الفنية.كما تضمَّن الحفل تكريم نُخبة من الشخصيات المبدعة في مجالات الفن والإعلام والصحافة والشعر والأدب والرياضة، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في المشهد الثقافي والإبداعي.
أُقيمت فعاليات مهرجان «سطور» الأول للفن والإبداع، في فندق ومركز مؤتمرات ميلينيوم، والذي جاء كمساحة ثقافية وفنية تجمع بين الفنون التشكيلية والشعر والكتابة، في تجربة تسعى إلى فتح نوافذ جديدة للتلاقي بين مختلف أشكال الإبداع، وتعزيز الحِراك الثقافي في الكويت.
وقالت رئيسة المهرجان دلال العطار إن فكرته بدأت من حلم قديم بتقديم مشروع ثقافي يجمع بين الفن التشكيلي والشعر والكتابة، انطلاقاً من إيمانها بأن الشاعر والكاتب يستطيعان التقاط ما يرغب الفنان التشكيلي في البوح به من خلال لوحاته، وترجمة المشاعر والأفكار التي تختبئ خلف اللون والتكوين إلى كلمات وسطور.
وبينت أنه من هنا ولدت فكرة «اللوحات مع السطور»، كمبادرة تقدمها منصة سطور الثقافية لدعم الحركة الثقافية في الكويت، وإيجاد مساحة مشتركة تتحاور فيها اللوحة مع الكلمة، ويتقاطع فيها البصري مع الأدبي، لتتحوَّل الأعمال الفنية إلى مصدر للإلهام والقراءة والتأويل.
وشهد المهرجان حضوراً لافتاً وتفاعلاً من الجمهور مع الأعمال التشكيلية المشاركة، حيث لم يقتصر اللقاء على مشاهدة اللوحات، بل تحوَّل إلى حوار تفاعلي بين الفنان والمتلقي، أسهم في بناء جسور من التواصل، وفتح المجال أمام الجمهور للتعبير عن قراءاته وانطباعاته تجاه الأعمال الفنية.
كما تضمَّن الحفل تكريم نُخبة من الشخصيات المبدعة في مجالات الفن والإعلام والصحافة والشعر والأدب والرياضة، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في المشهد الثقافي والإبداعي.


































