اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
مي السكري
أكد سفير جمهورية طاجيكستان الجديد لدى البلاد، خسرو ناظري، أن بلاده تولي أهمية خاصة لعلاقاتها مع الكويت، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مهمة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدماً، وترجمة الإرادة السياسية الراسخة لدى قيادتي البلدين إلى نتائج عملية وملموسة.
وقال السفير ناظري، لـ القبس عقب تقديم أوراق اعتماده إلى سمو أمير البلاد: إنه نقل إلى صاحب السمو أطيب تحيات رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، مقرونة بخالص تمنياته لسموه بموفور الصحة والعافية، وللكويت وشعبها الكريم بدوام الأمن والاستقرار والازدهار.
وأضاف أنه تشرف بتجديد الدعوة الكريمة التي وجهها الرئيس إمام علي رحمان إلى سمو الأمير لزيارة جمهورية طاجيكستان، في الوقت الذي يراه سموه مناسباً.
وأوضح السفير الطاجيكي أن بلاده تنظر إلى الكويت باعتبارها شريكاً مهماً، مشيراً إلى أن الكويت كانت من أوليات الدول العربية التي أقامت علاقات وثيقة مع طاجيكستان منذ السنوات الأولى لاستقلالها.
وأكد أن العلاقات بين البلدين تقوم اليوم على أساس راسخ من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، وتشهد تطوراً متواصلاً، بما يهيئ فرصاً أوسع لتعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات.
وأعرب عن تقدير بلاده الكبير لما قدمته الكويت، على مدى السنوات الماضية، من دعم لمسيرة التنمية في طاجيكستان، ولا سيما من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، بما في ذلك مساهمته في مشروع راغون الكهرومائي، إلى جانب عدد من المشاريع في مجالات الطرق والمؤسسات التعليمية.
افتتاح السفارة
وشدد ناظري على الأهمية الخاصة التي توليها بلاده لافتتاح سفارة الكويت في دوشنبه، معتبراً هذه الخطوة محطة تاريخية تعكس عمق التفاهم المتبادل بين البلدين وتفتح فصلاً جديداً وممتداً في مسيرة العلاقات الطاجيكية – الكويتية.
وقال: إن وجود السفارة الكويتية في دوشنبه من شأنه أن يسهم في تعزيز التواصل المباشر بين البلدين، وفتح آفاق أوسع أمام التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وحول أولوياته خلال المرحلة المقبلة، أكد ناظري أن تعزيز التعاون الاقتصادي يأتي في مقدمة اهتماماته، لافتاً إلى أن بلاده تتطلع إلى عقد الدورة الخامسة للجنة الحكومية المشتركة بين طاجيكستان والكويت في دوشنبه قريباً.
وأوضح أن المرحلة المقبلة توفر فرصة مهمة لدفع العلاقات الثنائية قدماً، خصوصاً في مجالات التجارة والاستثمار والنقل والربط والمواصلات والسياحة والتعليم والثقافة، وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى أن الهدف هو الانتقال بالعلاقات من مستوى التفاهم والتعاون القائم إلى شراكات ومشاريع عملية تحقق قيمة مضافة للبلدين، وتفتح المجال أمام القطاع الخاص ورجال الأعمال للاستفادة من الفرص المتاحة في السوقين الطاجيكي والكويتي.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به الكويت في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، مؤكداً أن بلاده تقدر عالياً الدور الكويتي في دعم الأمن والاستقرار.
وقال إن الكويت تلعب دوراً محورياً في التعامل مع النزاعات والأزمات عبر الحوار والمفاوضات والطرق السلمية، وهو نهج يحظى بتقدير طاجيكستان.


































