اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
أصدر الشاعر سعد الأحمد ديوانه الرابع بعنوان «الطيور لا تبكي حين تودّع عشّها»، يضم 30 قصيدة تتوزع على 3 فصول: الأول «ارسم ووجهكِ يتهشم العالم»، والثاني «هالة تكتبني»، والثالث «نهايات بلا أجراس». وفي تصريح حول إصداره، أوضح الأحمد أن قصائد الديوان تأخذ القارئ في رحلة بين التأمل والتشظّي، والحضور والغياب، مراهنةً على الصورة الشعرية الحديثة واللغة المكثفة للبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة والمسافات بين الإنسان وذاكرته.
أصدر الشاعر سعد الأحمد ديوانه الرابع بعنوان «الطيور لا تبكي حين تودّع عشّها»، يضم 30 قصيدة تتوزع على 3 فصول: الأول «ارسم ووجهكِ يتهشم العالم»، والثاني «هالة تكتبني»، والثالث «نهايات بلا أجراس».
وفي تصريح حول إصداره، أوضح الأحمد أن قصائد الديوان تأخذ القارئ في رحلة بين التأمل والتشظّي، والحضور والغياب، مراهنةً على الصورة الشعرية الحديثة واللغة المكثفة للبحث عن المعنى في التفاصيل الصغيرة والمسافات بين الإنسان وذاكرته.
وأضاف أن النص يلتفت إلى أثر الغياب وما تتركه الوجوه والأماكن في النفس، دون الوقوف عند الحزن كحالة عابرة.
وحول فلسفة العنوان الذي لم يأتِ كعنوان لإحدى قصائد المجموعة بل كمعبّر جامع عن روح العمل، بيّن الأحمد: «في فترة ما، خامرني شعور أننا حين نتغير أو نكبر، وتتدافع بنا التجارب، نصبح كالطير الذي يهمّ بمغادرة عشّه؛ تتزاحم في صدره مشاعر متناقضة، فلا يدرك إن كان فرحا لأنه سيتعلم الطيران ويحلّق في الآفاق، أم حزينًا لأنه يفارق المكان الوحيد الذي ألفه وعرفه، أم أنه يكتوي بصراع بين هذا وذاك... ولهذا السبب تحديداً، لا تبكي الطيور وهي تودّع أعشاشها».
ويتضمن العمل قصائد تتناول معاني الرحيل والفقد عبر التكثيف الوجداني، مستحضرة صورة الغريق الذي يستعيد في لحظاته الأخيرة ذكريات عمره، تعبيراً عن صعوبة الانفصال المشاعري. ومن أجوائها: «كفّ الغريق صوته وهو ينادي، صوته دمعتان لا يسمح لهما الماء أن تبينا، صوت الغريق صور العمر تداعت في وسن اللحظة، وبالكفوف صرخ قبل أن يفتح البحر فاه، ليمد لسان الملح مشانق من ندم».


































