اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
انخفضت أسعار النفط بأكثر من %5.5 إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، (الإثنين)، مع تزايد التفاؤل بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق، رغم استمرار الخلاف بينهما حول قضايا رئيسية، مثل إغلاق مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 5.73 دولارات أو %5.53 إلى 97.81 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5.33 دولارات أو %5.52 إلى 91.27 دولاراً للبرميل. ولامس الخامان أدنى مستوياتهما منذ السابع من مايو في وقت سابق من الجلسة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، إن واشنطن وإيران أنجزتا «قدراً كبيراً من التفاوض» على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام، من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان ينقل قبل الصراع %20 من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
عودة التدفقات
وقال «سول كافونيك»، المحلل لدى «إم.إس.تي ماركي»: «على الرغم من جميع التحفظات والمخاطر، التي لا تزال تحيط باتفاق السلام ومضيق هرمز، هناك الآن بعض الضوء في نهاية النفق، مما سيؤدي إلى بعض التراجع في أسعار النفط في الأجل القريب».
ومع ذلك، لا يزال الجانبان على خلاف بشأن قضايا عدة شائكة، إذ قال ترامب،أول من أمس (الأحد)، إنه طلب من ممثليه عدم التسرّع في إبرام أي اتفاق مع إيران.
وقال وارن باترسون، محلل السلع لدى «آي.إن.جي»: «مررنا بهذه المرحلة من قبل، لكن المفاوضات انهارت. لذلك، من المرجح أن يتوخى السوق مزيداً من الحذر بشأن المبالغة في رد الفعل».
ويتوقع المحللون أن تستغرق عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية عبر المضيق شهوراً، ريثما يتم إصلاح منشآت النفط والغاز المتضررة.
واستجابت شركات الطاقة الأمريكية لارتفاع أسعار الطاقة المحلية بزيادة عدد منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الخامس على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ فبراير 2025.
الغاز الأوروبي
وتراجعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية، مواصلة الانخفاض الذي سجلته الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
هوت العقود المستقبلية القياسية بما يصل إلى %6.7، بعدما قال الرئيس دونالد ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن «المفاوضات تسير بطريقة منظمة وبنّاءة»، رغم أنه أضاف أن الولايات المتحدة لن تتعجل إبرام اتفاق.
ويتجه معظم الغاز القادم من الشرق الأوسط عادة إلى آسيا، لكن استمرار اضطرابات التدفقات عبر هرمز قد يزيد حدة المنافسة على المعروض العالمي المحدود من الغاز الطبيعي المسال. ومن شأن ذلك أن يعقّد جهود أوروبا لإعادة ملء مخزونات الوقود الأقل من المعتاد قبل الشتاء المقبل.
تبلغ نسبة امتلاء مرافق التخزين الضخمة في المنطقة حالياً نحو %38، وهو مستوى يقل كثيراً عن متوسط السنوات الخمس لهذا الوقت من العام، والبالغ ما يزيد قليلاً على %50. وفي حين أن انخفاض المخزونات في الشتاء وإعادة ملئها في الصيف أمر طبيعي، فإن حملة التخزين هذا العام كانت بطيئة في الانطلاق.
وانخفضت عقود الغاز الآجلة المتداولة في هولندا لشهر أقرب استحقاق، وهي مؤشر الغاز القياسي في أوروبا، %4.9 إلى 46.32 يورو لكل ميغاواط/ساعة في أمستردام. وتبقى أحجام التداول ضعيفة للغاية، إذ يغيب كثير من المشاركين في السوق بسبب العطلات في المملكة المتحدة وأجزاء من القارة.


































