اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 3.95 دولارات، ليبلغ 123.38 دولاراً في تداولات يوم الثلاثاء، مقابل 119.43 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.وفي الأسواق العالمية، واصلت أسعار النفط التراجع صباح اليوم، لتنخفض إلى أدنى مستوى في أسبوعين، بعد أن قال مصدر باكستاني إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 10.07 دولارات، أو 9.2 بالمئة، إلى 99.80 دولارا للبرميل، لتتراجع بذلك عن مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 22 أبريل.وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 10.79 دولارات، أو 10.6 بالمئة، إلى 91.48 دولارا.ويتجه الخامان لأكبر انخفاضات يومية لهما من حيث النسبة المئوية والقيمة المطلقة منذ منتصف أبريل، بعدما فقدا حوالي 4 بالمئة في الجلسة السابقة. وقال مصدر من باكستان، التي تضطلع بدور الوساطة، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة.ونقل موقع أكسيوس عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة تتوقع ردودا من إيران بشأن عدة نقاط رئيسية في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة. وتقول المصادر إن هذا التطور يُعدّ أقرب نقطة توصل إليها الطرفان من أجل إبرام اتفاق منذ بدء الحرب. وسبق أن قالت إيران إنها لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل.وقال الجيش الأميركي يوم الاثنين إنه دمّر عدة قوارب إيرانية صغيرة، إضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة، في أثناء توجيه سفينتين للخروج من الخليج عبر المضيق.وأدى تعطُّل حركة الملاحة البحرية عبر المضيق منذ اندلاع الحرب في فبراير إلى انخفاض إمدادات النفط، وبالتالي ارتفاع أسعار الخام، إذ بلغ سعر خام برنت الأسبوع الماضي أعلى مستوى له منذ مارس 2022.وتسبب إغلاق مضيق هرمز في انخفاض المخزونات العالمية، فيما تحاول المصافي تعويض النقص.خفض سعودي
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 3.95 دولارات، ليبلغ 123.38 دولاراً في تداولات يوم الثلاثاء، مقابل 119.43 دولارا للبرميل في تداولات يوم الاثنين الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
وفي الأسواق العالمية، واصلت أسعار النفط التراجع صباح اليوم، لتنخفض إلى أدنى مستوى في أسبوعين، بعد أن قال مصدر باكستاني إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 10.07 دولارات، أو 9.2 بالمئة، إلى 99.80 دولارا للبرميل، لتتراجع بذلك عن مستوى 100 دولار للمرة الأولى منذ 22 أبريل.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 10.79 دولارات، أو 10.6 بالمئة، إلى 91.48 دولارا.
ويتجه الخامان لأكبر انخفاضات يومية لهما من حيث النسبة المئوية والقيمة المطلقة منذ منتصف أبريل، بعدما فقدا حوالي 4 بالمئة في الجلسة السابقة.
وقال مصدر من باكستان، التي تضطلع بدور الوساطة، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة.
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة تتوقع ردودا من إيران بشأن عدة نقاط رئيسية في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة. وتقول المصادر إن هذا التطور يُعدّ أقرب نقطة توصل إليها الطرفان من أجل إبرام اتفاق منذ بدء الحرب. وسبق أن قالت إيران إنها لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل.
وقال الجيش الأميركي يوم الاثنين إنه دمّر عدة قوارب إيرانية صغيرة، إضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيّرة، في أثناء توجيه سفينتين للخروج من الخليج عبر المضيق.
وأدى تعطُّل حركة الملاحة البحرية عبر المضيق منذ اندلاع الحرب في فبراير إلى انخفاض إمدادات النفط، وبالتالي ارتفاع أسعار الخام، إذ بلغ سعر خام برنت الأسبوع الماضي أعلى مستوى له منذ مارس 2022.
وتسبب إغلاق مضيق هرمز في انخفاض المخزونات العالمية، فيما تحاول المصافي تعويض النقص.
خفض سعودي
أعلنت شركة أرامكو السعودية، في بيان صدر الثلاثاء، أن السعودية حددت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر يونيو للمشترين في آسيا بعلاوة 15.50 دولارا للبرميل فوق متوسط خامي عمان/دبي، بانخفاض عن الشهر السابق.
وبلغت علاوة سعر البيع الرسمي للشهر السابق 19.50 دولارا للبرميل.
ويتماشى هذا التخفيض تقريبا مع استطلاع أجرته «رويترز» لمصادر في القطاع الشهر الماضي، أشار إلى أن السعودية ربما تخفّض سعر البيع الرسمي ليونيو من مستويات قياسية للمشترين بآسيا، في ظل تراجع علاوات سوق المعاملات الفورية وتباطؤ الطلب بعد أسابيع من انقطاع الإمدادات بسبب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
وحددت «أرامكو» سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للمشترين في شمال غرب أوروبا بعلاوة 25.85 دولارا فوق خام برنت في بورصة إنتركونتيننتال، بانخفاض دولارين للبرميل، وأبقت على سعرها للعملاء في أميركا الشمالية دون تغيير بعلاوة 14.60 دولارا فوق مؤشر أرجوس للخام عالي الكبريت.
وفي سياق منفصل، قال اثنان من مشتري النفط الخام السعودي إن شركة أرامكو طلبت من المشترين تقديم طلباتهم لشحنات النفط الخام المخصصة لشهر يونيو بحلول اليوم، ومنها الكميات المخطط لها من كل من ميناء رأس تنورة المعتاد للتصدير داخل مضيق هرمز وميناء ينبع على البحر الأحمر، تحسباً لاستمرار إغلاق المضيق.
وتستخدم الشركة ميناء ينبع على البحر الأحمر لتصدير الخام العربي الخفيف، بعد أن قيّدت الحرب حركة الملاحة.
البنزين في أميركا
واصلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعها لتتجاوز 4.5 دولار للجالون، للمرة الأولى منذ يوليو 2022، مما يعزز الضغوط على السائقين جراء الصراع في الشرق الأوسط.
وحسب بيانات جمعية السيارات الأميركية (إيه إيه إيه)، وصل متوسط سعر التجزئة للبنزين الخالي من الرصاص على مستوى البلاد 4.54 دولارات للغالون، ويعد السعر أقل بحوالي 50 سنتًا فقط من أعلى مستوى على الإطلاق البالغ 5.01 دولارات المسجل في يونيو 2022.
وتتفاوت أسعار البنزين بين الولايات الأميركية، لكنها تسجل أعلى مستوياتها في كاليفورنيا، حيث تجاوزت 6 دولارات للغالون، مما يعزز الضغوط التضخمية.
ووعد الرئيس دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا بانخفاض أسعار الوقود بعد انتهاء الحرب مع إيران، لذلك تترقب الأسواق أي إشارات تعزز التفاؤل بشأن إنهاء الصراع.
وخلال أبريل، تراجعت الأسعار بشكل طفيف بعد إعلان وقف إطلاق النار، لكنها لم تنخفض عن مستوى 4 دولارات للغالون الذي تم تجاوزه في منتصف مارس.
وتراجعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في الأول من مايو، تزامناً مع انخفاض مخزونات البنزين والمقطرات، وفقاً لتقديرات معهد البترول الأميركي.
وقال المعهد، في تقرير صدر الثلاثاء، إن المخزونات التجارية من النفط الخام انخفضت بمقدار 8.1 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، ويقارن ذلك بتوقعات أشارت إلى تراجعها 2.8 مليون برميل.
وأوضح التقرير أن مخزون البنزين تراجع أيضاً بمقدار 6.1 ملايين برميل خلال الفترة ذاتها، مع انخفاض مخزون المقطرات - بما يشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 4.6 ملايين برميل.
وأشار تقرير معهد البترول إلى أن المخزونات التجارية من النفط الخام في أكبر اقتصاد على مستوى العالم تعد مرتفعة بمقدار 37 مليون برميل منذ بداية العام الحالي.
إجراءات «لوفتهانزا»
وتعتزم شركة لوفتهانزا الألمانية رفع أسعار التذاكر وتقليص عدد الرحلات الجوية خلال الفترة المقبلة، في محاولة لاحتواء زيادة متوقعة بقيمة 1.7 مليار يورو في فاتورة الوقود هذا العام.
وقالت الشركة، في بيان نتائج الأعمال، الذي صدر اليوم، إنها تحوطت لنحو 80 بالمئة من احتياجاتها من وقود الطائرات، لكنها تتوقع تحمُّل تكاليف إضافية خلال 2026، تعتزم تعويضها عبر خفض النفقات وزيادة إيرادات التذاكر.
وحذّرت الشركة من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يتسبب في تحديات هائلة لقطاع الطيران، مع انخفاض إمدادات الوقود، قائلة إن الطلب على السفر الجوي لا يزال مرتفعًا، وسط توقعات بموسم سفر قوي في الصيف.
وسجلت الشركة خسارة تشغيلية بنحو 612 مليون يورو (717 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام، مقارنة بخسارة 722 مليون يورو في الفترة ذاتها من العام الماضي.
حزمة أسترالية
في السياق، أعلنت أستراليا إطلاق حزمة بقيمة 10 مليارات دولار أسترالي لتعزيز أمن الوقود والأسمدة، في ظل ضغوط من الاضطرابات وقفزات أسعار الطاقة، وجاء هذا الإعلان ضمن مشروع الميزانية المرتقب الأسبوع المقبل، بعد أن تسببت الحرب الإيرانية في اضطرابات بإمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار داخل البلاد.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، إن الخطة تتضمن إنشاء احتياطي حكومي دائم للوقود داخل أستراليا بسعة تقارب مليار لتر، إضافة إلى إلزام شركات الوقود بزيادة مخزوناتها بما يعادل 10 أيام إضافية.
وتهدف الخطة إلى رفع إجمالي مخزونات الديزل ووقود الطائرات إلى ما يغطي 50 يوماً من الإمدادات.
وعلى الرغم من أن أستراليا من كبار منتجي ومصدّري الطاقة، فإنها تعتمد بشكل كبير على استيراد الوقود المكرر، مما جعلها عرضة لأزمة الإمدادات بعد تعطّل تدفقات النفط العالمية نتيجة الحرب وإغلاق مضيق هرمز فعلياً.


































