اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تلوح في الأفق فرصة استراتيجية للولايات المتحدة وأوروبا لكسر الهيمنة الصينية على سوق البطاريات، عبر بوابة 'تخزين الطاقة طويل الأمد' (LDES).
وبينما تسيطر الصين على 72% من السعة الحالية لبطاريات الليثيوم أيون، إلا أن التحول نحو 'البطاريات الفائقة' التي تخزن الكهرباء لأيام يفتح الباب أمام تقنيات متنوعة تمتلك فيها الشركات الغربية ميزة تنافسية وابتكارية.
وتشير توقعات 'بلومبرجإن إي إف' إلى تضاعف عمليات نشر هذه الأنظمة أربع مرات هذا العام، مدفوعة بزيادة الطلب على الطاقة الموثوقة لمراكز البيانات وازدهار الذكاء الاصطناعي.
وتتميز التقنيات الأمريكية بتنوع فريد يشمل بطاريات 'الحديد والهواء' القادرة على تزويد الشبكات بالكهرباء لمدة 100 ساعة، بالإضافة إلى مشاريع تخزين الطاقة عبر الهواء المضغوط والجاذبية، وهي حلول تتطلب خبرات محلية تصعب على الشركات الصينية منافستها دولياً.
على عكس الألواح الشمسية التي تحولت لسلعة عالمية، تظل أنظمة التخزين طويل الأمد حلولاً هندسية مصممة لمواقع محددة، مما يحد من قدرة الصين على الاستحواذ على حصص سوقية خارجية عبر التصدير الواسع. وأكد خبراء أن الشركات الأمريكية الناشئة، مثل 'فورم إنرجي'، بدأت بالفعل في إبرام صفقات كبرى مع عمالقة التكنولوجيا مثل 'جوجل' لتأمين إمدادات طاقة مستقرة ومنخفضة الكربون.
ورغم ريادة الصين الحالية عبر شركات ناشئة مدعومة حكومياً تركز على تقنيات 'تدفق الفاناديوم'، إلا أن السباق لا يزال مفتوحاً أمام الاستثمارات الغربية لتطوير سلاسل توريد محلية متكاملة. ويمثل تطوير أساليب تخزين تدوم حتى 100 ساعة أولوية قصوى للحكومات الطامحة لرفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني، لضمان استقرار الشبكات أمام تقلبات المناخ واضطرابات الإمدادات.

























