اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
أفاد تقرير «الشال» بأن إجمالي سيولة بورصات الخليج السبع انخفض من مستوى 697.3 مليار دولار عام 2024 إلى 626.3 ملياراً خلال عام 2025، أي سجلت السيولة انخفاضاً بحدود -10.2%. وجاء معظم ذلك الانخفاض - حسب التقرير- من تراجع السيولة المطلقة للسوق السعودي وإضافة صغيرة جاءت من انخفاض سيولة بورصة قطر، في المقابل كان هناك ارتفاع في سيولة البورصات الخمس الأخرى خلال الفترة ذاتها.وأعلى ارتفاع نسبي في السيولة كان من نصيب بورصة مسقط بحدود 301.0% مقارنة بسيولة عام 2024، وحقق مؤشرها أعلى المكاسب في الإقليم وبنحو 28.2%. ثاني أعلى ارتفاع نسبي حققته بورصة البحرين وبنحو 96.8%، بينما حقق مؤشرها مكاسب متواضعة وبنحو 4.1% مقارنة مع نهاية عام 2024. وحققت بورصة الكويت ثالث أعلى ارتفاع نسبي في السيولة بنحو 79.2%، وحقق مؤشرها ثاني أعلى المكاسب بنحو 21.0%.
أفاد تقرير «الشال» بأن إجمالي سيولة بورصات الخليج السبع انخفض من مستوى 697.3 مليار دولار عام 2024 إلى 626.3 ملياراً خلال عام 2025، أي سجلت السيولة انخفاضاً بحدود -10.2%.
وجاء معظم ذلك الانخفاض - حسب التقرير- من تراجع السيولة المطلقة للسوق السعودي وإضافة صغيرة جاءت من انخفاض سيولة بورصة قطر، في المقابل كان هناك ارتفاع في سيولة البورصات الخمس الأخرى خلال الفترة ذاتها.
وأعلى ارتفاع نسبي في السيولة كان من نصيب بورصة مسقط بحدود 301.0% مقارنة بسيولة عام 2024، وحقق مؤشرها أعلى المكاسب في الإقليم وبنحو 28.2%.
ثاني أعلى ارتفاع نسبي حققته بورصة البحرين وبنحو 96.8%، بينما حقق مؤشرها مكاسب متواضعة وبنحو 4.1% مقارنة مع نهاية عام 2024.
وحققت بورصة الكويت ثالث أعلى ارتفاع نسبي في السيولة بنحو 79.2%، وحقق مؤشرها ثاني أعلى المكاسب بنحو 21.0%.
وجاء سوق دبي المالي في المرتبة الرابعة من حيث الارتفاع النسبي في سيولته وبنحو 64.9%، ووافق مؤشره مسار سيولته وحقق مكاسب بنحو 17.2%.
وأخيراً، حقق سوق أبوظبي أدنى ارتفاع نسبي في السيولة وبنحو 12.6%، وحقق مؤشره مكاسب بنحو 6.1% مقارنة مع نهاية عام 2024.
في المقابل، انخفضت سيولة السوق السعودي بنحو -30.2%، ومعها فقد مؤشره نحو -12.8%، أي أعلى الخسائر في الإقليم.
والانخفاض الآخر كان من نصيب بورصة قطر وبنحو -1.2%، مع مخالفة سيولتها مسار مؤشرها وتحقيقها أقل المكاسب في الإقليم وبحدود 1.8%.
ذلك يعني أن ستة أسواق في الإقليم كانت في توافق بين حركة السيولة وحركة المؤشرات، بينما خالف سوق وحيد مسار السيولة مسار المؤشر.


































