اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أعلن المخرج مشعل العيدان مشاركة فرقة مسرح الخليج العربي، التي يرأسها الفنان ميثم بدر، للسنة الثالثة على التوالي، في مهرجان باك ستيج جروب المسرحي، في دورته الثالثة، من خلال مسرحية «والتالي؟!»، التي ستُعرض اليوم (8 نوفمبر) على مسرح نادي السالمية، وهي أول نص من تأليف استقلال مال الله وإخراجها.وبهذه المناسبة، قال العيدان إن هذه المشاركة تُعد الأولى له كمخرج في مهرجان باك ستيج تحديداً، معلقاً: «شاركت في الإعداد المحلي للنص، حتى يكون أكثر شعبيةً للجمهور، وأقرب للمسرح الجماهيري. المسرح يظل مسرحاً، سواء كان جماهيرياً أو أكاديمياً، ومثال على ذلك الأعمال المسرحية التي تربينا عليها وأصبحت أيقونات ومراجع للفنانين».
أعلن المخرج مشعل العيدان مشاركة فرقة مسرح الخليج العربي، التي يرأسها الفنان ميثم بدر، للسنة الثالثة على التوالي، في مهرجان باك ستيج جروب المسرحي، في دورته الثالثة، من خلال مسرحية «والتالي؟!»، التي ستُعرض اليوم (8 نوفمبر) على مسرح نادي السالمية، وهي أول نص من تأليف استقلال مال الله وإخراجها.
وبهذه المناسبة، قال العيدان إن هذه المشاركة تُعد الأولى له كمخرج في مهرجان باك ستيج تحديداً، معلقاً: «شاركت في الإعداد المحلي للنص، حتى يكون أكثر شعبيةً للجمهور، وأقرب للمسرح الجماهيري. المسرح يظل مسرحاً، سواء كان جماهيرياً أو أكاديمياً، ومثال على ذلك الأعمال المسرحية التي تربينا عليها وأصبحت أيقونات ومراجع للفنانين».
وعن مضمون المسرحية، أوضح: «تدور الأحداث وسط مفارقات إنسانية حول ناجي اللابد، الذي يعيش معزولاً داخل شقته، حتى يصطدم بأمرٍ مجهول يُدخله في محاولات عبثية للسيطرة عليه، ومع تطفُّل سُكان العمارة وتداخل الواقع بالوهم، تتصاعد الأحداث بأسلوب كوميدي، ويبقى السؤال: والتالي؟!».
ويشارك في بطولة المسرحية إلى جانب العيدان، كل من: عبدالوهاب حسين، ورشا النصرالله، ومساعد خالد، فيما يتولى محمد النصار التأليف الموسيقي وتصميم الديكور والإخراج التنفيذي، وتصميم الإضاءة لعبدالقدوس إسماعيل، والماكياج لنعيمة الراشد، ويساعد في الإخراج عبدالله بستكي ومي صقر، ويتولى إدارة الإنتاج محمد الموسوي، والإشراف الفني حنان المهدي، والإشراف الإداري بدر سالمين، ورئيس الفرقة ميثم بدر.
من جانب آخر، قال العيدان إن «المهرجانات تمثل مختبراً فنياً للتجارب المسرحية، فهي تُسهم في تجديد دماء الخشبة، وتمنح الفنانين والمبدعين فرصة لتطوير أدواتهم الفنية، واختبار أفكارهم ورؤاهم المسرحية، من خلال الاحتكاك المباشر بالجمهور والنقاد».


































