اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
شهدت بورصة الكويت أسبوعاً حافلاً بالأحداث في ظل استمرار الصراع العسكري في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى جانب الاعتداءات التي طالت عدداً من دول المنطقة من الجانب الإيراني؛ مما ألقى بظلاله على مختلف الأسواق المالية.واتسم أداء بورصة الكويت خلال الأسبوع بحالة من التذبذب وعدم الاستقرار وسط أجواء من الحذر والترقب سيطرت على المستثمرين في ظل التطورات المتسارعة والمخاوف المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية.ورغم ضبابية المشهد وتسارع الأحداث الإقليمية تمكّنت البورصة من الحفاظ على تماسكها وتحقيق مكاسب طفيفة لمؤشرها العام بنسبة بلغت 0.013 في المئة، بما يعادل 1.19 نقطة، مدعومة بشكل رئيسي بأداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة، حيث ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 1 في المئة بواقع 84.91 نقطة، في حين تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.18 في المئة، ليفقد نحو 16.61 نقطة.وتراجعت جميع متغيرات السوق خلال الأسبوع، حيث انخفضت السيولة المتداولة بنحو 13.1 في المئة، لتصل إلى مستوى 339.7 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 391 مليونا، خلال الأسبوع المنتهي في 9 الجاري، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بما نسبته 54 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية. كما انخفضت الأحجام المتداولة بما نسبته 11.5 في المئة، لتصل إلى مستوى 1.45 مليار سهم، مقارنة مع مستوى 1.64 مليار سهم، كما انخفضت أعداد الصفقات التي تم تنفيذها من 108192 صفقة، إلى 95213، أي بنسبة 11.9 في المئة.وعن الجلسة الأخيرة من الأسبوع، فقد سجلت جميع مؤشرات السوق ارتفاعات متفاوتة، بقيادة مؤشر السوق الرئيسي الذي واصل أداءه الإيجابي.وشهدت مجموعة من الأسهم أداء قوياً دعم حركة المؤشرات، إذ تصدر سهم المواشي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 17 في المئة، تلاه سهم أولى وقود بمكاسب قاربت 9 في المئة، إلى جانب عدد من الأسهم الأخرى التي سجلت ارتفاعات ملحوظة.وبالتزامن مع صعود المؤشرات فقد ارتفعت السيولة بنسبة 50.9 في المئة لتصل إلى 78.5 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 52 مليونا خلال جلسة الأربعاء، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 53 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 47 في المئة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
شهدت بورصة الكويت أسبوعاً حافلاً بالأحداث في ظل استمرار الصراع العسكري في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى جانب الاعتداءات التي طالت عدداً من دول المنطقة من الجانب الإيراني؛ مما ألقى بظلاله على مختلف الأسواق المالية.
واتسم أداء بورصة الكويت خلال الأسبوع بحالة من التذبذب وعدم الاستقرار وسط أجواء من الحذر والترقب سيطرت على المستثمرين في ظل التطورات المتسارعة والمخاوف المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية.
ورغم ضبابية المشهد وتسارع الأحداث الإقليمية تمكّنت البورصة من الحفاظ على تماسكها وتحقيق مكاسب طفيفة لمؤشرها العام بنسبة بلغت 0.013 في المئة، بما يعادل 1.19 نقطة، مدعومة بشكل رئيسي بأداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة، حيث ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنحو 1 في المئة بواقع 84.91 نقطة، في حين تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.18 في المئة، ليفقد نحو 16.61 نقطة.
وتراجعت جميع متغيرات السوق خلال الأسبوع، حيث انخفضت السيولة المتداولة بنحو 13.1 في المئة، لتصل إلى مستوى 339.7 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 391 مليونا، خلال الأسبوع المنتهي في 9 الجاري، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بما نسبته 54 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية.
كما انخفضت الأحجام المتداولة بما نسبته 11.5 في المئة، لتصل إلى مستوى 1.45 مليار سهم، مقارنة مع مستوى 1.64 مليار سهم، كما انخفضت أعداد الصفقات التي تم تنفيذها من 108192 صفقة، إلى 95213، أي بنسبة 11.9 في المئة.
وعن الجلسة الأخيرة من الأسبوع، فقد سجلت جميع مؤشرات السوق ارتفاعات متفاوتة، بقيادة مؤشر السوق الرئيسي الذي واصل أداءه الإيجابي.
وشهدت مجموعة من الأسهم أداء قوياً دعم حركة المؤشرات، إذ تصدر سهم المواشي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 17 في المئة، تلاه سهم أولى وقود بمكاسب قاربت 9 في المئة، إلى جانب عدد من الأسهم الأخرى التي سجلت ارتفاعات ملحوظة.
وبالتزامن مع صعود المؤشرات فقد ارتفعت السيولة بنسبة 50.9 في المئة لتصل إلى 78.5 مليون دينار، مقارنة بسيولة بلغت 52 مليونا خلال جلسة الأربعاء، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 53 في المئة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 47 في المئة.
وتم تداول نحو 133 سهماً، ليرتفع منها 65، فيما انخفض 51، واستقرت الأسعار لـ 17 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 7.88 في المئة، والرعاية الصحية بـ 3.15 في المئة، في حين انخفضت المؤشرات لـ 4 قطاعات بصدارة قطاع التأمين بما نسبته 1.03 في المئة، والطاقة
بـ 0.52 في المئة.
مكاسب للمؤشرات
وفي تفاصيل، أداء المؤشرات فقد سجل مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنحو 14.58 نقطة، بما يعادل 0.17 في المئة، ليصل إلى مستوى 8664 نقطة، إذ تم تداول 301.7 مليون سهم، تمت عبر 19949 صفقة.
كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 6.72 نقاط، بواقع 0.07 في المئة، ليبلغ مستوى 9073 نقطة، بسيولة قيمتها 41.3 مليون دينار، وبأحجام 94 مليون سهم، تمت عبر 8248 صفقة.
وكسب المؤشر الرئيسي نحو 54.97 نقطة، بما نسبته 0.62 في المئة، ليغلق عند مستوى 8853 نقطة بقيمة متداولة بلغت 37.1 مليون دينار، وبكمية تداول 207.7 ملايين سهم، تمت من خلال 11701 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حل سهم الوطني أولاً بقيمة 11.8 مليون دينار، ليصل إلى سعر 806 فلوس، تلاه التخصيص بـ 7.8 ملايين دينار، ليبلغ سعر 148 فلساً، ومن ثم أولى وقود بـ 5.3 ملايين دينار، ليغلق على سعر 335 فلساً، وبيتك بـ 5.2 ملايين دينار، ليبلغ سعر 774 فلساً، وخامساً تجارة بـ 3.8 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 190 فلساً.
وتصدّر سهم مواشي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 17.65 في المئة، بتداول 6.3 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 120 فلساً، تلاه أولى وقود بـ 8.77 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 15.9 مليون سهم، ليبلغ سعر 335 فلساً، ثم الأنظمة بـ 7.88 في المئة، بتداول 2.1 مليون سهم، ليبلغ سعر 753 فلساً، والسور بـ 7.55 في المئة، بتداول 814 ألف سهم، ليصل إلى سعر 285 فلساً، وخامساً امتيازات بنسبة 6.55 في المئة، بتداول 3 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 374 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم يونيكاب انخفاضاً بنسبة 3.87 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 2.3 مليون سهم، ليصل إلى سعر 298 فلساً، تلاه بترولية بـ 3.76 في المئة، وبتداول ألف سهم، لينخفض إلى سعر 615 فلساً، ومن ثم وطنية بـ 2.86 في المئة، بتداول 18.5 مليون سهم، ليغلق على سعر 136 فلساً، والإعادة بـ 2.78 في المئة، وبتداول 2500 سهم، لينخفض إلى سعر 350 فلساً، وخامساً مينا، بنسبة 2.59 في المئة، وبتداول 1.4 مليون سهم، ليغلق على سعر 113 فلساً.


































