×



klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

لايف ستايل

»حياتنا» فوشيا»

هل دمّرت انفجارات نووية حضارة غامضة على المريخ؟

فوشيا
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٢٢:٢٨

هل دمرت انفجارات نووية حضارة غامضة على المريخ؟

هل دمّرت انفجارات نووية حضارة غامضة على المريخ؟

لايف ستايل

موقع كل يوم -

فوشيا


نشر بتاريخ:  ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

أثارت فرضية عالم فيزياء البلازما جون براندنبورغ بشأن احتمال وجود حضارة قديمة على المريخ تعرضت للتدمير بانفجارات نووية جدلاً علمياً، بعدما استند إلى قراءات لتركيب الغلاف الجوي للكوكب الأحمر وما وصفه بأنه آثار محتملة لحضارة سابقة.

لكن فحص البيانات التي اعتمد عليها يكشف اختلافات جوهرية بين تفسيره والقراءات العلمية، مع وجود تفسيرات طبيعية يمكن أن توضح كثيراً من الظواهر التي أشار إليها.

وتعود الفرضية إلى ورقة بحثية نشرها براندنبورغ، العام 2014، في دورية Journal of Cosmology، طرح فيها احتمال أن تكون انفجارات نووية قد وقعت على المريخ في الماضي، وربط ذلك بفكرة وجود حياة متقدمة على الكوكب. ودعا إلى التحقيق في هذه الاحتمالات، محذراً من مخاطر افترض أنها قد تواجه البشرية مستقبلاً.

غير أن هذه الطروحات لا تمثل إجماعاً علمياً، كما أن وجود نسب غير مألوفة لبعض النظائر في الغلاف الجوي لا يكفي وحده لإثبات حدوث انفجارات نووية أو وجود حضارة فضائية.

غاز الزينون في المريخ هل يكشف آثار انفجارات نووية؟

يركز براندنبورغ على نظائر غاز الزينون في الغلاف الجوي للمريخ، ولا سيما الزينون-129، الذي يرى أن ارتفاع نسبته قد يتوافق مع حدوث انفجارات نووية.

والنظائر هي أشكال من العنصر نفسه تختلف في عدد النيوترونات داخل نواتها، ويمكن أن تتأثر نسبها بعمليات إشعاعية، وتفاعلات نووية مختلفة.

ويستند تقييم هذه الفرضية إلى مقارنة النسب المقاسة فعلياً بالتوزيعات التي يُفترض أن تنتج عن الانشطار النووي. فإذا كان انفجار نووي هو مصدر هذه النظائر، فمن المتوقع أن تظهر أنماط محددة في وفرتها، يمكن اختبارها بمقارنتها بالبيانات المرصودة.

لكن تيموثي سويندل، الأستاذ والمدير الفخري لمختبر القمر والكواكب في جامعة أريزونا، يعترض على هذا التفسير، مشيراً إلى أن بعض نظائر الزينون التي يعتمد عليها براندنبورغ لا تنتج عن الانشطار النووي بالطريقة التي تفترضها نظريته.

أما النظائر الأثقل التي يمكن أن تنتج عن الانشطار، فتظهر البيانات، بحسب التحليل الذي أورده التقرير، اختلافاً بين كمياتها المتوقعة والمقاسة. فعند الزينون-136، يتوقع نموذج براندنبورغ كمية تزيد بنحو 50% على ما رُصد فعلياً في المريخ، وهو تفاوت يضعف التفسير الذي يقدمه.

تفسير طبيعي لارتفاع الزينون-129 على الكوكب الأحمر

لا يتطلب وجود الزينون-129 في الغلاف الجوي للمريخ بالضرورة حدوث انفجار نووي. فمن التفسيرات العلمية المطروحة أن هذا النظير نتج عن التحلل الإشعاعي لليود-129 في المراحل المبكرة من تاريخ الكوكب.

وتبرز أهمية هذا الاحتمال في أن تفسير التركيب الكيميائي للغلاف الجوي يتطلب النظر إلى تاريخ المريخ الجيولوجي والإشعاعي، إلى جانب العمليات التي أثرت في غلافه الجوي على مدى مليارات السنين، بدلاً من ربط قراءة واحدة بحدث استثنائي دون أدلة مستقلة تؤكده.

لماذا تختلف نسب الأرجون بين المريخ والأرض؟

يستند براندنبورغ أيضاً إلى ارتفاع نسبة الأرجون-40 إلى الأرجون-36 على المريخ مقارنة بالأرض، ويعتبر ذلك مؤشراً محتملاً على حدوث انفجار. لكن سويندل يقدم تفسيراً مختلفاً، موضحاً أن ارتفاع النسبة يعود إلى انخفاض كمية الأرجون-36 على المريخ، وليس إلى وجود فائض استثنائي من الأرجون-40.

وبحسب هذا التفسير، يحتوي المريخ على كمية أقل بكثير من الأرجون-36 مقارنة بالأرض عند المقارنة وفق الكتلة، كما أن كمية الأرجون-40 الموجودة فيه أقل من تلك الموجودة على الأرض. ولذلك، فإن ارتفاع النسبة بين النظيرين لا يعني بالضرورة أن المريخ تعرّض لانفجار نووي.

اصطدامات قديمة تفسر جانباً من تركيب الغلاف الجوي للمريخ

تقدم دراسة أجراها أوليفر شورتل وزملاؤه، العام 2024، تفسيراً طبيعياً إضافياً لبعض خصائص غازات المريخ، إذ تشير إلى أن الاصطدامات التي تعرض لها الكوكب خلال مراحله الأولى، في أول 200 إلى 300 مليون سنة من عمره، ربما أسهمت في طرد نظائر الزينون الأخف من غلافه الجوي.

ومن شأن هذه العملية أن تغير نسب النظائر المتبقية بمرور الزمن، بما يساعد على تفسير جانب من التركيب الحالي للغلاف الجوي دون الحاجة إلى افتراض تدخل نووي.

وتبرز هذه النتائج أهمية دراسة العمليات الطبيعية التي مرت بها الكواكب منذ نشأتها، قبل اعتماد تفسيرات استثنائية للظواهر الكيميائية والجيولوجية. فوجود اختلافات في نسب النظائر يمثل موضوعاً علمياً يستحق البحث، لكنه لا يشكل بمفرده دليلاً على حضارة فضائية أو كارثة نووية.

هل يمكن أن تختفي حضارة قديمة دون أن تترك دليلاً واضحاً؟

تطرح الفرضية سؤالاً أوسع يتعلق بإمكانية وجود حياة متقدمة في النظام الشمسي خلال الماضي البعيد، ثم اختفائها قبل بدء الاستكشافات الفضائية الحديثة. وإذا حدث ذلك، فما الآثار التي قد تبقى بعد مليارات السنين من التغيرات الجيولوجية والاصطدامات والتآكل؟

لكن الإجابة عن هذا السؤال تظل مرتبطة بالأدلة القابلة للتحقق. وحتى الآن، لا تثبت القياسات المذكورة أن حضارة متقدمة عاشت على المريخ أو أن انفجارات نووية قضت عليها. ويظل التمييز ضرورياً بين فرضية مثيرة للاهتمام وبين استنتاج تؤيده الأدلة العلمية المتوافقة والمستقلة.

هل دمرت انفجارات نووية حضارة غامضة على المريخ؟

المصدر:

فوشيا

-

لايف ستايل

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر لايف ستايل:

سمر الحسيني نجمة أراب أيدول تطرح "زي الفل" بالتعاون مع "ميوزيك هب"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2540 days old | 125,329 Lifestyle Articles | 792 Articles in Oct 2026 | 46 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم