اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
أطلق صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية اليوم الأحد «عام نجيب محفوظ» بالتزامن مع مرور 20 عاما على رحيل الأديب الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، ببرنامج يشمل مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي تقام في متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب الأثرية في الدرب الأحمر والمراكز الأخرى التابعة للصندوق بالشراكة مع مؤسسات ثقافية وتعليمية.وقال حمدي السطوحي رئيس صندوق التنمية الثقافية في مؤتمر صحفي اليوم إن الفعاليات موزعة على أربعة محاور هي «الأنشطة الشهرية» والتي تشمل ندوات وجلسات قراءة وورشا إبداعية في فنون السرد والكتابة والسينما والعمارة، ومحور «الأنشطة الموسمية» الذي يشمل تنظيم موسم نجيب محفوظ الثاني للقراءة.ويشمل البرنامج أيضاً محور «الافتتاحات والشراكات» الذي يشمل إطلاق جماعة أصدقاء متحف نجيب محفوظ في أكتوبر ومحور «المعارض التوثيقية» الذي يشمل إقامة معرض للكاريكاتير بعنوان «نجيب محفوظ في عيون العالم» ومعرض آخر بعنوان «وثائق نوبل» يتضمن الخطابات والبرقيات المتعلقة بحصول الأديب الراحل على جائزة نوبل عام 1988.وعقب المؤتمر الصحفي، انطلقت أولى الفعاليات بافتتاح معرض «نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال حتى الرحيل.. قراءة في الصحف المصرية» الذي أعده وأشرف عليه الكاتب الصحفي طارق الطاهر، وتضمن مجموعة من المطبوعات الصحفية المصرية التي تابعت ووثقت الحالة الصحية للأديب الراحل منذ تعرضه لمحاولة اغتيال في أكتوبر تشرين الأول 1994 وحتى وفاته في أغسطس آب 2006.
أطلق صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية اليوم الأحد «عام نجيب محفوظ» بالتزامن مع مرور 20 عاما على رحيل الأديب الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، ببرنامج يشمل مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي تقام في متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب الأثرية في الدرب الأحمر والمراكز الأخرى التابعة للصندوق بالشراكة مع مؤسسات ثقافية وتعليمية.
وقال حمدي السطوحي رئيس صندوق التنمية الثقافية في مؤتمر صحفي اليوم إن الفعاليات موزعة على أربعة محاور هي «الأنشطة الشهرية» والتي تشمل ندوات وجلسات قراءة وورشا إبداعية في فنون السرد والكتابة والسينما والعمارة، ومحور «الأنشطة الموسمية» الذي يشمل تنظيم موسم نجيب محفوظ الثاني للقراءة.
ويشمل البرنامج أيضاً محور «الافتتاحات والشراكات» الذي يشمل إطلاق جماعة أصدقاء متحف نجيب محفوظ في أكتوبر ومحور «المعارض التوثيقية» الذي يشمل إقامة معرض للكاريكاتير بعنوان «نجيب محفوظ في عيون العالم» ومعرض آخر بعنوان «وثائق نوبل» يتضمن الخطابات والبرقيات المتعلقة بحصول الأديب الراحل على جائزة نوبل عام 1988.
وعقب المؤتمر الصحفي، انطلقت أولى الفعاليات بافتتاح معرض «نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال حتى الرحيل.. قراءة في الصحف المصرية» الذي أعده وأشرف عليه الكاتب الصحفي طارق الطاهر، وتضمن مجموعة من المطبوعات الصحفية المصرية التي تابعت ووثقت الحالة الصحية للأديب الراحل منذ تعرضه لمحاولة اغتيال في أكتوبر تشرين الأول 1994 وحتى وفاته في أغسطس آب 2006.
ومن متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، امتدت فعاليات إحياء الذكرى العشرين لوفاة الأديب الراحل إلى ساحة الأوبرا حيث أقام ملتقى الهناجر الثقافي أمسية بعنوان «نجيب محفوظ.. ذاكرة الوطن التي لا تغيب» بحضور الأديب يوسف القعيد والناقد السينمائي طارق الشناوي والفنان التشكيلي أحمد الجنايني وأستاذ الأدب والنقد بجامعة القاهرة حسين حمودة والناقد المسرحي أسامة أبو طالب.
وقال القعيد الذي رافق الأديب الراحل لسنوات وكان ضيفا دائما على جلساته الأدبية «نجيب محفوظ كان صاحب مشروع متكامل.. أنا اعتبره مؤسس الرواية العربية الحديثة، وأستاذا عظيما ورائدا، بصرف النظر عن حصوله على جائزة نوبل، وهي جائزة مهمة بالتأكيد ويستحق أكثر منها، لكنه لم يسعى لها يوما ولم تكن في حساباته على الإطلاق».
وأضاف «كان إنسانا بسيطا وودودا، لم أسمع منه كلمة «أكره» إطلاقا، كان يحب الدنيا بكل ما فيها، وكان كاتبا عظيما».
وفي إطار إحياء ذكرى وفاة نجيب محفوظ، نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب يوما ثقافيا للاحتفاء بالأديب الراحل في مكتبة مدينة الشروق بشرق القاهرة، فيما يستضيف المجلس الأعلى للثقافة غدا الاثنين مؤتمرا بعنوان «نجيب محفوظ.. عشرون عاما على رحيل الأستاذ».


































