اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
قالت رئيسة فريق لآلئ كويتية د. سناء العصفور، إن لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العام لعمال الكويت بالتعاون مع المجلس التنفيذي للاتحاد اتفقت على إقامة معرض فني يعبر عن الوضع الراهن والعدوان الذي تشهده دولة الكويت، من خلال لوحات فنية تجسد مشاعر الفنانين وتأثرهم بالأزمة، وعليه تم الاتفاق مع عضوات الفريق المنبثق عن اللجنة لتقديم أعمال الفنانات التي توثق الأحداث وتعزز روح الصمود والفداء التي يعيشها كل من يعيش على أرض الكويت الطيبة من مواطنين ومقيمين.وأضافت العصفور أن جهود الفنانات جميلة وتستحق الإشادة والعرض وسط هذا الاقبال الكبير على المعرض مما يعكس الاهتمام البارز بضرورة المشاركة الفنية في التعبير عن الازمة ورصدها، موضحة أن المعرض استغرق 3 أسابيع من التجهيزات، وقد بادر عدد كبير من الفنانات للمشاركة ولكن نظرا لمساحة قاعة العرض فقد وقع الاختيار على 5 فنانات فقط.وأكدت أهمية دور الفن ورسالته المؤثرة في ظل مثل هذه الظروف الطارئة على الوطن، فقد يخطئ من يتصور أن للفن وقتاً محدداً أو ينتعش في وقت السلام، ولكن بالحروب تتأجج المشاعر فتحفز الإبداع وتحرك المبدع للتعبير عن إحساسه بالعمل الفني فيخرج في أصدق لحظاته وأكثرها قرباً من الشعور، لافتة إلى أن الممارسة الفنية مهمة جدا للفنان نفسه، لأنه يعبر بها عن ما يمر به من ضيق ويخرج ما بداخله من مخاوف او توتر أو ارتباك، ومن هنا كان الفن متنفسا للفنان قبل الجمهور، كما يسمو بالروح ويحلق بها في فضاء أوسع من الخيال والحرية.من جانبه، قال مستشار الاتحاد العام لعمال الكويت محمد عبدالله العرادة إنه استمرارا للجهود الوطنية والنقابية التي يبذلها الاتحاد العام لعمال الكويت منذ بداية العدوان، كجهود مساهمة لجهود الدولة، تم استضافة معرض «عدوان موثق.. وطن صامد» بالتعاون مع فريق لآلئ كويتية وبتنظيم الاتحاد، لتسليط الضوء على صمود دولة الكويت قيادة وشعبا وحكومة ومقيمين خلال فترة الحرب لتوثيق هذا العداون السافر على البلاد، وإبراز الصمود والتماسك ووحدة الصف داخل الكويت إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالفن ودوره في الازمات، ورفع الروح المعنوية. مسؤولية المبدع
قالت رئيسة فريق لآلئ كويتية د. سناء العصفور، إن لجنة المرأة العاملة في الاتحاد العام لعمال الكويت بالتعاون مع المجلس التنفيذي للاتحاد اتفقت على إقامة معرض فني يعبر عن الوضع الراهن والعدوان الذي تشهده دولة الكويت، من خلال لوحات فنية تجسد مشاعر الفنانين وتأثرهم بالأزمة، وعليه تم الاتفاق مع عضوات الفريق المنبثق عن اللجنة لتقديم أعمال الفنانات التي توثق الأحداث وتعزز روح الصمود والفداء التي يعيشها كل من يعيش على أرض الكويت الطيبة من مواطنين ومقيمين.
وأضافت العصفور أن جهود الفنانات جميلة وتستحق الإشادة والعرض وسط هذا الاقبال الكبير على المعرض مما يعكس الاهتمام البارز بضرورة المشاركة الفنية في التعبير عن الازمة ورصدها، موضحة أن المعرض استغرق 3 أسابيع من التجهيزات، وقد بادر عدد كبير من الفنانات للمشاركة ولكن نظرا لمساحة قاعة العرض فقد وقع الاختيار على 5 فنانات فقط.
وأكدت أهمية دور الفن ورسالته المؤثرة في ظل مثل هذه الظروف الطارئة على الوطن، فقد يخطئ من يتصور أن للفن وقتاً محدداً أو ينتعش في وقت السلام، ولكن بالحروب تتأجج المشاعر فتحفز الإبداع وتحرك المبدع للتعبير عن إحساسه بالعمل الفني فيخرج في أصدق لحظاته وأكثرها قرباً من الشعور، لافتة إلى أن الممارسة الفنية مهمة جدا للفنان نفسه، لأنه يعبر بها عن ما يمر به من ضيق ويخرج ما بداخله من مخاوف او توتر أو ارتباك، ومن هنا كان الفن متنفسا للفنان قبل الجمهور، كما يسمو بالروح ويحلق بها في فضاء أوسع من الخيال والحرية.
من جانبه، قال مستشار الاتحاد العام لعمال الكويت محمد عبدالله العرادة إنه استمرارا للجهود الوطنية والنقابية التي يبذلها الاتحاد العام لعمال الكويت منذ بداية العدوان، كجهود مساهمة لجهود الدولة، تم استضافة معرض «عدوان موثق.. وطن صامد» بالتعاون مع فريق لآلئ كويتية وبتنظيم الاتحاد، لتسليط الضوء على صمود دولة الكويت قيادة وشعبا وحكومة ومقيمين خلال فترة الحرب لتوثيق هذا العداون السافر على البلاد، وإبراز الصمود والتماسك ووحدة الصف داخل الكويت إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالفن ودوره في الازمات، ورفع الروح المعنوية.
مسؤولية المبدع
وأشار العرادة إلى رغبة عدد كبير من الفنانين بالمشاركة انطلاقاً من حسهم الوطني ومسؤوليتهم الإبداعية، متوجها بالشكر لفريق لآلئ كويتية لمشاركته المشرفة في هذا المعرض، إلى جانب 6 لوحات خاصة بالاتحاد العام لعمال الكويت والتي تبرز وتوثق دوره خلال الأزمة كالحملات الوطنية المختلفة والبيانات الرسمية.
وحول مشاركتها في المعرض قالت الفنانة التشكيلية نوح البديح إنها قدمت لوحتين من أعمالها للمشاركة في معرض «عدوان موثق.. وطن صامد» عبرت من خلالهما عن مشاعرها خلال تلك الأزمة، مجسدة عدداً من المشاهد التي التقطتها وتفاعلت معها وشعرت برغبة في تحويلها إلى عمل فني وخاصة لإبراز دور الصفوف الأمامية في الحرب وكيف يضحون بأرواحهم وأجسادهم ببسالة وفداء من أجل حماية الوطن وأراضيه.
صورة جماعية للمشاركين في المعرض ومنظميه
أم البطل
وأضافت أنها قدمت من خلال لوحتين إحداهما عن أم البطل والثانية عن الصفوف الأمامية رؤيتها الفنية ومشاعرها الصادقة بالحب والدعم والتماسك ووحدة الصف الكويتي، كما زينت خلفية اللوحة بأحرف عربية مبعثرة مع حضور صورة الخيل كحيوان يرمز للقوة والصمود، والعلم الكويتي كرمز للفخر والكرامة، وطير الحمام كرمز للسلام، وطعمت العمل بورق الذهب وورق الفضة، إلى جانب الالوان الزيتية.
من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية خديجة أبوالحسن: «كنت حريصة على المشاركة في المعرض بعمل يبرز صمود الكويت على كل المستويات في مواجهة الأزمات، وكيف يدافع جنود الكويت عن وطنهم وصمودهم في مواجهة الاعتداء»، مؤكدة أن شعورها نابع من القلب ولذلك خرج العمل صادقا ومعبرا ولامس وجدان الجمهور.
حب الكويت
ولفتت أبوالحسن إلى أن هذه الجهود مهما بلغت لن تسطيع التعبير عن مقدار ومكانة وحب الكويت في نفوس أبنائها، متوجهة برسالة إلى جميع أبناء الوطن بالحفاظ على أراضيهم ورسالة أخرى للعالم أن الكويت واحة طيبة وسلام وخير ولها في قلوب مواطنيها ومقيميها مكانة كبيرة.
بدورها، رأت الفنانة التشكيلية تركية السبيعي أن الفن فضاء واسع للتعبير عن الأحداث بأساليب إبداعية، حيث جاءت لوحتها المشاركة بالمعرض من خلال تجسيد أبطال المطافئ مع زهرة العرفج، تعبيرا عن صمود الجنود في مواجهة العدوان والحرائق والدمار الذي تخلفه الحروب، وصمود الزهرة في ظروف بيئة صعبة، فالرمزان يعبران عن الصمود.
وفي لوحتها الثانية جسدت السبيعي خط الدفاع الأول وهو القوات المسلحة للتعبير عن قدرات الكويت الدفاعية، وتم تجميل اللوحة بالبشت الكويتي معبرا عن التراث الوطني، وذلك باستخدام الألوان الزيتية في فترة 20 يوماً تقريبا لتنفيذ العملين.


































