اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
وجَّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة تحذير غير مباشرة إلى تركيا، خلال قيامه بجولة في موقع تحتله قواته بجبل الشيخ جنوب سورية، اليوم، مؤكداً أنه لن يسمح لأي جيش بالتمركز على الحدود مع الدولة العبرية.وجدد نتنياهو، خلال زيارته للمنطقة السورية التي تم احتلالها عقب سقوط نظام الأسد وتولي السلطة الجديدة المدعومة من أنقرة مقاليد الحكم بدمشق، التزامه بـ «إسقاط النظام في إيران».في موازاة ذلك، شدد قائد سلاح البحرية الإسرائيلي، اللواء إيال هرئل، على أن بُعد المسافة «لن يحول دون وصول القوات الإسرائيلية إلى من تعتبرهم تهديداً لمصالحها». وقال هرئل إن «الساحة البحرية الجديدة لم تعد فيها جبهة بعيدة»، مضيفاً «المسافة لن تمنح حصانة لمن يسعى إلى المساس بنا»، ومؤكداً أن سلاح البحرية «أُعدّ لإيصال قوة إسرائيل إلى مسافات تبلغ آلاف الأميال». وقال إن سلاح البحرية «يرى التحركات ويتابعها ويستعد لها»، مؤكداً أنه «لن يقبل بواقع تصبح فيه حرية عمل إسرائيل أو مصالحها الاستراتيجية في مجالها البحري عرضة للتهديد».
وجَّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة تحذير غير مباشرة إلى تركيا، خلال قيامه بجولة في موقع تحتله قواته بجبل الشيخ جنوب سورية، اليوم، مؤكداً أنه لن يسمح لأي جيش بالتمركز على الحدود مع الدولة العبرية.
وجدد نتنياهو، خلال زيارته للمنطقة السورية التي تم احتلالها عقب سقوط نظام الأسد وتولي السلطة الجديدة المدعومة من أنقرة مقاليد الحكم بدمشق، التزامه بـ «إسقاط النظام في إيران».
في موازاة ذلك، شدد قائد سلاح البحرية الإسرائيلي، اللواء إيال هرئل، على أن بُعد المسافة «لن يحول دون وصول القوات الإسرائيلية إلى من تعتبرهم تهديداً لمصالحها».
وقال هرئل إن «الساحة البحرية الجديدة لم تعد فيها جبهة بعيدة»، مضيفاً «المسافة لن تمنح حصانة لمن يسعى إلى المساس بنا»، ومؤكداً أن سلاح البحرية «أُعدّ لإيصال قوة إسرائيل إلى مسافات تبلغ آلاف الأميال».
وقال إن سلاح البحرية «يرى التحركات ويتابعها ويستعد لها»، مؤكداً أنه «لن يقبل بواقع تصبح فيه حرية عمل إسرائيل أو مصالحها الاستراتيجية في مجالها البحري عرضة للتهديد».
وتابع: «سنكون هناك، وفي كل مكان آخر، في العلن وفي الخفاء، للاضطلاع بمسؤوليتنا وتنفيذ مهمتنا بكل وسيلة».
وكانت تقارير عبرية قد أفادت بأن سفناً حربية تركية اقتربت من قطع عسكرية إسرائيلية في المتوسط، وأجبرتها على تغيير مساراتها أو التعامل مع تهديدات لاسلكية مباشرة، لافتة إلى فتح قنوات سرية مع أنقرة لمحاولة احتواء الموقف ومنع تطور الصدام في المنطقة.
إلى ذلك، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها، وأن الدبلوماسيين العاملين فيها سيفقدون اعتمادهم خلال 30 يوماً.
كما طالبت إسرائيل الممثلين البريطانيين العاملين في بعثة تنسيق بشأن غزة تقودها الولايات المتحدة، إلى جانب الدبلوماسيين البريطانيين المقيمين في رام الله، المغادرة خلال 7 أيام.
وجاء ذلك في سياق الرد الإسرائيلي الغاضب على الخطوة التي اتخذتها بريطانيا و11 دولة أخرى، من بينها فرنسا وإسبانيا وكندا، بحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.


































