اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد سفير مصر لدى الكويت أن معرض «رؤى مصرية» يُجسِّد عُمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، ويعكس دور الثقافة والفنون في تعزيز التواصل الفكري والإنساني بين الشعبين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تتجاوز أبعادها السياسية والاقتصادية، لتشمل فضاءات أرحب من الحوار والتبادل الثقافي.وأوضح أن مشاركة الفنانين المصريين والكويتيين تمنح المعرض أهميةً خاصة، إذ تلتقي التجارب والرؤى الإبداعية في مساحة مشتركة تعكس ثراء الحركتين الفنيتين في البلدين. وأضاف أن الفن ليس مجرَّد تعبير جمالي، بل لغة إنسانية تحفظ الذاكرة والهوية، وتستحضر التراث، وتنفتح على المستقبل.تشجيع المواهبوأشار إلى أن المعرض يُسهم في تشجيع المواهب، وإثراء الذائقة الجمالية، وتعزيز الحوار الثقافي، مؤكداً حرص السفارة المصرية ومكتبها الثقافي على دعم المبادرات المشتركة، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمؤسسات الثقافية الكويتية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين لتبادل الخبرات والتجارب. وثمَّن جهود المجلس الوطني وإدارة متحف الفن الحديث والفنانين والمنظمين، متمنياً استمرار المعرض في أداء رسالته الثقافية.لغة الفنمن جانبه، قال الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة بـ «الوطني للثقافة» مساعد الزامل، في كلمة ألقاها نيابةً عن الأمين العام للمجلس د. محمد الجسار، إن المعرض أصبح في عامه الثامن مساحة نابضة بالحوار والإبداع، وجسراً يربط بين الفنانين والثقافات العربية عبر لغة الفن التي تتجاوز الحدود.وأوضح أن مشاركة نحو 63 فناناً وفنانة من مصر إلى جانب نُخبة من الفنانين الكويتيين والعرب تحت مظلة واحدة، تُجسِّد قِيم التواصل والتآخي، وتؤكد أن الفن ليس مجرَّد لون وخط وتكوين، بل رسالة إنسانية وثقافية، ووسيلة للتقارب والتعارف والتعبير عن الهوية والذاكرة والمجتمع.وأكد حرص المجلس الوطني على رعاية التنوُّع الثقافي، ومد جسور التواصل مع مختلف الجاليات العربية وغير العربية المقيمة في الكويت، وإتاحة الفرصة أمامها لإبراز مواهبها وإبداعاتها في مجالات الفنون التشكيلية والحِرف والتصوير والتراث.تجارب متنوعة
أكد سفير مصر لدى الكويت أن معرض «رؤى مصرية» يُجسِّد عُمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين، ويعكس دور الثقافة والفنون في تعزيز التواصل الفكري والإنساني بين الشعبين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تتجاوز أبعادها السياسية والاقتصادية، لتشمل فضاءات أرحب من الحوار والتبادل الثقافي.
وأوضح أن مشاركة الفنانين المصريين والكويتيين تمنح المعرض أهميةً خاصة، إذ تلتقي التجارب والرؤى الإبداعية في مساحة مشتركة تعكس ثراء الحركتين الفنيتين في البلدين. وأضاف أن الفن ليس مجرَّد تعبير جمالي، بل لغة إنسانية تحفظ الذاكرة والهوية، وتستحضر التراث، وتنفتح على المستقبل.
تشجيع المواهب
وأشار إلى أن المعرض يُسهم في تشجيع المواهب، وإثراء الذائقة الجمالية، وتعزيز الحوار الثقافي، مؤكداً حرص السفارة المصرية ومكتبها الثقافي على دعم المبادرات المشتركة، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمؤسسات الثقافية الكويتية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين لتبادل الخبرات والتجارب.
وثمَّن جهود المجلس الوطني وإدارة متحف الفن الحديث والفنانين والمنظمين، متمنياً استمرار المعرض في أداء رسالته الثقافية.
لغة الفن
من جانبه، قال الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية والفنية المساندة بـ «الوطني للثقافة» مساعد الزامل، في كلمة ألقاها نيابةً عن الأمين العام للمجلس د. محمد الجسار، إن المعرض أصبح في عامه الثامن مساحة نابضة بالحوار والإبداع، وجسراً يربط بين الفنانين والثقافات العربية عبر لغة الفن التي تتجاوز الحدود.
وأوضح أن مشاركة نحو 63 فناناً وفنانة من مصر إلى جانب نُخبة من الفنانين الكويتيين والعرب تحت مظلة واحدة، تُجسِّد قِيم التواصل والتآخي، وتؤكد أن الفن ليس مجرَّد لون وخط وتكوين، بل رسالة إنسانية وثقافية، ووسيلة للتقارب والتعارف والتعبير عن الهوية والذاكرة والمجتمع.
وأكد حرص المجلس الوطني على رعاية التنوُّع الثقافي، ومد جسور التواصل مع مختلف الجاليات العربية وغير العربية المقيمة في الكويت، وإتاحة الفرصة أمامها لإبراز مواهبها وإبداعاتها في مجالات الفنون التشكيلية والحِرف والتصوير والتراث.
تجارب متنوعة
وتعكس أعمال المشاركين تنوعاً في الموضوعات والتقنيات، من استلهام البيئة المصرية والرموز الحضارية إلى التعبير عن الهوية والعائلة والقوة الإنسانية.
وحول مشاركتها، قالت الفنانة ماريان عادل إنها شاركت بلوحتين تمزجان الألوان الزيتية والأكريليك لاستحضار البيئة المصرية وشخصيتَي الفلاح والفلاحة بألوان مبهجة.
وأشادت بتنوُّع الأعمال والتقنيات، معتبرةً أن المعرض يُتيح تبادل الخبرات، لافتة إلى ارتفاع عدد المشاركين إلى أكثر من 60 فناناً مقارنة بنحو 40 في الدورة السابقة.
أما الفنان محمد نصرالدين، فأكد سعادته بالمشاركة في المعرض، مشيراً إلى تجسيد روح التقارب بين الشعبين المصري والكويتي، من خلال لوحته بعنوان «عرفجحتور»، والتي تمزج بين زهرة العرفج، رمز الصمود في البيئة الكويتية، والإلهة حتحور في الحضارة المصرية القديمة، بما تحمله من دلالات الحُب والسلام والحياة، مؤكداً أن اللوحة تستحضر الصمود والأمل، وتؤكد المشتركات الثقافية والإنسانية بين الشعبين.
المرأة والخلود
وشارك الفنان اللبناني إيلي بوشعيب بثلاث لوحات تتناول المرأة والخلود والخيل العربية، مؤكداً أن الفن مساحة للتأمل والتخفيف من القلق والتوتر. ويرى أن الأثر الذي يتركه الإنسان من معرفة وقيم هو ما يمنحه البقاء عبر الأجيال، فيما يستحضر الحصان رموز الأصالة والفروسية في الثقافة العربية، مؤكداً أن الفن ليس وسيلة تقارب وإبداع فقط، بل هو أسلوب استشفاء نابع من الطبيعة والتجريد معاً، حيث إن الاستشفاء بالفنون، في ظل الأزمات التي يواجهها العالم العربي، أصبحت وسيلة ضرورية ومتاحة للجميع.
من جهتها، أكدت الفنانة مريم النوري عن حضورها في المعرض وسط عشرات التجارب الفنية المختلفة والمتنوعة، أنه ثري بالمدارس الفنية والأساليب الإبداعية التي تعكس عُمق التجربة المصرية والكويتية معاً. وقالت إنها تشارك بعملين يُعبِّران عن دفء التجمُّعات الأُسرية بعنوان «فرحة»، مستخدمة أسلوب التنقيط في تشكيل الشخصيات والخلفيات. وأوضحت أن التجريب وتغيير الأسلوب يمثلان جانباً أساسياً من رحلتها الفنية.
النداهة والقوة الناعمة
وفي لوحة «النداهة»، تُعبِّر بسنت عبدالناصر عن الصراع بين التمسُّك بالعادات والتقاليد، والتأثر بالمحيط الخارجي، مستعينةً بسماعات الرأس رمزاً لمحاولات جذب الفرد نحو اتجاهات مغايرة لقناعاته. واستخدمت الأكريليك والجبس لإضفاء ملمس بارز على العمل، مشيدةً بمستوى المعرض وتنظيمه.
أما مناير الراشد، فتقدِّم لوحة «القوة الناعمة»، التي تجمع بين شراسة النمر ورقة الفراشة في تكوين يُعبِّر عن قدرة المرأة على الجمع بين القوة والنعومة. وأوضحت أن اختيار الحجم الدائري الصغير يمنحها مساحة للتركيز على التفاصيل والمشاعر، مؤكدة أن قيمة العمل تكمن في معناه وإحساسه، لا في حجمه، لذلك استخدمت هذا الحجم الدائري المميَّز لتعبِّر عن مشاعرها بدقة.


































