×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٠ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٠ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

عاصفة انتقادات لترامب مع سريان مذكرة التفاهم

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٨ حزيران ٢٠٢٦ - ٢٢:٣١

عاصفة انتقادات لترامب مع سريان مذكرة التفاهم

عاصفة انتقادات لترامب مع سريان مذكرة التفاهم

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ١٨ حزيران ٢٠٢٦ 

للمرة الثانية في أسبوع، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم إطارية لإنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي يمتد شهرين، بوساطة باكستان وقطر ودعم إقليمي، على أن تُستأنف المفاوضات التي يفترض أن تعالج الملف النووي رسمياً في سويسرا اليوم. وبعدما وُقِّعت المذكرة قبل أيام من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوثيقة خلال وجوده في فرنسا، إلى جانب توقيع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت شارك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في اعتمادها رسمياً.وأثار التوقيع على المستوى الرئاسي، الذي يعني عملياً سريان المذكرة، انتقادات داخلية حادة في واشنطن، وسط اتهامات لترامب بتقديم “تنازلات كبيرة” لطهران والتراجع عن مكاسب عسكرية سابقة، وهو ما استدعى تذكيراً من ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث بقرار ترامب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ولايته الأولى. وواجه ترامب هجوماً سياسياً واسعاً من الديموقراطيين وجمهوريين بارزين، حيث وصف بعضهم الاتفاق بأنه «خطيئة استراتيجية”، بينما دافع الرئيس الأميركي عن خطوته وهاجم منتقديه، قائلاً إنهم «أغبياء أو غيارى أو حمقى». وعند سؤاله حول بند في الوثيقة يتحدث عن صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران، وما إذا كانت دول الخليج ستساهم فيه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن الهجمات الأخيرة لإيران على السعودية ودول الخليج الأخرى أدت إلى «فقدان كبير للثقة» في طهران، وأن هذه الثقة يجب إعادة بنائها قبل أن يتمكن التعاون الاقتصادي من الحدوث.وعن مضيق هرمز، قال بن فرحان إن دول الخليج ترفض أي ترتيبات جديدة للمضيق، مؤكداً أن إدارته كانت تسير على ما يرام قبل النزاع.وفي تفاصيل الخبر:

للمرة الثانية في أسبوع، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم إطارية لإنهاء الحرب وفتح مسار تفاوضي يمتد شهرين، بوساطة باكستان وقطر ودعم إقليمي، على أن تُستأنف المفاوضات التي يفترض أن تعالج الملف النووي رسمياً في سويسرا اليوم. 

وبعدما وُقِّعت المذكرة قبل أيام من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوثيقة خلال وجوده في فرنسا، إلى جانب توقيع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت شارك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في اعتمادها رسمياً.

وأثار التوقيع على المستوى الرئاسي، الذي يعني عملياً سريان المذكرة، انتقادات داخلية حادة في واشنطن، وسط اتهامات لترامب بتقديم “تنازلات كبيرة” لطهران والتراجع عن مكاسب عسكرية سابقة، وهو ما استدعى تذكيراً من ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث بقرار ترامب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ولايته الأولى. 

وواجه ترامب هجوماً سياسياً واسعاً من الديموقراطيين وجمهوريين بارزين، حيث وصف بعضهم الاتفاق بأنه «خطيئة استراتيجية”، بينما دافع الرئيس الأميركي عن خطوته وهاجم منتقديه، قائلاً إنهم «أغبياء أو غيارى أو حمقى».

وعند سؤاله حول بند في الوثيقة يتحدث عن صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران، وما إذا كانت دول الخليج ستساهم فيه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن الهجمات الأخيرة لإيران على السعودية ودول الخليج الأخرى أدت إلى «فقدان كبير للثقة» في طهران، وأن هذه الثقة يجب إعادة بنائها قبل أن يتمكن التعاون الاقتصادي من الحدوث.

وعن مضيق هرمز، قال بن فرحان إن دول الخليج ترفض أي ترتيبات جديدة للمضيق، مؤكداً أن إدارته كانت تسير على ما يرام قبل النزاع.

وفي تفاصيل الخبر:

بعد مخاض عسير وجهود دبلوماسية مضنية، بقيادة باكستان وقطر ومساعدة إقليمية، أبرمت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم أولية لإنهاء الحرب بينهما، وبدء مفاوضات أعمق تمتد شهرين، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم لحل الخلافات الكبرى، من المقرر أن تبدأ أولى جلساتها في سويسرا اليوم، فيما وجد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب نفسه «تحت نار» انتقادات حادة داخلية وخارجية جراء خطوته التي يخشى البعض من أنها تمثل تبديداً للمكاسب العسكرية ضد طهران.

ووقع ترامب المذكرة خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأرسلها إلكترونياً إلى الوسطاء وطهران، فيما نشر الرئيس الفرنسي فيديو لنظيره الأميركي خلال توقيعه الوثيقة في قصر فرساي، حيث قال الأخير فيه: «هذا لم يكن سهلاً».

نص وتباين

في غضون ذلك، نشر البيت الأبيض، ليل الأربعاء - الخميس، نص الاتفاق، الذي تضمن تفاهماً واسعاً بين الجانبين، لكنه يرجئ البت في عدد من القضايا الأكثر تعقيداً، مثل كيفية إنهاء برنامج طهران النووي، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، ويفسح الاتفاق الطريق أمام فترة تفاوض أوسع مدتها 60 يوماً قابلة للتمديد.

وبحسب الاتفاق، يتعين على إيران السماح باستئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل في المضيق البحري الاستراتيجي الرابط بين الخليج وبحر العرب خلال 30 يوماً، بعد الإغلاق المستمر الذي تسبب في أضرار للاقتصاد العالمي.

وكذلك نصت الوثيقة على خفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرة إلى أن «الحد الأدنى من الآلية هو خفض نسبة التخصيب في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة»، حيث وصف المسؤول الأميركي هذا الالتزام الإيراني بأنه «انتصار كبير» لواشنطن.

كما تلتزم الولايات المتحدة، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، لوضع خطة مشتركة لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد الإيراني، من دون أن تتضمن أي مساهمة مالية أميركية مباشرة، غير أن طهران نشرت نصاً لمذكرة التفاهم باللغة الفارسية، رصدت فيه بعض الاختلافات في التفاصيل، حيث زعم المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن البند الأول، الذي يتعلق بوقف القتال على كل الجبهات، ورد فيه ذكر لبنان 3 مرات.

انتقادات وهجوم

ومع إعلان بدء سريان مذكرة التفاهم تشكلت سحابة من الانتقادات العاصفة داخل الولايات المتحدة، رد عليها ترامب بمهاجمة منتقدي التفاهم الأولي الذين رأوا فيه أفضلية لمصلحة الجمهورية الإسلامية.

وكتب ترامب، على «تروث سوشيال»، ان «هؤلاء الأغبياء الذين يعتقدون أنني لم أكن قاسياً بما فيه الكفاية حيال إيران، في حين تحقق أسواق الأسهم مستويات قياسية، وتنهار أسعار النفط، هم غيارى، أو أشخاص سيئون، أو حمقى».

وبينما أكدت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز أن الأيام الـ 60 المقبلة قد تحمل تحديات أثناء العمل على صياغة التفاصيل المهمة، لكن التوقيع على مذكرة التفاهم يعد خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة لأميركا وللعالم بأسره، سادت حالة من الغضب السياسي العارم في أروقة واشنطن، إذ قوبل الاتفاق بانتقادات حادة من المشرعين الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء.

ووصف سياسيون أميركيون التوجه بأنه «خطيئة تاريخية» في مسار السياسة الخارجية، مشيرين إلى أن الاتفاق يمثل تراجعاً غير مقبول عن المبادئ الاستراتيجية للولايات المتحدة.

وهاجم السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز الاتفاق، معتبراً أن بنوده تمنح النظام الإيراني مكاسب اقتصادية كبيرة قبل تقديم تنازلات جوهرية بالملف النووي، كما انتقد ما وصفه باستمرار النفوذ الإيراني في هرمز.

كما انتقد معارضو الاتفاق غياب نصوص واضحة تتعلق بالصواريخ البالستية ودور طهران الإقليمي، معتبرين أن المذكرة تركز على وقف الحرب ورفع العقوبات أكثر من تركيزها على معالجة مصادر التوتر الأساسية. واعتبر السيناتور الديموقراطي كريس مورفي أن الصفقة مع إيران مهينة ودليل نهائي وكامل على مدى كارثية الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران.

تخوف وتطمين

وفي وقت يخشى مسؤولون في وزارة الحرب «البنتاغون» من خطورة القيام بأي تحركات أو مغادرة للحشود الأميركية المتمركزة في محيط إيران، قبل توقيع الاتفاق النهائي، أكد وزير الحرب، بيت هيغسيث، استعداد بلده لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تفِ بالتزاماتها وتتخلى عن طموحها النووي.

وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة تملك القوات والقدرات اللازمة لإعادة توجيه ضربات وفرض حصار ضد طهران، مشيراً إلى أن «هرمز ممر دولي وحيوي لكثير من دول العالم، ولكن نحن لا نعتمد عليه، ونأمل أن تتحرك الدول المستفيدة منه لتأمينه».

وأفاد بأن واشنطن ستدرس وضع قواتها بالمنطقة في حال أي تطورات تتعلق بالممر البحري، مشيراً إلى أن «الاتفاق مع إيران وليد قوة، من خلال القصف والحصار الذي قمنا به وليس مثل اتفاقات سابقة»، في إشارة إلى اتفاق الرئيس الأسبق باراك أوباما المبرم عام 2015.

على الجانب الآخر، ادعى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حصر المفاوضات المقبلة بالملف النووي والعقوبات، مع التشديد على عدم التفاوض بشأن القدرات الدفاعية، فيما أشاد الرئيس مسعود بزشكيان بـ «التفاهم التاريخي» مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، ونشر على منصات التواصل نسخة من المذكرة مذيلة بتوقيعه وتوقيع ترامب، إضافة الى إمضاء رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وأرفق الرئيس الإيراني المستند بتعليق جاء فيه: «هذه وثيقة تاريخية ورسالة من إيران قوية: سيتحقق السلام في ظل الاحترام المتبادل إلى جانب التقدم والتعاون الإقليمي».

وفي حين اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن مذكرة التفاهم تعد «هزيمة للولايات المتحدة»، صرح وزير الاقتصاد علي مدني زاده، بأن الاتفاق المحتمل لن يعيد الاقتصاد الإيراني المتداعي إلى ظروفه وأوضاعه الطبيعية بالكامل.

تنفيذ ومشاركة

وجاء ذلك بعد أن أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن التفاهم دخل حيز التنفيذ بشكل فوري بعد توقيعه من قبل الجانبين، وقال إن طهران ستعيد فتح هرمز «فوراً»، وسترفع واشنطن «بشكل فوري» الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وأضاف: «سوف تستضيف باكستان، بدعم من قطر، المراسم الرسمية، كما هو مقرر في سويسرا، لإحياء هذا الحدث التاريخي والبدء بالمحادثات على المستوى الفني».

من جهته، أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن سلسلة اتصالات هاتفية مع المسؤولين في مصر والسعودية وتركيا وعدة دول إقليمية تناولت سبل دعم التفاهم الناشئ بين طهران وواشنطن لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

في السياق، ذكر مدير الوكالة الدولية للطاقة رفائيل غروسي أن منظمته ستشارك في مفاوضات سويسرا لدعم الجوانب الفنية بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي، مشيراً إلى أن هناك خيارات عديدة بشأن التعامل مع المخزون الإيراني من اليورانيوم الذي يقترب من مستويات صنع الأسلحة الذرية.

توتر إسرائيلي

ووسط تقديرات بأن خطوة ترامب أوصلت التوتر الذي تشهده علاقته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى ذروة جديدة، أفادت أوساط عبرية بأن الأخير سيعتمد على المحللين اليمينيين وأعضاء مجلس الشيوخ المؤيدين لإسرائيل للتأثير على الاتفاق النووي النهائي. 

جاء ذلك في وقت أكد نتنياهو أمس أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من «المنطقة الأمنية» التي تحتلها في جنوب لبنان، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه سيحتفظ بأراضٍ على عمق 10 كيلومترات. 

ووسط مفاوضات مع واشنطن وصفها موقع «أكسيوس» بأنها صعبة حول الانسحاب من جنوب لبنان، تشير التقديرات إلى أن إسرائيل التي وصل توغلها الى مناطق بعمق نحو 25 كيلومتراً قد تعيد تموضعها وتنسحب الى عمق 10 كيلومترات في حال اشتدت ضغوط ترامب. وهذا يعني أن عمليات «حزب الله» ستستمر، وأن خطر انخراط إيران في الحرب سيبقى قائماً.

ميدانياً، زعم التلفزيون الرسمي الإيراني أن عبور السفن لهرمز لايزال يتطلب التنسيق مع «الحرس الثوري»، فيما أفادت تقارير بأن عدة سفن وناقلات نفط تمكنت من الإبحار عبر الممر الاستراتيجي.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

"إيكاو" يجدد تأكيد صحة موقف الكويت في شأن الاعتداءات الإيرانية على مطار الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2423 days old | 179,964 Kuwait News Articles | 3,860 Articles in Jun 2026 | 2 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 12 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل