اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
عشية انتهاء مهامها في الكويت، زارت رئيسة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نسرين ربيعان، رئيس تحرير «الجريدة» الزميل ناصر العتيبي، واستعرضت معه حصيلة خمس سنوات من العمل الإنساني، مؤكدة أن تجربتها في الكويت ستبقى من أبرز محطات مسيرتها المهنية.وأعرب رئيس التحرير عن تقديره لجهود ربيعان خلال فترة عملها في الكويت، مؤكداً أنها تركت بصمة إنسانية واضحة في مجال العمل الإغاثي.وبينما تمنى العتيبي لربيعان التوفيق والنجاح في مهمتها الجديدة في تونس، مشيداً بمسيرتها المهنية والتزامها بقضايا اللاجئين، أكد أن الكويت ستظل تقدر كل من يساهم في العمل الإنساني وخدمة القضايا العادلة.من ناحيتها، وصفت ربيعان رحلتها في الكويت بأنها «غنية وسريعة في آنٍ واحد»، قائلة إن السنوات الخمس «مرت بسرعة بسبب حجم الإنجازات والعلاقات الإنسانية التي بنيت، إضافة إلى ما لمسته من كرم وضيافة أصيلة لدى الكويتيين». وأضافت أنها جاءت إلى الكويت حاملة رسالة إنسانية تتمثل في إيصال صوت أكثر من 130 مليون لاجئ حول العالم، مشيرة إلى أن هذه المهمة لم تكن صعبة في ظل «الدعم الكبير الذي لمسته من المجتمع الكويتي، الذي يحمل في طبيعته روح العطاء والعمل الإنساني، فأهل الكويت معطاؤون بأصالتهم وبالـ DNA الخاصة بهم».وبينما أشادت بالدور الذي لعبه الإعلام الكويتي، وصفت إياه بـ «الشفاف والواعي»، مؤكدة أنه كان شريكاً أساسياً في نقل معاناة اللاجئين وإيصال رسالتهم، مما ساهم في حشد الدعم لقضاياهم. وأوضحت أنه خلال فترة عملها، تم الحفاظ على الشراكات القائمة وتعزيزها، إلى جانب بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص والمؤسسات والأفراد ووسائل الإعلام.
عشية انتهاء مهامها في الكويت، زارت رئيسة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نسرين ربيعان، رئيس تحرير «الجريدة» الزميل ناصر العتيبي، واستعرضت معه حصيلة خمس سنوات من العمل الإنساني، مؤكدة أن تجربتها في الكويت ستبقى من أبرز محطات مسيرتها المهنية.
وأعرب رئيس التحرير عن تقديره لجهود ربيعان خلال فترة عملها في الكويت، مؤكداً أنها تركت بصمة إنسانية واضحة في مجال العمل الإغاثي.
وبينما تمنى العتيبي لربيعان التوفيق والنجاح في مهمتها الجديدة في تونس، مشيداً بمسيرتها المهنية والتزامها بقضايا اللاجئين، أكد أن الكويت ستظل تقدر كل من يساهم في العمل الإنساني وخدمة القضايا العادلة.
من ناحيتها، وصفت ربيعان رحلتها في الكويت بأنها «غنية وسريعة في آنٍ واحد»، قائلة إن السنوات الخمس «مرت بسرعة بسبب حجم الإنجازات والعلاقات الإنسانية التي بنيت، إضافة إلى ما لمسته من كرم وضيافة أصيلة لدى الكويتيين».
وأضافت أنها جاءت إلى الكويت حاملة رسالة إنسانية تتمثل في إيصال صوت أكثر من 130 مليون لاجئ حول العالم، مشيرة إلى أن هذه المهمة لم تكن صعبة في ظل «الدعم الكبير الذي لمسته من المجتمع الكويتي، الذي يحمل في طبيعته روح العطاء والعمل الإنساني، فأهل الكويت معطاؤون بأصالتهم وبالـ DNA الخاصة بهم».
وبينما أشادت بالدور الذي لعبه الإعلام الكويتي، وصفت إياه بـ «الشفاف والواعي»، مؤكدة أنه كان شريكاً أساسياً في نقل معاناة اللاجئين وإيصال رسالتهم، مما ساهم في حشد الدعم لقضاياهم.
وأوضحت أنه خلال فترة عملها، تم الحفاظ على الشراكات القائمة وتعزيزها، إلى جانب بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص والمؤسسات والأفراد ووسائل الإعلام.
وعن وجهتها المقبلة، كشفت ربيعان عن تكليفها برئاسة بعثة المفوضية في تونس، معربة عن حماسها لبدء هذه المرحلة الجديدة، خصوصاً أنها سبق أن عاشت هناك.
وقالت إنها تتطلع إلى خوض تجربة مختلفة والتفاعل مع الإعلام التونسي، مستفيدة مما اكتسبته من خبرات في الكويت.
وأضافت: «تعلمت الكثير من الإعلام الكويتي، وكانت علاقتي به علاقة مستمرة لم تنقطع، وهو ما هيأني لأن أواصل العمل بنفس المهنية والثبات في تونس»، معربة عن شكرها العميق لوسائل الإعلام الكويتية على ما قدمته من دعم وخبرات.
ووجهت ربيعان رسالة إلى من سيخلفها في المنصب، قالت فيها: «أحسد من سيحل مكاني، وأنصحه بأن يكون نشيطاً ومثابراً، وأن يدرك أن الكويت بلد إنساني ومعطاء، وستكون مهمته سهلة إذا عرف كيف يوصل الرسالة الإنسانية بالشكل الصحيح».
وعن أبرز ما ستحمله معها من الكويت، أكدت أنها ستأخذ «ذكريات جميلة لا تُنسى، عنوانها أصالة الكويتيين وكرمهم ومحبتهم»، مضيفة أنها ستترك «جزءاً من روحها ووجدانها في هذا البلد، إلى جانب صداقات عزيزة».
وأشارت إلى أن مغادرة الكويت ليست بالأمر السهل على أي دبلوماسي، لما توفره من بيئة مهنية وإنسانية مميزة، واعدة: «سأعود دائماً إلى الكويت، ولكن كضيفة هذه المرة».
وفي ختام اللقاء، توجهت بالشكر إلى رئيس التحرير والزملاء في «الجريدة» على ما وصفته بـ «الصداقة الجميلة والدعم المستمر».


































