اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
زار وفد من الطلبة المتميزين من كلية الدراسات التكنولوجية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الصين، للاطلاع على تجارب عدد من جامعاتها ومؤسساتها التعليمية في مدينتي شينزن وشنغهاي وكبريات الشركات والمصانع الرائدة بمجالات التكنولوجيا والصناعة والابتكار.وقال المدير العام لـ «التطبيقي» د. حسن الفجام، في تصريح، إن الوفد يضم 10 طلبة، وتوجه إلى الصين مساء اليوم في زيارة تشكل ثمرة تعاون بين الهيئة وسفارة الصين لدى البلاد، وفي إطار حرص الهيئة على توسيع آفاق طلبتها وربط التعليم التطبيقي والتدريب بالممارسات والتجارب العالمية المتقدمة.وأضاف د. الفجام أن التعاون مع السفارة الصينية يمثل نموذجا للشراكات الدولية التي تسعى الهيئة من خلالها إلى جعل الطالب المستفيد الأول من التعاون الدولي، كما أن الزيارة ستعزز استفادة الطلبة من الخبرات الدولية، وتمنحهم فرصة للاطلاع عن كثب على أحدث التطبيقات التكنولوجية والصناعية.
زار وفد من الطلبة المتميزين من كلية الدراسات التكنولوجية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الصين، للاطلاع على تجارب عدد من جامعاتها ومؤسساتها التعليمية في مدينتي شينزن وشنغهاي وكبريات الشركات والمصانع الرائدة بمجالات التكنولوجيا والصناعة والابتكار.
وقال المدير العام لـ «التطبيقي» د. حسن الفجام، في تصريح، إن الوفد يضم 10 طلبة، وتوجه إلى الصين مساء اليوم في زيارة تشكل ثمرة تعاون بين الهيئة وسفارة الصين لدى البلاد، وفي إطار حرص الهيئة على توسيع آفاق طلبتها وربط التعليم التطبيقي والتدريب بالممارسات والتجارب العالمية المتقدمة.
وأضاف د. الفجام أن التعاون مع السفارة الصينية يمثل نموذجا للشراكات الدولية التي تسعى الهيئة من خلالها إلى جعل الطالب المستفيد الأول من التعاون الدولي، كما أن الزيارة ستعزز استفادة الطلبة من الخبرات الدولية، وتمنحهم فرصة للاطلاع عن كثب على أحدث التطبيقات التكنولوجية والصناعية.
وأوضح أن برنامج الزيارة يتضمن جولات ميدانية في عدد من الشركات والمؤسسات التكنولوجية والصناعية الكبرى، من بينها «هواوي» و«روباتك» و«بي واي دي»، بما يتيح للطلبة الانتقال من المعرفة النظرية داخل قاعات الدراسة إلى مشاهدة تطبيقاتها العملية في بيئات صناعية وتكنولوجية متقدمة، والتعرف على أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والروبوتات والأتمتة والتصنيع الذكي والمركبات الكهربائية والطاقة والتقنيات الحديثة.
وأشار إلى أن ذلك من شأنه مساعدة الطلبة على الربط بين ما يدرسونه والتطبيقات الفعلية في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا، «ونريد لطالب الهيئة ألا يكتفي بما يتعلمه داخل قاعة الدراسة، بل أن يرى العالم ويطلع على التجارب الرائدة ويعود إلى الكويت بأفكار وطموحات جديدة».
الاستثمار في الشبابمن جهته، أكد مستشار السفارة الصينية لدى البلاد ليو شيانغ أهمية التعاون التعليمي والتكنولوجي في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، مشيرا إلى أن الاستثمار في الشباب وبناء جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية والصناعية يمثلان أحد أهم مسارات التعاون المستدام.
وأضاف شيانغ أن إتاحة الفرصة لطلبة هيئة التطبيقي للتعرف عن كثب على التجربة الصينية، لا سيما في الجامعات والشركات والمصانع، من شأنها أن تقدم لهم صورة متكاملة عن مسيرة الصين في مجالات التكنولوجيا والابتكار والصناعة.
وأعرب عن أمله أن تسهم الزيارة في بناء جسور جديدة من المعرفة والتفاهم بين شباب البلدين، وأن تمثل بداية لمزيد من برامج التبادل والتعاون بين المؤسسات التعليمية والتكنولوجية في الصين والكويت.


































