اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
ضرب الارهاب وكأن لا عملية سلمية ومواصلة المحادثات وكأن لا إرهابتقر الحكومة الاسرائيلية الامنية الاستمرار في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة خصوصا من الجو، مرتكزة الى خطة قائمة على عدم توسيع العمليات العسكرية الميدانية، والاكتفاء بالاستهداف والاعتقالات وضرب ما تسميه اسرائيل بالبنية التحتية للارهاب «الحماسي»، والمتمثل في المصارف وشركات الصرافة الخاصة والجمعيات الاهلية والمدنية التي تعتبر داعمة لحماس. وطرح افيغدور ليبرمان الوزير المكلف بالشؤون الاستراتيجية خطة امام الحكومة الاسرائيلية تتلخص بقطع كل اشكال الاتصال الاسرائيلي مع قطاع غزة والاعلان عن القطاع كيان معاد وقطع الكهرباء والمياه واغلاق المعابر، واقترح ان تقوم مصر بامداد غزة وقطاعها بما يلزم بالاضافة لنشر قوات من حلف الناتو في القطاع لحفظ الامن.الى ذلك اقترح وزير من حزب شاس اليميني المتدين«تدمير الاحياء والبلدات التي تطلق منها الصواريخ على اسرائيل بعد ترحيل سكانها كي يتعلموا الدرس».ويقول رئيس الشاباك السابق، وزير الأمن الداخلي افي ديختر انه يجب تكثيف العمليات من الجو والبر من دون الدخول الى القطاع ومواصلة ذلك لفترة طويلة لاجهاد حماس وجعل مهمة اطلاق اي صاروخ من قبلها شبه مستحيلة، اضافة الى اعداد لائحة استهدافات واغتيالات تطال جميع قادة حماس.اما عمير بيرتس وزير الدفاع الاسرائيلي المنتهية ولايته يقول: انه يجب الاستمرار في الطريقة العسكرية المتبعة حاليا وان لم يكن هناك اي خيار آخر فيجب القيام بعملية عسكرية واسعة في القطاع. أولمرت... والعملية السلمية بخلاف التوقعات يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت عن لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اريحا يعقد قريبا، كما يؤكد استمرار الحديث بشان العملية السلمية والخطوات التي يجب اتخاذها لوقف العنف. فاستمرار اولمرت في الحديث عن لقائه بعباس كان في خضم العمليات العسكرية التي تقوم بها اسرائيل في القطاع. كما أن الحديث عن اللقاء المرتقب فاجأ الفلسطينيين بقدر ما فاجأ اركان حكومة أولمرت .


































