اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعلن رئيس جمعية الكاريكاتير الكويتية محمد ثلاب، إقامة معرض «الابن البار 2026»، في مقر الجمعية الأربعاء المقبل (4 نوفمبر المقبل)، الساعة السادسة والنصف مساءً، على أن يستمر أسبوعاً، بمشاركة أكثر من 70 فناناً من الكويت ودول عربية وأجنبية.وأوضح ثلاب أن الجمعية تنظم تظاهرة فنية تحتفي بالعلامة الفلكي د. صالح العجيري، الذي اختير شخصية العام للمسابقة، تقديراً لمكانته العلمية والإنسانية، وما يمثله من قيمة وطنية وأخلاقية في المجتمع الكويتي، وذلك برعاية ودعم مبرة إبراهيم طاهر البغلي، متوجهاً بالشكر له، لدوره البارز والمهم في دعم الفنون بالكويت.شخصية العاموقال إن المعرض يأتي في إطار فرز وعرض الأعمال المشاركة في مسابقة «الابن البار» لعام 2026، موضحاً أن اختيار د. صالح العجيري شخصيةً لهذا العام منح المعرض طابعاً خاصاً، لما يمثله الراحل من مكانة راسخة في الذاكرة الكويتية، بوصفه أحد أبرز الرموز العلمية التي أسهمت في نشر المعرفة الفلكية، وارتبط اسمه بالعطاء والإخلاص والالتزام، وهي معانٍ تتقاطع مع الأهداف التي تسعى إلى ترسيخها في المجتمع. وأضاف أن الجمعية استقبلت مشاركات فنية من داخل الكويت وخارجها، شملت فنانين من دول الخليج ومصر والأرجنتين والصين، إلى جانب مشاركين من دول أوروبية وإفريقية، لافتاً إلى أن هذا التنوُّع يمنح المعرض بُعداً عالمياً يتجاوز الإطار المحلي، ويؤكد قدرة الفن على مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة، والالتقاء حول القيم الإنسانية المشتركة.مدارس فنيةوأوضح ثلاب أن العدد التقديري للمشاركين يتجاوز 70 فناناً، من أجيال ومدارس فنية متنوعة، فيما قدَّم بعضهم عملاً واحداً، وشارك آخرون بعملين، الأمر الذي أتاح للمعرض احتضان تجارب متعددة تجمع بين الفنانين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، وتكشف عن تنوع الرؤى الفنية في تناول شخصية العجيري ومفهوم الابن البار. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1664279162182-0); });
أعلن رئيس جمعية الكاريكاتير الكويتية محمد ثلاب، إقامة معرض «الابن البار 2026»، في مقر الجمعية الأربعاء المقبل (4 نوفمبر المقبل)، الساعة السادسة والنصف مساءً، على أن يستمر أسبوعاً، بمشاركة أكثر من 70 فناناً من الكويت ودول عربية وأجنبية.
وأوضح ثلاب أن الجمعية تنظم تظاهرة فنية تحتفي بالعلامة الفلكي د. صالح العجيري، الذي اختير شخصية العام للمسابقة، تقديراً لمكانته العلمية والإنسانية، وما يمثله من قيمة وطنية وأخلاقية في المجتمع الكويتي، وذلك برعاية ودعم مبرة إبراهيم طاهر البغلي، متوجهاً بالشكر له، لدوره البارز والمهم في دعم الفنون بالكويت.
شخصية العام
وقال إن المعرض يأتي في إطار فرز وعرض الأعمال المشاركة في مسابقة «الابن البار» لعام 2026، موضحاً أن اختيار د. صالح العجيري شخصيةً لهذا العام منح المعرض طابعاً خاصاً، لما يمثله الراحل من مكانة راسخة في الذاكرة الكويتية، بوصفه أحد أبرز الرموز العلمية التي أسهمت في نشر المعرفة الفلكية، وارتبط اسمه بالعطاء والإخلاص والالتزام، وهي معانٍ تتقاطع مع الأهداف التي تسعى إلى ترسيخها في المجتمع.
وأضاف أن الجمعية استقبلت مشاركات فنية من داخل الكويت وخارجها، شملت فنانين من دول الخليج ومصر والأرجنتين والصين، إلى جانب مشاركين من دول أوروبية وإفريقية، لافتاً إلى أن هذا التنوُّع يمنح المعرض بُعداً عالمياً يتجاوز الإطار المحلي، ويؤكد قدرة الفن على مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة، والالتقاء حول القيم الإنسانية المشتركة.
مدارس فنية
وأوضح ثلاب أن العدد التقديري للمشاركين يتجاوز 70 فناناً، من أجيال ومدارس فنية متنوعة، فيما قدَّم بعضهم عملاً واحداً، وشارك آخرون بعملين، الأمر الذي أتاح للمعرض احتضان تجارب متعددة تجمع بين الفنانين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، وتكشف عن تنوع الرؤى الفنية في تناول شخصية العجيري ومفهوم الابن البار.
وأشار إلى أن الأعمال المشاركة تنتمي إلى فن الكاريكاتير، وتتوزع بين بورتريهات فنية للعجيري، وأعمال تعبيرية تتناول معنى الابن البار وقِيم البر والوفاء، موضحاً أن الفنانين يقدمون قراءاتهم الخاصة لهذه الموضوعات، من خلال معالجة فنية تجمع بين التعبير البصري والرسالة الاجتماعية.
تطور الفن
وبيَّن ثلاب أن المعرض يضم أعمالاً مرسومة باليد، وأخرى باستخدام تقنيات الرسم الرقمي (الديجيتال آرت)، بما يعكس التطور الذي يشهده فن الكاريكاتير، وتعدُّد أدواته وأساليبه، مع احتفاظه بقدرته على إيصال الأفكار والمعاني بصورة مباشرة ومؤثرة. كما يُتيح هذا التنوع للجمهور التعرُّف على اختلاف المقاربات الفنية، سواء في رسم ملامح الشخصية، أو التعبير عن دلالاتها الإنسانية والوطنية.
وأكد أن استحضار شخصية العجيري لا يتوقف عند تقديم صورته بأسلوب كاريكاتيري، بل يحمل بُعداً رمزياً يرتبط بمكانته في وجدان الكويتيين، وبما يُجسِّده من قِيم الأبوة والعطاء والوفاء، مشيراً إلى أن مشاركة فنانين من مختلف دول العالم في رسمه تمثل فرصة لتقديم هذه الشخصية إلى جمهور أوسع، من خلال لغة فنية تتجاوز اختلاف اللغات والجنسيات.
الابن البار
وأضاف أن غرس قيمة الابن البار وتعزيز حضورها في المجتمع يمثلان محوراً أساسياً للمعرض، إذ يُتيح الفن وسيلة للتعبير عن العلاقة بين الأجيال، وتقدير أصحاب العطاء، واستعادة النماذج الإنسانية التي تركت أثراً في محيطها. ويأتي تكريم العجيري في هذا السياق بوصفه احتفاءً بشخصية وطنية ارتبطت بالعلم والمعرفة، إلى جانب ما تحمله من دلالات أخلاقية واجتماعية.
واختتم ثلاب بالتأكيد على أن المعرض يجمع بين الاحتفاء بالإبداع الكاريكاتيري وتكريم الرموز الوطنية، ويمنح الفنانين فرصة للمشاركة في رسالة ثقافية وإنسانية مشتركة، داعياً الجمهور إلى زيارة المعرض، والتعرُّف على الأعمال المشاركة، وما تقدمه من رؤى متنوعة لشخصية د. صالح العجيري وقيمة الابن البار.


































