اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
14 يناير، 2026
بغداد/المسلة: صدرت مواقف الزعيم الروحي لطائفة الدروز في السويداء حكمت الهجري لتفتح باباً واسعاً على أخطر طرح سياسي يخرج من الجنوب السوري منذ اندلاع الأزمة، معتبراً أن الاستقلال التام وبناء كيان درزي منفصل هو الخيار الوحيد المتبقي، ومعلناً بوضوح أن إسرائيل كانت “المنقذ” خلال أحداث العنف التي شهدتها المحافظة منتصف عام 2025، في تصريحات نشرتها منصة “واي نت” الإسرائيلية بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 2026.
وأكد الهجري أن سوريا تتجه حتماً نحو التقسيم وبناء أقاليم ذاتية، معتبراً أن هذا المسار وحده كفيل بحماية الأقليات وضمان الاستقرار، ومضيفاً أن إسرائيل هي الطرف الوحيد القادر على لعب دور الضامن لأي ترتيبات مستقبلية، في طرح يربط مصير الدروز مباشرة بالمعادلة الإقليمية التي تقودها تل أبيب.
ووصف الهجري المواجهات التي اندلعت في يوليو/تموز بين مسلحين دروز ومجموعات من العشائر البدوية بأنها “حرب إبادة”، متهماً الحكومة السورية بتبني “أيديولوجية داعشية” لا تختلف عن تنظيم الدولة أو القاعدة، ومؤكداً أن ما جرى شمل إعدامات ميدانية وحرق أحياء واعتداءات واسعة، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للجيش السوري في السويداء ودمشق هي التي أوقفت ما وصفه بالمجزرة، مشيداً علناً بالدور العسكري الإسرائيلي، ومعبّراً عن خيبة أمل عميقة من العالم العربي الذي قال إنه “انحاز إلى القاتل ضد الضحية”.
وربط الهجري مشروع الاستقلال بتأسيس “الحرس الوطني” كقوة عسكرية درزية محلية، كاشفاً عن تنسيق استراتيجي مع قوات سوريا الديمقراطية، ومعتبراً أن الدروز باتوا يرون أنفسهم جزءاً من المنظومة التي تمثلها إسرائيل كنموذج “دولة قانون”.
About Post Author
Admin
See author's posts






































