اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
أكدت الحكومة الإندونيسية أن لائحتها الجديدة الخاصة بسلامة الأطفال على الإنترنت تهدف إلى مساعدة أولياء الأمور في حماية أطفالهم في العالم الرقمي، وليس إلى الحلول محلهم في الإشراف على استخدام الإنترنت وتوجيهه.وقالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية، مطيعة حافظ، إن اللائحة الحكومية رقم 17 لعام 2025 بشأن تشغيل الأنظمة الإلكترونية لحماية الأطفال، تمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي المصنفة عالية المخاطر.وأضافت، في بيان صدر اليوم الأحد: «هذه اللائحة تساعد أولياء الأمور ولا تحل محلهم.» وأوضحت أن اللائحة تُلزم مشغلي المنصات الرقمية بتطبيق نهج «السلامة منذ مرحلة التصميم» عند تطوير خدماتهم، بما يضمن أن تكون المنتجات والخدمات الرقمية أكثر أمانا للأطفال.وأشارت مطيعة حافظ إلى أن البيئة الرقمية ينبغي أن تتيح للأطفال فرص التعلم والتعبير عن أنفسهم والإبداع والنمو، لكنها في الوقت نفسه تعرضهم لمخاطر، من بينها الإدمان، والمحتوى غير الملائم، والتهديدات التي تمس صحتهم الجسدية والنفسية.وحثت أولياء الأمور على تجنب منح أطفالهم إمكانية الوصول المبكر إلى منصات التواصل الاجتماعي عالية المخاطر قبل أن يصبحوا مستعدين لذلك.
أكدت الحكومة الإندونيسية أن لائحتها الجديدة الخاصة بسلامة الأطفال على الإنترنت تهدف إلى مساعدة أولياء الأمور في حماية أطفالهم في العالم الرقمي، وليس إلى الحلول محلهم في الإشراف على استخدام الإنترنت وتوجيهه.
وقالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية، مطيعة حافظ، إن اللائحة الحكومية رقم 17 لعام 2025 بشأن تشغيل الأنظمة الإلكترونية لحماية الأطفال، تمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي المصنفة عالية المخاطر.
وأضافت، في بيان صدر اليوم الأحد: «هذه اللائحة تساعد أولياء الأمور ولا تحل محلهم.»
وأوضحت أن اللائحة تُلزم مشغلي المنصات الرقمية بتطبيق نهج «السلامة منذ مرحلة التصميم» عند تطوير خدماتهم، بما يضمن أن تكون المنتجات والخدمات الرقمية أكثر أمانا للأطفال.
وأشارت مطيعة حافظ إلى أن البيئة الرقمية ينبغي أن تتيح للأطفال فرص التعلم والتعبير عن أنفسهم والإبداع والنمو، لكنها في الوقت نفسه تعرضهم لمخاطر، من بينها الإدمان، والمحتوى غير الملائم، والتهديدات التي تمس صحتهم الجسدية والنفسية.
وحثت أولياء الأمور على تجنب منح أطفالهم إمكانية الوصول المبكر إلى منصات التواصل الاجتماعي عالية المخاطر قبل أن يصبحوا مستعدين لذلك.


































