اخبار المغرب
موقع كل يوم -بي بي سي عربي
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
حظيت قصة المسنة 'حسبية' بتفاعل واسع في المغرب، عقب تداول مقاطع تصور جانبا من حياتها وظروفها المعيشية الصعبة.
وتعيش حسبية أو 'مي حسبية' كما يلقبها المغاربة، حياة بدائية داخل منزل حجري أشبه بالكهف، يفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم.
ورغم الحاجة، تتمسك السيدة الثمانينية بالبقاء في منزلها في البادية، فيما يحاول جيرانها والسلطات إقناعها بالانتقال إلى مكان أكثر ملاءمة. وأثارت قصتها تساؤلات بشأن مدى فعالية آليات الحماية الاجتماعية وقدرتها على الوصول إلى الحالات الأكثر هشاشة، لاسيما في المناطق الريفية.



































