اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ شباط ٢٠٢٦
مباشر- شهدت أسعار المعادن الصناعية استقراراً ملحوظاً في تداولات اليوم الاثنين، تزامناً مع غياب المتداولين الآسيويين لقضاء عطلة رأس السنة القمرية وإغلاق الأسواق الأمريكية.
واستقر سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن حول مستوى 12,878 دولاراً للطن، بينما سجل الألومنيوم تراجعاً طفيفاً ليصل إلى 3,066 دولاراً للطن، وسط ترقب الأسواق لسياسات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي.
وكشفت البيانات عن ارتفاع إجمالي مخزونات النحاس في بورصات لندن وشنغهاي ونيويورك لتتجاوز حاجز مليون طن، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عام 2003.
ويعود هذا التراكم الضخم إلى تسارع عمليات الاستيراد الاستباقية نحو الولايات المتحدة لتفادي الرسوم الجمركية المحتملة، تزامناً مع ضعف الطلب الصناعي في الصين التي سجلت مخزوناتها ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تقليص المصنعين لطلبياتهم من 'المعدن الأحمر'.
سجل سعر الألومنيوم انخفاضاً بنحو 2.7% متأثراً بتقارير حول احتمالية تضييق نطاق الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات، بينما تراجع القصدير بنسبة 1.3%.
وفي المقابل، خالف النيكل الاتجاه مرتفعاً بنسبة 1.2%، في وقت يترقب فيه مؤشر (LMEX) لأسعار المعادن الستة الرئيسية محفزات اقتصادية جديدة بعد تراجعه الطفيف عن المستويات القياسية التي سجلها في يناير الماضي بدفع من موجة شراء صينية واسعة.
وتشير التقارير الفنية إلى أن وفرة المخزونات الحالية تمثل 'لعبة مالية' لمواجهة عدم اليقين التجاري، حيث تسعى الشركات لتأمين احتياجاتها قبل أي تقلبات في سلاسل الإمداد العالمية.
ومع استقرار النحاس والنيكل، يظل التركيز منصباً على بيانات التضخم العالمية التي ستصدر لاحقاً هذا الشهر، والتي ستحدد مدى استمرارية الزخم السعري في قطاع المعادن الأساسية المرتبط بصناعات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.


































