اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ شباط ٢٠٢٦
مباشر- أدرجت الصين 20 كياناً يابانياً على القائمة السوداء وشددت الرقابة على مجموعة واسعة من الشركات الأخرى، في تصعيد جديد ضد طوكيو عقب الفوز الانتخابي الساحق لرئيسة الوزراء سناء تاكايتشي.
وشملت الإجراءات الصينية كبار موردي المعدات العسكرية، مثل شركات بناء السفن والطيران التابعة لشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، التي أضيفت لأول مرة إلى قائمة مراقبة الصادرات، مما يخضعها لتدقيقات صارمة تمنع تزويدها بسلع صينية ذات استخدامات مزدوجة (مدنية وعسكرية) وفق بلومبرج.
كما طالت القائمة شركات كبرى في قطاع صناعة السيارات مثل سوبارو وهينو موتورز، بالإضافة إلى شركة TDK للمكونات الإلكترونية.
وتهدف بكين من هذه الخطوات إلى ممارسة ضغوط مباشرة على الشركات اليابانية المرتبطة بقطاع الدفاع، رداً على سياسات تاكايتشي الداعية لزيادة الإنفاق العسكري وتصريحاتها السابقة بشأن تايوان، حيث تسعى الصين لردع طوكيو عن طموحات إعادة التسليح التي تتبناها الإدارة الجديدة.
أدى الإعلان الصيني إلى موجة بيع حادة في بورصة طوكيو، حيث تراجعت أسهم ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بنسبة 3.6%، بينما هوت أسهم كاواساكي للصناعات الثقيلة وIHI بنسبة تجاوزت 5%.
من جانبها، احتجت الحكومة اليابانية رسمياً على هذه الإجراءات، حيث طالب نائب رئيس الوزراء كي ساتو بكين بسحب هذه القرارات، مؤكداً أن طوكيو ترفض استخدام التجارة كوسيلة للضغط السياسي في النزاعات الإقليمية.
ويرى خبراء أن هذه القيود تفرض تحديات لوجستية على المصدرين الصينيين الذين بات لزاماً عليهم تقديم أدلة موثقة وتقارير تقييم مخاطر لضمان الاستخدام المدني النهائي للسلع المصدرة لليابان.
وعلى الرغم من أن هذه الخطوة تحمل رسائل سياسية قوية تهدف لإضعاف موقف تاكايتشي، إلا أن فوزها التاريخي بأغلبية برلمانية يمنحها تفويضاً واضحاً للاستمرار في برنامجها الدفاعي، مما ينذر باستمرار حالة الشد والجذب الاقتصادي بين أكبر قوتين في شرق آسيا.



































