اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
خالف مجتبى خامنئي توصيات الأطباء، وتحدى المخاوف الأمنية من الاغتيال، وقرر، حسبما أفاد مصدر مقرب منه «الجريدة»، العودة إلى إيران من روسيا، حيث تلقى العلاج بعد إصابته في الموجة الأولى من الغارات التي افتتحت الحرب في 28 فبراير الماضي وأودت بحياة والده المرشد السابق علي خامنئي.مجتبى خامنئي نُقل إلى روسيا وقال المصدر إن الأطباء أكدوا استقرار الأوضاع الصحية لخامنئي الابن، غير أنهم أوصوا بشهرين إضافيين من الراحة للتعافي، محذرين من خطر فعلي على حياته إذا قام بمجهود قاسٍ.وأضاف أن خامنئي قرر تولي دفة القيادة فوراً، في محاولة لاحتواء الخلافات المتصاعدة بين السياسيين والعسكر، بعد أن أبعد جنرالات الحرس الثوري الرئيس مسعود بزشكيان وحكومته عن مركز القرار، في وقت مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب النطاق الزمني للحرب إلى 3 أسابيع إضافية، متعهداً بإعادة إيران إلى العصور الحجرية إذا لم توافق على اتفاق بشروط أميركية.
خالف مجتبى خامنئي توصيات الأطباء، وتحدى المخاوف الأمنية من الاغتيال، وقرر، حسبما أفاد مصدر مقرب منه «الجريدة»، العودة إلى إيران من روسيا، حيث تلقى العلاج بعد إصابته في الموجة الأولى من الغارات التي افتتحت الحرب في 28 فبراير الماضي وأودت بحياة والده المرشد السابق علي خامنئي.
مجتبى خامنئي نُقل إلى روسيا
وقال المصدر إن الأطباء أكدوا استقرار الأوضاع الصحية لخامنئي الابن، غير أنهم أوصوا بشهرين إضافيين من الراحة للتعافي، محذرين من خطر فعلي على حياته إذا قام بمجهود قاسٍ.
وأضاف أن خامنئي قرر تولي دفة القيادة فوراً، في محاولة لاحتواء الخلافات المتصاعدة بين السياسيين والعسكر، بعد أن أبعد جنرالات الحرس الثوري الرئيس مسعود بزشكيان وحكومته عن مركز القرار، في وقت مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب النطاق الزمني للحرب إلى 3 أسابيع إضافية، متعهداً بإعادة إيران إلى العصور الحجرية إذا لم توافق على اتفاق بشروط أميركية.
وبعد معلومات سابقة عن إعداد مكان آمن لإقامته في مدينة مشهد شمال شرق إيران، لم يكشف المصدر مكان إقامة خامنئي، غير أنه أكد أن المرشد البالغ 56 عاماً التقى للمرة للأولى منذ تعيينه خلفاً لوالده بعدد من القادة والمسؤولين السياسيين بينهم بزشكيان ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) علي قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسن آجئي إلى جانب القادة العسكريين في طهران، قبل أن ينتقل إلى مكان إقامته.
وقال المصدر إن خامنئي أكد في أول اجتماع رسمي له دعمه لخيارات الحرس الثوري في مواصلة الحرب، رافضاً مقترحات من بزشكيان متعلقة بالمفاوضات مع إدارة ترامب.
وأوضح أن الرئيس الإيراني تحدث عن ضمانات قدمتها بعض الدول لطهران وموافقة إدارة ترامب على التوصل إلى اتفاق على مستوى رؤساء الجمهورية، غير أن مجتبى رد على بزشكيان بأن هذا المسار مجرد سراب، معبراً عن قناعته برؤية «الحرس» بأن ترامب يخادع ولا يريد التوصل إلى اتفاق بل يسعى لكسب مزيد من الوقت لإعداد هجوم بري، وأنه لا يجب على إيران أن تمنح الأميركيين هذه الاستراحة التي يحتاجون إليها.
وأضاف أن المرشد أكد أنه لا بد أن تنتظر إيران العملية البرية التي تخطط لها واشنطن وبعدها فقط يمكن التفكير جدياً في مفاوضات وليس قبل ذلك، مشدداً على أنه لا خيار أمام إيران سوى الاستمرار في المقاومة والمواجهة إلى حين قبول الولايات المتحدة بوقف إطلاق نار دائم وشامل في المنطقة، ووضع حد لفلتان إسرائيل، في وقت أكد أهمية الاستمرار بالضغط عبر مضيق هرمز حتى تقوم الدول المتضررة بإقناع واشنطن بوقف الحرب ورفع العقوبات ودفع تعويضات عن الأضرار التي تسببت بها في إيران.
وزعم المصدر أن من بين الشخصيات التي التقاها خامنئي، كمال خرازي رئيس المركز الاستراتيجي للسياسة الخارجية الذي يقدم استشارات السياسة الخارجية لمكتب المرشد، مضيفاً أن المرشد كلفه بوضع تصور لكيفية إصلاح العلاقات مع الدول العربية المجاورة التي تعرضت للهجوم الإيراني، وقد قام بالفعل بالاتصال بشخصيات خليجية، لا سيما في عمان وقطر، غير أنه تعرض لاستهداف إسرائيلي ليل الثلاثاء ـ الأربعاء.


































