اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
فيصل مطر -
منذ بدء العدوان الإيراني الآثم على البلاد في 28 فبراير الماضي، برزت «قناة الأخبار»، التابعة لوزارة الإعلام، كأحد أبرز مصادر المتابعة اليومية، عبر تغطية إخبارية متواصلة اعتمدت على الحضور الميداني والربط المباشر مع مختلف مواقع الحدث، ضمن منظومة إعلامية، عملت على مدار الساعة لمواكبة المستجدات أولاً بأول.
ويبذل طاقم قناة الأخبار، بقيادة الوكيل المساعد لقطاع الإذاعة والتلفزيون تركي المطيري، جهوداً مكثفة للحفاظ على تميز القناة وتعزيز دورها في نقل الأحداث، مستنداً إلى فريق من الكوادر الإعلامية عالية الكفاءة والاحترافية.
وخلال نحو 18 يوماً من العدوان الآثم، قدّمت القناة بثاً مباشراً متواصلاً على مدار 24 ساعة، تجاوز في مجموعه 450 ساعة، تنوّعت بين نشرات إخبارية وتغطيات ميدانية وتقارير مراسلين على الهواء بجانب التقارير المسجلة، فضلاً عن اللقاءات مع المسؤولين ومتابعات الجولات الميدانية الحكومية، مما أسهم في نقل صورة شاملة عن تطورات الأوضاع في مختلف القطاعات.
واعتمدت القناة في تغطيتها على انتشار مراسليها في مواقع رئيسية شملت غرف العمليات، والجمعيات التعاونية، والمطار، والموانئ، والأسواق، والمواقع الخارجية في شوارع الكويت الرئيسية، إضافة إلى المستشفيات وغرف التحكم في عدد من الوزارات، ومواقع الدفاع المدني، مما أتاح نقل المعلومات من مصادرها المباشرة، وتعزيز حضورها كمصدر موثوق لدى الجمهور ووسائل الإعلام الأخرى، التي اعتمدت عليها في متابعة المستجدات، فضلاً عن محاربة الإشاعات.
بث الطمأنينة
كما ركزت التغطية على بث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين، من خلال تقديم المعلومات الرسمية أولاً بأول، وإبراز جهوزية مؤسسات الدولة واستمرارية الخدمات، بالتوازي مع تأكيد أهمية عدم الانسياق وراء الإشاعات، والاعتماد على المصادر الرسمية.
مواكبة الأحداث
وفي السياق، أكد الوكيل المساعد لقطاع الإذاعة والتلفزيون، تركي المطيري، أن التغطية الإعلامية جاءت في إطار الدور المنوط بالإعلام الرسمي لمواكبة الأوضاع الراهنة بشكل مباشر ومستمر، ونقل الصورة الكاملة للمشاهدين، بما ينسجم مع توجهات الدولة في تعزيز حضور الإعلام الرسمي كمصدر رئيسي للمعلومة خلال هذه المرحلة.
وقال المطيري، في تصريح لـ القبس، إن «قناة الأخبار بدأت تغطيتها منذ اللحظة الأولى، واستمرت ببث مباشر على مدار الساعة ضمن منظومة عمل متكاملة، تم توزيعها على فترات تشغيل متواصلة، بما يضمن تدفق المعلومات دون انقطاع».
وأضاف أن قناة الأخبار تواصل عملية التطوير، بتوجيهات من وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر، ووكيل الوزارة ومدير عام الأخبار لافي السبيعي.
وأوضح أن «الانتشار الميداني كان أحد أبرز مرتكزات التغطية، حيث تواجد المراسلون في مختلف المواقع الحيوية، بما في ذلك المستشفيات وغرف العمليات وغرف التحكم في عدد من الوزارات ومواقع الدفاع المدني، إلى جانب المطار والموانئ والجمعيات التعاونية والأسواق، لنقل الصورة من مصادرها الرسمية بشكل مباشر».
تكامل الأدوار
وأشار إلى أن «العمل الإعلامي خلال هذه المرحلة اتسم بروح الفريق الواحد، من خلال تكامل أدوار المذيعين والمراسلين والفنيين، حيث بادر عدد من الكوادر إلى قطع إجازاتهم والالتحاق بالعمل، تلبيةً لمتطلبات العمل في هذه المرحلة الاستثنائية».
وأوضح أن «دمج القناة الأولى مع قناة الإخبار جاء ضمن توجه لتوحيد الرسالة الإعلامية، وتعزيز وضوحها، بما يسهم في توجيه الجمهور نحو المصادر الرسمية، والحد من الإشاعات، وترسيخ الثقة بالمعلومة الدقيقة في ظل الظروف الراهنة».


































