اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
أقرت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بالاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلد منذ 4 أيام، اعتراضاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، فيما أعلن رئيس السلطة القضائية في مدينة فسا، حامد أوستوفار، «تضرر البوابة الرئيسية لمبنى محافظ المدينة، التي تقع على بعد 780 كيلومتراً جنوب طهران، في هجوم نفذه عدد من الأفراد» أمس.ومع تواصل حركة الاحتجاجات العفوية ضد غلاء المعيشة التي أطلقها أصحاب المحال التجارية، قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات، حذر المدعي العام محمد كاظم آزاد، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي من أن «القضاء سيتصدى بصورة حاسمة للتظاهرات ضد تردي الأوضاع الاقتصادية في حال تم استغلالها من أجل زعزعة الاستقرار».ولفت آزاد إلى أن «من وجهة نظر السلطة القضائية، فإن التظاهرات السلمية حول كلفة المعيشة جزء من الواقع الاجتماعي الذي يمكن تفهمه»، محذراً في الوقت نفسه من أن «أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية إلى أداة لزعزعة الاستقرار وتدمير أملاك عامة أو تنفيذ سيناريوهات أعدت في الخارج ستقابل حتماً برد قانوني متناسب وحاسم».وبينما تفيد التقارير بانتشار قوات الأمن وشرطة مكافحة الشغب عند التقاطعات الرئيسية في طهران وحول بعض الجامعات، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشعب إلى إظهار التضامن، بدلاً من تنظيم احتجاجات في الوضع الحرج الحالي. وقال بزشكيان: «إننا في وضع، يشهد إلى جانب الضغط من الأعداء الأجانب، هناك مع الأسف أعمال احتجاجية تجرى في البلاد»، مضيفاً أنه في مثل هذه الأزمة، من الضروري تعزيز التضامن من أجل التغلب على المشكلات القائمة.وفي تصريحات منفصلة، ذكر بزشكيان عبر منصة إكس أنه طلب «من وزير الداخلية الاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة من خلال الحوار مع ممثليهم، حتى تتمكن الحكومة من التصرف بمسؤولية وبكل ما أوتيت من قوة لحل المشاكل والاستجابة لها».قاليباف و«الموساد»
أقرت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بالاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلد منذ 4 أيام، اعتراضاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، فيما أعلن رئيس السلطة القضائية في مدينة فسا، حامد أوستوفار، «تضرر البوابة الرئيسية لمبنى محافظ المدينة، التي تقع على بعد 780 كيلومتراً جنوب طهران، في هجوم نفذه عدد من الأفراد» أمس.
ومع تواصل حركة الاحتجاجات العفوية ضد غلاء المعيشة التي أطلقها أصحاب المحال التجارية، قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات، حذر المدعي العام محمد كاظم آزاد، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي من أن «القضاء سيتصدى بصورة حاسمة للتظاهرات ضد تردي الأوضاع الاقتصادية في حال تم استغلالها من أجل زعزعة الاستقرار».
ولفت آزاد إلى أن «من وجهة نظر السلطة القضائية، فإن التظاهرات السلمية حول كلفة المعيشة جزء من الواقع الاجتماعي الذي يمكن تفهمه»، محذراً في الوقت نفسه من أن «أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الاقتصادية إلى أداة لزعزعة الاستقرار وتدمير أملاك عامة أو تنفيذ سيناريوهات أعدت في الخارج ستقابل حتماً برد قانوني متناسب وحاسم».
وبينما تفيد التقارير بانتشار قوات الأمن وشرطة مكافحة الشغب عند التقاطعات الرئيسية في طهران وحول بعض الجامعات، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الشعب إلى إظهار التضامن، بدلاً من تنظيم احتجاجات في الوضع الحرج الحالي.
وقال بزشكيان: «إننا في وضع، يشهد إلى جانب الضغط من الأعداء الأجانب، هناك مع الأسف أعمال احتجاجية تجرى في البلاد»، مضيفاً أنه في مثل هذه الأزمة، من الضروري تعزيز التضامن من أجل التغلب على المشكلات القائمة.
وفي تصريحات منفصلة، ذكر بزشكيان عبر منصة إكس أنه طلب «من وزير الداخلية الاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة من خلال الحوار مع ممثليهم، حتى تتمكن الحكومة من التصرف بمسؤولية وبكل ما أوتيت من قوة لحل المشاكل والاستجابة لها».
قاليباف و«الموساد»
في موازاة ذلك، حذر رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، من خطر استغلال التظاهرات لبث «الفوضى والاضطرابات»، مشيراً إلى أن طهران اتهمت في السنوات الأخيرة قوى أجنبية بتأجيج الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
وجاء التحذير قبيل دعوة نشرها «الموساد» الإسرائيلي على منصة إكس، أمس، حيث حث المتظاهرين على تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكداً أنه معهم «على الأرض»، وقال: «اخرجوا إلى الشوارع معاً. لقد حان الوقت. نحن معكم».
وفي حين أن السبب المعلن والرئيسي لاندلاع الاحتجاجات، بحسب المراقبين، هو الوضع الاقتصادي النتائج عن عقود من العقوبات الأميركية والغربية، يرى آخرون أنها سمحت أيضاً بالتعبير عن الاستياء من توجهات السلطات، إذ انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر محتجين يهتفون بشعار «لا غزة ولا لبنان، سأضحي بحياتي من أجل إيران».
إلى ذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدرين أميركيين إضافيين مطلعين على تفاصيل اجتماع الرئيس دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الاثنين الماضي، أن الأخير ناقش إمكانية مهاجمة إيران مرة أخرى عام 2026 مع الأول.
ورأى كل من ترامب ونتنياهو أن الحرب التي استمرت 12 يوما مع الجمهورية الإسلامية في يونيو الماضي حققت نجاحاً هائلاً، لكن نتنياهو قال إن المزيد من الضربات قد تكون ضرورية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها.
وقال المسؤول الأميركي إن ترامب ونتنياهو لم يتفقا على أي جدول زمني محدد أو عتبة أو تفاهمات مفصلة بشأن العمل العسكري المستقبلي.
ويعتقد بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين أن الشرارة الأكثر ترجيحاً لاندلاع حرب بين إسرائيل وإيران في الأمد القريب هي سوء التقدير مع محاولة أحد الجانبين استباق هجوم مشتبه به من قبل الجانب الآخر.
وقال المسؤول الأميركي إن ترامب من المرجح أن يتراجع عن «الجولة الثانية» الذي لوّح بها علنا عقب لقاء نتنياهو، إذا رأت الولايات المتحدة أن إيران تتخذ خطوات حقيقية، ويمكن التحقق منها لإعادة تشكيل برنامجها النووي، لكن «التوتر سيكون في الاتفاق على معنى إعادة التشكيل».


































